• - الجريمة التي أدهشت سكان الجمعة بني حبيبي بجيجل

    عزيز قتل يوم الجمعة بسبب ‘‘جرو‘‘

    لازال سكان بلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل يعيشون على وقع الصدمة القوية التي خلفها فقدان الشاب «ش.عزيز» البالغ من العمر (20) سنة

    و الذي ذهب ضحية لإعتداء غادر من قبل شاب آخر في التاسعة عشر من عمره بعد صلاة الجمعة ليوم أول أمس اثر تلقيه عدة طعنات على مستوى الصدر .assanaje.kif.fr  وقد توصلت «آخر ساعة» الى كشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي شهدتها قرية «مرفوعة»  الواقعة على بعد أمتار معدودة من مقر البلدية  والتي هزت الرأي  العام المحلي ببلدية الجمعة بني حبيبي المسالمة حيث بينت المعلومات التي حصلنا عليها بأن الضحية والجاني كانا على خلاف دائم منذ مدة طويلة قبل أن تتفاقم الخلافات بينهما قبل حوالي عشرة أيام بعد أن أقدم المتهم على سلب كلب صغير  من الشقيق الأصغر للضحية وهو مادفع بهذا الأخير الى مطالبة الجاني باعادة الكلب الى شقيقه لتندلع شرارة الصراع من جديد بين الطرفين بيد أنها سرعان ماهدأت بعد تدخل بعض العقلاء الذين حاولوا الإصلاح بين الشابين ولو  أن هذه الهدنة لم تكن في الحقيقة سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة حيث ظل الجاني يترصد غريمه طيلة العشرة أيام الفارطة قبل أن يوقع به أول أمس الجمعة بعدما استدعاه الى مكان معزول موجها له عدة ضربات على مستوى الصدر بواسطة خنجر من الحجم الكبير ماجعله يسلم الروح الى بارئها بعد أقل من ساعة من نقله الى مستشفى بشير منتوري بالميلية متأثرا باحدى الطعنات التي تلقاها على مستوى المنطقة المحيطة بالقلب . هذا وقد خلفت هذه الجريمة  التي لم يسبق لبلدية الجمعة بني حبيبي وأن عرفت  مثيلا لها من قبل استنكارا كبيرا وسط سكان هذه البلدية كما تهاطلت التعازي على  عائلة الفقيد الذي يشتغل خياطا باحدى الورشات الخاصة والمعروف بخصاله الحميدة وعلاقاته الجيدة مع الآخرين وهذا في الوقت الذي استغلت فيه بعض الأطراف هذه الحادثة الأليمة لدعوة الجهات الأمنية الى تكثيف تحركاتها لوضع حد لبعض خلايا الإجرام التي باتت تزرع الرعب في هذه البلدية وكذا البلديات المجاورة على غرار العنصر وواد عجول ناهيك عن الإسراع في تزويد البلدية  المذكورة بوحدة للشرطة بعدما أصبح أفراد كتيبة الدرك الوطني عاجزون لوحدهم عن تطويق جيوب الجريمة بهذه البلدية التي عرفت توسعا عمرانيا كبيرا في السنوات الأخيرة بكل مانجم عنه من تحديات سيما في مجال محاربة الجريمة . 

     م.مسعود 

                                                                المصدر http://www.akhersaa-dz.com 

    « - الشقفة/ انتحار شاب على ضفاف وادي النيل- سكان تيميديوان بسيدي عبد العزيز يقطعون الطريق »

    Tags وسوم : , , , ,
  • تعليقات

    1
    عبد الله
    الأحد 29 ماي 2011 في 14:28

    اشكون هذا عزيز واش من فاميلية ان والله مسمعت حتى راني نقرا فيها اهنايا الله ارحمو ويوسع عليه .

    2
    ahnouche
    الإثنين 30 ماي 2011 في 17:24

    c'est un peu domage de découvrir ce blog à l'occasion de l'assasinat de AZAIZ,que allah l'accepte dans son vaste paradis.


    de ma part, j'aimerais bien savoir qui était derière la création de ce blog.


    Et pour votre jeune Maire, j'ai vraiment du mal à lui accorder une seule utilité!!


    à vrai dire, que notre commune croule toujours sous des problèmes éternels (routes cassés, absence de perspectives..


    garder votre langue de bois pour vous meme, et je je vous invite à jeter un coup d'oeuil sur l'autre coin de la commune du coté de beni hbibi. là bas, ni gaz, ni logement ni routes ni rien du tout..


    je fume du thé  je reste évéeillé, le mensonge continu...


     


     

    3
    lamzerouate
    الثلاثاء 21 يونيو 2011 في 22:39

    ahnouche

    bravo , c'est la realite absolut , nous na'a avons aucun maire simplement un adolescent entoure par des  coyots et vautoures.

     

     

    4
    ندير
    السبت 9 يوليوز 2011 في 20:26

    heureusement que son mendat s'acheve a sa fin mais preparons nous au pire .pour moi le probleme demeure toujours dans les mentalites qui s'evoluent seulement dans le sens des  critiques non constuctibles   pourqoui attendons nous le maire pour nous nettoyer nos ordues ou pour restaurer une route cassee ou meme pour nous debarasser d'un buisson qui gene notre entree .donc debarassons nous d'abord des ces mentalites et parlons ensuite de quelqun qui pourrais faire un consensus et qui pourais egalement nous faire entrer au paradis

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق