• جرحى وتخريب للمنشآت وخسائر مادية بعاصمة الكورنيش

     شهدت عاصمة ولاية جيجل أمس الأحد أحداثا خطيرة وذلك على خلفية اقدام أحد الشبان على حرق نفسه وسط أقدم حي بالمدينة وهو حي موسى احتجاجا على مصادرة طاولته التي كان يعتمد عليها في إعالة عائلته وتدبير مصروفه اليومي .- شاب يحرق نفسه ويفجّر ثورة عارمة بجيجل   

     وقد تغير كل شيئ بعاصمة الكورنيش جيجل في لمح  البصر حيث انقلب الهدوء الذي استيقظ عليه سكان هذه الأخيرة فجأة الى فوضى عارمة أتت على الأخضر واليابس وذلك مباشرة بعد اقدام الشاب «ش.ح» البالغ من العمر حوالي (25) سنة على حرق نفسه أمام عناصر الأمن بعدما قدم هؤلاء الى المكان الذي كان ينصب فيه طاولته المتواضعة بوسط حي موسى الشهير من أجل ازالة هذه الأخيرة وهو الأمر الذي لم يتقبله الضحية الذي تضاربت الروايات حول طريقة تنفيذه لعملية الإنتحار حرقا حيث تحدث البعض عن تحضيره المسبق لقارورة بنزين وشروعه مباشرة بعد وصول قوات الأمن في صب محتواها على جسمه قبل أن يلهب النار في جسده ، فيما تحدث مصدر آخر عن توجه المعني الى محطة البنزين القريبة من مكان نشاطه واحضاره لدلو من البنزين قبل أن يقوم بفعلته هاته وذلك بعدما فشل في اقناع رجال الشرطة بالعدول عن قرار ازالة طاولته التي اعتاد على نصبها بوسط الشارع قبل أن تصدر في حقه العديد من الأأحكام القاضية بازالتها .

     ورغم تدخل مصالح الأمن التي حضرت لتنفيذ قرار ازالة الطاولة المذكورة من أجل اخماد الحريق المهول الذي شب بجسم الضحية الا أن ألسنة اللهب ألحقت أضرار معتبرة بجسد الشاب المذكور الذي نقل على جناح السرعة الى مستشفى محمد الصديق بن يحيى من أجل تلقي العلاج قبل أن يحول باتجاه مستشفى قسنطينة نظرا لخطورة الإصابات التي لحقت به حيث تحدثت بعض المصادر عن وفاته ساعات قليلة بعد وصوله الى المستشفى المذكور في حين نفى مصدر أمني في حديثه هذا الخبر مؤكدا بأن الشاب لازال على قيد الحياة ولو أن حالته تبدو حرجة للغاية .ولم تمر سوى دقائق على انتشار خبر حرق الشاب المذكور لنفسه حتى اندلعت شرارة الشغب بمختلف أحياء عاصمة الكورنيش بداية بحي موسى الذي شهد هذه الحادثة حيث هاجم العشرات من الشبان الغاضبين  كل من مقر الولاية وكذا مقر الأمن الحضري الثالث الواقعين بنفس الحي ملحقين بهما أضرارا معتبرة قبل أن تمتد شرارة الغضب الى مقر الدرك الوطني المتواجد بدوره مكان وقوع الحادث مما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي اضطرت الى استعمال الغازات المسيلة للدموع من أجل تفريق جموع الشبان الغاضبين لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بعدما توجهت فرق أخرى من المواطنين المحتجين باتجاه وسط المدينة في شكل مسيرة وهي الفرقة التي حطمت في طريقها العديد من الممتلكات العامة والخاصة وخاصة السيارات والحافلات التي كانت مركونة على هوامش الطرقات التي سلكها المحتجون بيد أن قوات الأمن التي استدعت تعزيزات اضافية الى عين المكان تمكنت من احتواء الوضع ولو بشكل نسبي بعد مرور أكثر من أربع ساعات على بداية الإحتجاجات.

      هذا وقد أسفرت شرارة الغضب هاته والتي لم تشهد لها عاصمة الكورنيش مثيلا منذ ماعرف بمظاهرات الخبز التي عاشتها الولاية قبل أكثر من سنة عن اصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم شرطيان أصيبا بحروق خطيرة بعدما حاولات اطفاء الحريق الذي شب بجسد الشاب المنتحر وكذا شرطي آخر أصيب اصابات بليغة على مستوى الرأس لحظة الهجوم على مقر الأمن الحضري الثالث ، كما تعرضت الكثير من الممتلكات العامة والخاصة لخسائر وصفت بالمعتبرة ولو أن تحديدها بدقة بدا صعبا في ظل حالة الفوضى التي عاشتها مدينة جيجل منذ صبيحة أمس والتي أدخلت المدينة في حالة شلل تام بعدما أقدم أصحاب المحلات التجارية على انزال سجافات متاجرهم خوفا من اقتحامها من قبل الشبان الغاضبين في الوقت الذي انتشرت فيه قوات مكافحة الشغب في أغلب الأماكن الحساسة بالمدينة في حاولا للحيلولة دون انتقال  شرارة الغضب الى  الأحياء الأخرى وخاصة في ظل اصرار المحتجين على الإنتقام للضحية الذي ظلت الأخبار متضاربة بشأن مصيره الى حد كتابة هذه السطور ولو أن أغلب الأخبار تحدثت عن وفاته متأثرا بالحروق البليغة التي لحقت به.

                                                

                                                                                                                المصدر 


    تعليقك
  •  

    عائلته أكدت إحالة القضية على العدالة

     شهدت متوسطة محمد البشير الإبراهيمي بقرية بلغيموز التابعة لبلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل نهاية الأسبوع المنصرم حادثا خطيرا تمثل في اعتداء مدير هذه المؤسسة التعليمية بالضرب على تلميذ يدرس في السنة الثانية متوسط وهو الإعتداء الذي تسبب في الحاق أضرار معتبرة بهذا الأخير وادخاله المستشفى لعدة ساعات بفعل الإصابات التي لحقت به من جراء هذا الإعتداء .- مدير يعتدي على تلميذ ويدخله المستشفى بالعنصر

     وذكر أحد أفراد عائلته  بأن التلميذ المذكور والذي كان في ساحة المتوسطة رفقة عدد آخر من التلاميذ قد تعرض لعقاب شديد من قبل مدير المؤسسة الذي لم يهضم عدم التحاق بعض التلاميذ بحجرات الدراسة نتيجة الإضراب الذي دخله أساتذة هذه المؤسسة وهو ماجعله يوجه عدة ضربات للتلميذ الضحية على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه ماجعل الأخير يغادر أسوار المؤسسة التعليمية تحت تأثير هذه الضربات بيد أنه سقط على بعد أمتار قليلة من الباب الخارجي للإكمالية التي يدرس بها متأثرا بالضربات التي تلقاها ماجعل بعض المارة يتدخلون من أجل انقاده قبل أن يقوموا باستدعاء رجال الحماية المدنية الذين قاموا بنقل التلميذ المدعو «س.ع» والذي لايتجاوز سنه ال»14» سنة الى مستشفى بشير منتوري وهو في حالة يرثى لها بعد أن تقيأ لعدة مرات ، لتقدم له الإسعافات الأولية من قبل الطاقم الطبي للمستشفى الذي أكد خطورة الضربات التي تلقاها الضحية خاصة وأنه كان قد خضع لعملية جراحية منذ فترة ليست بالطويلة . 

    هذا وأكد عم التلميذ المذكور بأنه سيقوم بعرض هذا الأخير على الطبيب الشرعي مع بداية الأسبوع بعد اطمئنانه على سلامته قبل أن يحيل القضية على العدالة لاحقا وذلك حتى يأخذ كل ذي حق حقه بحسب تصريحات المعني الذي أكد بأن ابن أخيه لازال يعيش موجة من الهيستيريا بسبب الإعتداء الذي تعرض له وأنه لم يكن يستحق كل ذلك العقاب الذي ألحق به أضرارا نفسية وجسمانية كبيرة .

                                                                                                                   المصدر  

     


    تعليقك
  • جريحان جديدان في حادث مرور بالميلية

     سجل في الـ”24” ساعة الماضية حادث مرور جديد بمدينة الميلية (ولاية جيجل) وهو الحادث الذي أسفر عن سقوط جريحين  اثنين حالة أحدهما وصفت بالخطيرة .

    وحسب المصادر فان الحادث المذكور وقع بسبب السرعة الزائدة التي أدت الى انقلاب سيارة سياحية من نوع “رونو سيمبول” وهو الإنقلاب الذي أسفر عن اصابة كل من سائق السيارة ومرافقه بجروح بالغة الخطورة والتي تطلبت نقلهما الى مستشفى بشير منتوري بذات المدينة من أجل تلقي العلاج .وجاء هذا الحادث الأليم ليضاف الى العدد الكبير من حوادث المرور التي شهدتها طرقات عاصمة الكورنيش خلال الأسبوع الجاري الذي وصف بالأسوء منذ بداية السنة الجديدة (2012) وذلك من حيث العدد الكبير من الحوادث التي شهدها والتي فاقت الستة حوادث مسفرة في المجموع عن وفاة شخص واصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة الخطورة .


    تعليقك
  •  

    في غياب تجاوب حقيقي من السلطات ...

    تواصلت الإحتجاجات بمنطقة تانفدور التابعة لبلدية الميلية (ولاية جيجل) وذلك لليوم الثالث على التوالي وهي الإحتجاجات التي انطلقت أمسية الإثنين الماضي بسبب الوضعية المزرية للطريق المؤدي الى القرية المذكورة .- استمرار الاحتجاجات بمنطقة تانفدور لليوم الثالث على التوالي

       ورغم المساعي التي قامت بها السلطات المحلية لبلدية الميلية من أجل احتواء الوضع بمنطقة تانفدور الا أن الإحتجاجات بهذه الأخيرة تجددت صبيحة أمس الأربعاء من خلال معاودة المحتجين اغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الميلية بعدد من القرى والمداشر القريبة بما فيها تانفدور وهو ماتسبب في تواصل حالة الشلل بالمناطق التي تستفيد من الطريق المغلوق وفي مقدمتها تانفدور التي جدد سكانها التمسك بمطلبهم الرئيسي المتمثل في اعادة تأهيل هذا الطريق واخراجه من الوضع الكارثي الذي يمر به مهددين بنقل حركتهم الإحتجاجية الى وسط المدينة في حالة ما اذا واصلت الجهات الوصية التعامل مع مطالبهم بنفس الطريقة ولم تبادر الى اصلاح الطريق المذكور الذي تحول الى مقبرة لوسائل النقل وخاصة حافلات النقل الجماعي .هذا وقد ألقت احتجاجات سكان منطقة تانفدور بالميلية بثقلها على الوضع العام بعاصمة الكورنيش جيجل التي تعيش منذ الأسبوع الماضي على صفيح ساخن بفعل الإحتجاجات التي اندلعت في أكثر من بلدية والتي كانت أخطرها تلك التي شهدتها بلدية الشحنة التي شلت بها الحركة لمدة قاربت الأسبوع بفعل اضراب الناقلين والتجار الذين احتجوا بدورهم على رداءة الطريق الولائي  الرابط بين الشحنة والطاهير  وهي الإحتجاجات التي جعلت أطرافا كثيرة توجه أصابع الإتهام لمديرية الأشغال العمومية من خلال اتهامها باتباع سياسة المكيالين في التعامل مع الملفات المطروحة على مكاتبها وعدم توزيعها العادل للأرصدة المالية الموجهة لتأهيل الطرقات التي باتت مصدر خصب للعنف بالولاية (18) بدليل أن أكثر من (90) بالمائة من الحركات الإحتجاجية التي شهدتها عاصمة الكورنيش منذ مطلع العام الجاري وحتى في العام الذي سبقه كان سببها الطرقات التي توجد أغلبها في حالة كارثية  رغم الأموال الكبيرة التي صرفت عليها .

     

                                                                                                                                                 المصدر


    تعليقك
  • ألحقت بها أضرارا معتبرة

    استقبلت احدى العيادات الخاصة بجيجل خلال الثماني  والأربعين ساعة الفارطة طفلة في الحادية عشر من العمر وذلك بغرض علاج الحروق التي تعرضت لها هذه الأخيرة والناجمة عن تعرض الضحية وهي تلميذة في الصف الخامس الإبتدائي لعملية كي بواسطة شوكة أكل  أو مايعرف في اللغة الشعبية «بالفرشيطة» من قبل أمها الغاضبة .- أم تكوي ابنتها «بفرشيطة» عقابا لها على تبولها اللاّإرادي بالجمعة بنى حبيبي

     وذكر مصدر طبي بأن والدة الضحية اغتاضت كثيرا من ابنتها التي تعاني من مرض مزمن وهو التبول اللا ارادي وهو ماجعل هذه الأم تعاقب ابنتها في الكثير من المرات في محاولة لدفعها الى الإقلاع عن هذه العادة قبل أن تقدم تحت طائلة الغضب الشديد على معاقبة ابنتها بشكل غير انساني من خلال كي مناطق في جسدها بواسطة شوكة أكل ملحقة بها أضرار جسدية ومعنوية كبيرة .وقد تدهورت حالة الطفلة المقبلة على امتحان نهاية المرحلة الإبتدائية بعد مرور (24) ساعة على تعرضها لهذا الاعتداء الشنيع مما دفع بوالدتها الى  نقلها الى احدى العيادات الخاصة من أجل علاجها من الحروق والجروح التي لحقت بجسدها النحيف خاصة بعد ظهور انتفاخ كبير على مستوى المناطق التي تعرضت للكي ناهيك عن تقرحات وصفها المصدر الطبي بالخطيرة ناهيك عن تعرض الضحية لأضرار نفسية كبيرة من جراء العقاب الذي لحق بها من أقرب الناس اليها وهي أمها التي لم تكن  تدرك على مايبدو خطورة فعلتها الا بعدما انزاحت غمامة الغضب عن مخيلتها لتدرك بأنها ارتكبت جريمة في حق فلذة كبدها التي سيكون من الصعب عليها تجاوز مخلفات مثل هذا الفعل وهي التي ستشارك بعد أيام في امتحان مصيري من أجل الانتقال الى المرحلة المتوسطة

                                          

                                                                                            المصدر 


    1 تعليق



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات