• - ان القبائل الصغرى في الجزائر او قبائل الحدرة هم المنطقة الممتدة من الزيامة المنصورية غربا الى القل بولاية سكيكدة شرقا ومن البحر المتوسط شمالا الى فرجيوة بولاية ميلة جنوبا.شاملة بذلك كل اقليم ولاية جيجل حاليا والثلت الغربي من اقليم سكيكدة وجز كبير من ولاية ميلة و شمال سطيف .assanaje.kif.fr
    سكان هذه المنطقة اصلهم واحد وهو الامازيغ واختلطو بالعرب في بداية الفتوحات الاسلامية ، واعتنقوا الدين الجديد وتعربت لغتهم في مجملها ، لكن بحكم تعاقب الحكام والفاتحين على ارضهم طيلة القرون العشرة الاخيرة اصبحت لغتهم مزيج بين : الامازغية ، العربية ، العربية المغربية، الاسبانية ، والفرنسية وغيرها من اللغاة واللهجات المختلفة .


    من أهم ما يميز لهجة سكان جيجل، أو كما يقال بالعامية هدرة الجواجلة يُستعمل حرف الحاء في أوائل الأسماء النكرة كقول مثلا "حْلـَمْـرا" و تنطق كما هي مشكولة و معناها بالعربية مرأة. إضافة إلى الخاصيتين السابقتين يستعمل سكان جيجل في لهجتهم حرف الدال لتحقيق ملكية الأشياء كقول مثلا "السروال ديالي" أي سروالي، "خوه دي عمار" و معناها "أخو عمار"، غير أن سكان مدينة جيجل لا يمدون حرف الدال و ينطقونه مشددا كـقول مثلا "اللون دّ حمر" و معنى هذه العبارة اللون الأحمر.

    ربما نادرٌ في الجزائر من لا يعرف أو لا يسمع بلهجة أهل جيجل (الهدرة تاع الجواجلة)، فهي لهجة خفيفة مسلية، بل مضحكة بالنسبة للبعض، ليس سخرية و لكن طلبا للفكاهة، فإذا التقى أحدهم بشخص من جيجل تتبادر إلى ذهنه مباشرة بعض الكلمات مثل “دِّي خوتي”، “حالكهوة” “بلكل”… حتى أن بعض الفنانين استخدموها في أعمالهم الفنية أمثال المرحوم حاج عبد الرحمان المعروف بالمفتش الطاهر الذي أبدع فيها و أخرج أعمالا سينمائية رائعة.
    لهجة سكان جيجل واحدة من اللهجات المحلية الجزائرية الغالبة، و هي تعتتبر لهجة بربرية مُعربة، مُزجت عبر العصور بالكثير من اللهجات و اللغات الأجنبية كالمغربية، الاسبانية، التركية و الفرنسية. تنفرد عن غيرها ببعض الميزات كخلوها من حرف القاف الذي يُعوض بالكاف المفخمة في غالبية الاحيان، كما تتميز بإضافة حرف الحاء في أوائل الكلمات النكرة أي غير المعرفة، كقول مثلا “حالكاس” و الأفضل أن نكتبها “حَلـْكـَاسْ” و معناها كأس. هذا و لها ميزات أخرى بعضها مُكتسب من الاختلاط بالأجانب ، و البعض الآخر بسبب نمط حياة السكان المحليين، بالإضافة إلى ميزات أخرى كثيرة.
    تختلف اللهجة الجيجلية الدارجة كما أسلفنا عن لهجات سكان المناطق الأخرى في الجزائر، و تختلف هي في حد ذاتها من منطقة إلى أخرى، خاصة في نغمتها، إذ نجد لهجة سكان مدينة جيجل مثلا تختلف عن لهجة سكان مدينة الطاهير، و هما الإثنتان تختلفان عن لهجة سكان الميلية، و هكذا مع معظم مناطق جيجل، لكن هذا الاختلاف طفيف و لا يشمل الأساسيات العامة للهجة الجيجلية


                                                           لهجة سكان الجمعة بني حبيبي


    أسماء الأشياء الحسية و المعنوية في اللغة الدارجة لسكان بني حبيبي مصدرها عربي، رغم أن نطقها يختلف عن النطق الحقيقي للعربية الفصحى، كأسماء الأشياء الشائعة مثل: الراس (الرأس)، لـَمْرا (المرأة)، الواد (الوادي)، الريحة (الرائحة)، المَرْط (المرض) إلى غير ذلك. كما نجد نسبة كبيرة من الأسماء أصلها أمازيغي، خاصة ما يتعلق بالنمط البدوي و مستلزمات الحياة الريفية كـَ: آزري (طريق صغير)، آشة (مساكن النمل)، آدغس (أول حليب البقرة بعد الولادة)، إيزَكتن (سيقان نوع من النباتات)، آزبوش (نوع من الزيتون)… إضافة إلى ذلك توجد نسبة من أسماء الأشياء مصدرها اللغة الفرنسية خاصة تلك المتعلقة بالأشياء التي عُرفت حديثا، مثل:السَّيُو (الدلو – Seau)، المانَجْطو (الفاصولياء الخضراء – Mange-tout)…
    يُستعمل الألف و اللام لتعريف الأسماء في غالبية الأحيان كالعربية الفصحى تماما مثل “الـْبـِيـدُونْ” و هو الدلو، “الـْيـَفـْش” و هو نوع من النباتات، “الدَّمْ” إلى غير ذلك، و أحيانا يكون التعريف باستخدام لام مشكولة كقول مثلا: لـَـغـْديـر و هو الغدير، “لـُودارة” و هو إناء صغير يُستعمل لشرب اللبن. كما تـُستعمل كثيرا الألف بالهمزة المنصوبة في أول الإسم، و هذه الخاصية ربما تكون موروثة من الأمازيغية كقول مثلا: “أبوكال” و هو إناء لشرب الماء يشبه الإبريق، “أفريخ” و هو العصفور، “أزَزال” و هو دعامة سقف البيت. أما بعض الأسماء الأخرى فلا تـُعرّف بالألف و اللام و لا بالهمزة و لكن تـُُنطق كما هي كـ: “تافلـّـيليس” و هي نوع من الطيور، “بوزلوف” و هو الرأس من الماشية بعد ذبحها.
    من الأسماء ما هو مؤنث و منها ما هو مذكر كما في اللغة العربية الفصحى، لكن في هذه اللهجة يغلب التذكير التأنيث في كثير من الحالات، أي جعل بعض الأسماء مذكرة و هي في حقيقتها مؤنثة، كاليد، الرّجل، لودَن (الأذن) و الباب و غير ذلك، لكن الحالة العكسية، أي تأنيث الأسماء، و ذللك راجع للطبيعة المحافظة لسكان المنطقة و حياؤهم المبالغ، إلى درجة ان تسمع مثلا شيخا يحدث زوجته العجوز و يقول لها “نْتَ” أي أنتَ، و أحيانا “نـْتينة” و معناهما أنتِ.

                                                    هده بعض المفردات في مجملها امازيغية قديمة معربة

    أ (الألف)

    أباكلاز (Abaglez) : نوع من التين.

    أبراك (Abrak) : ذكر البط.

    أبرويط (Abarwitt) : أبرويط دي يافوجال، وهو الجزء من النبتة الملتصق به حبات الذرة.

    أبروج (Abroj) : جزء من أجزاء البطيخ بعد تقسيمها بالسكين.

    أبورّاو (Abourreouw) : رئة الحيوان.

    أبوريون (Abouryoun) : عظاية وهو حيوان من الزواحف، أما أبوريون لعور فهو العظاية الخضراء.

    أبوكال (Aboukal) : إناء بخرطوم يشبه الإبريق.

    أبوكشاش (Aboukchech) : وتد أوغصن نوع من الأشجار (عموما اليفش) يقلم ثم يغرس في أفنية البيوت لاستعماله كمعلاق للأواني.

    أتشـروح (Atchrouh) : شخص هزيل الجسم، لكن عموما يطلق على الأطفال ذوي الأجسام الهزيلة أو القصيرة.

    أجدروم (Ajedrom) : جذع الشجرة المجثت أو مقطوع الأغصان.

    أجدير (Ajdir) : منحدر أو هوة صغيرة أو متوسطة الارتفاع تتشكل في غالبية الأحيان من انجراف التربية أو انهيار جزء من مرتفع.

    أجلود (Ajloud) : جلد الحيوان بعد سلخه.

    أجْـنان (Ajnene) : شجرة التين.

    أجنـّـيو (Ajenniw) : جنــي وهو مخلوق من عالم آخر.

    أحبور (Ahbor) : كأس أو فنجان ذو حجم كبير.

    أخرط (Akhratt) : منطقة أو جزء من الأرض غير مستوي وموحلة.

    أخطري (Akhettri) : نوع من التين.

    أخطور (Akhtor) : فخ لاصطياد بعض الطيور.

    أخنشور (Akhenchor) : بصقة من اللعاب والمخاط.

    أداي (Addey) : جزء من المنزل يمثل حوالى ثلث مساحته ويخصص للحيوانات.

    أدروم (Adroum) : أثاث وأواني وجميع محتويات المنزل.

    أدغس (Adghess) : اللبأ أو حليب الحيوان بعد الولادة.

    أدمر (Admer) : حاجز طيني إرتفاعه حوالي شبر أو أقل، يقسم البيت التقليدي إلى قسمين، جزء للعائلة والجزء الآخر للحيوانات.

    أدباب (Adbeb) : فصيلة من الذباب يتميز بحجم أكبر من حجم الذبابة العادية.

    أرَز (Arazz) : الزنبور أو الدبور، وهو حشرة كالنحلة يغلب على جسمه اللون الأصفر ولسعته مؤلمة.

    أرهبان (Arehbane) : ينتمي إلى فصيلة من الجن.

    أزرواط (Azerwatt) : غصن مرن منزوع الاوراق وطويل كالعصا، عموما هو من نوع معين من الشجر كالزيتون.

    أزردوم (Azerdoum) : علامات الغضب، أو صفة وجه الغاضب.

    أزرم (Azram) : المعي، وفي صيغة الجمع إزَرمن وهم الأحشاء الداخلية.

    أززال (Azazel) : دعامة سقف البيت.

    أزَعزوع (Azaezoue) : منحدر وعر.

    أزغوغ (Azghogh) : كائن خرافي من الجن.

    أزغول (Azghol) : الغراف في لهجات أخرى، وهو ملعقة كبيرة لملأ الصحون ببعض أنواع الطعام.

    أزغيب (Azghib) : نوع من الطيور.

    أزكت (Azket) : أو إزَكتَنْ في صيغة الجمع، وهو نوع من النباتات الغابية.


    أزكوك (Azkouk) : الشخص العاري.

    أزْلَم (Azlem) : الحنكليس.

    أزهمور (Azehmour) : لهب النار.

    أزري (Azzri) : طريق أو ممر بين الأشجار أو بين البيوت.

    أزينزر (Azinzar) : سدادة ثقب “المازلة” التي تستعمل في مخض اللبن.

    أساطر (Assatar) : أحد الجزئين الصخريين المكونين للمطحنة اليدوية التقليدية.

    أسافو (Assafou) : غصن أو قطعة خشبية عندما تكون ملتهبة أو محمرة من النار.

    أسالال (Assalal) : الحلال أو القنوط بلهجة أخرى، وهو قطعة خشبية أسطوانية وطويلة تستعمل لحل وبسط العجين.

    أسالو (Assalou) : طريق أو ممر لكنه أفسح من أزري.

    أسامّـر (Assammer) : أرض ذات رضوبة عالية ومحجوبة عن أشعة الشمس.

    أسرف (Asref) : نوع من النباتات كثيفة الأوراق والشوك ينتشر في المناطق ذات المناخ المتوسطي.

    أسَلسول (Asselsoul) : العمود الفقري.

    أسَـنغد (Assenghed) : قطعة حجرية ملساء تستعمل لدق بعض التوابل والحشائش.

    أسطار (Assettar) : صخرة.

    أسَلـّوف (Assellouf) : حشرة طفيلية مصاصة للدماء.

    أسيرو (Acirou) : قطعة خشبية تستخدم كذراع لتدوير مطحنة الشعير اليدوية.

    أشافشاك (Achafchak) : إناء أيا كان.

    آشة (Acha) : يقال في غالب الأحيان “آشة دي النمال”، وهي مساكن النمل.

    آشكوم (Achkoum) : قطعة أو وتد خشبي أو معدني صغير، يُغرس في الأرض لربط الحيوان أو غيره.

    أشيواش (Achiwech) : مخلوق غريب غير معروف عندما يصدر صوتا أو يتجلى لإنسان على صورة جن أو غيره.

    أصَرّايَب (Asserrayab) : الفأر الصغير.

    أعتيك (Aaetik) : دغل، أو غابة أو أرض كثيفة الأشجار والنباتات.

    أعزري (Aaezri) : الشاب المحصن الذي بلغ سن الزواج.

    أعْـكـَـلسو (Aaekelsou) : الطفل الرضيع أو الفطيم.

    أغَـدّو (Agheddou) : ساق النبتة عندما يكون أخضرا.

    أغراب (Aghrab) : عموما يقال “أغراب دي الدار” وهو المساحة الواقعة من الجهة العليا للمنزل، أو جانب المنزل.

    أفالاز (Afalaz) : كومة من أغصان الزيتون بعد قطعها.

    أفالـكــو (Afeltkou) : نوع من النباتات تنموا في الأماكن الرطبة، ويستعمل بتكويره ووضعه على الرأس (الـْـتشَــمارة) لتخفيف الأثقال المحمولة.

    أفريخ (Afrikh) : العصفور أو الطائر.

    أفريع (Afriae) : بتضخيم الراء، وهو الغصن.

    أفَصّـاص (Afessass) : نوع من الطيور.

    أفلاس (Afless) : قطعة حديدية حادة من جهة وعريضة من الجهة الأخرى، يستعمل الحطاب عدة قطع عند تقسيم قطعة خشبية طوليا بطرقها في الشق.

    أفَـكّـور (Afekkor) : الضفدع.

    أفوجال (Afoujal) : نبات الذرة.

    أفوحان (Afouhane) : الشخص نتن الرائحة رث الثياب.

    أكوطي (Akotti) : إناء ذو حجم يقارب اللتر يستعمل في الغسل.

    ألمسير (Alemsir) : جلد الحيوان وعموما الخروف بعد تجفيفه وتهيأته لاستعماله في “الفتل” أي عملية تحضير الكسكس بأنواعه انطلاقا من السميد.

    ام لـَـبْشير (Am labchir) : حشرة سوداء طائرة.

    أمالو (Amalou) : ظل هضبة.

    أمريج (Amrij) : قطعة أرض مشبعة بالماء ومعشوشبة.

    أمَلال (Amellal) : نبات ينمو في فصل الربيع.

    أمونداس (Amoundess) : حيوان من القوارض.

    أنزيوف (Anezyouf) : قشرة رأس بعض الرضع.

    أنزيوم (Anezyoum) : إنشغال وقلق وحزن.

    أنغور (Anghor) : ثقب أو جحر أو حفرة أو مغارة صغيرة.

    أوراك (Awrak) : نوع من الطيور آكل النحل، يتميز ريشه بألوان.

    أوزور (Awzour) : المزبلة.

    أيّر (Ayyer) : شرفة العلية الخشبية للمنزل، أير دي السطح.

    أيرموش (Ayermouch) : قطعة من جذع شجرة أو غصن خشن.

    أيرني (Ayerni) : نوع من النباتات، أو بالأحرى جذوره، يُطهى كعصيدة.

    أيرور (Ayrour) : القطعة الأرضية الواقعة من الجانب السفلي للمنازل.

    أينس (Ayness) : أرضية المنزل.

    أيوبي (Ayoubi) : جرة كبيرة الحجم مصنوعة من الفخار، تستعمل لتخزين الحبوب.



    ب (الباء)

    الباتشـور أو الباكور (Elbatchor ou Elbakor) : نوع من التين.

    البربوشة (Elberboucha) : الكسكس.

    البَحري (Elbehri) : النسيم.

    البردع (Elberdaa) : سرج الحمار أو البغل أو الحصان.

    البردوم (Elberdoum) : حاجز العلية أو السطح الخشبي في المنازل التقليدية، وهو يحمي سقوط الأشخاص من فوق السطح.

    البردي (Elberdi) : نبات ذو أوراق رقيقة وطويلة يُفرش في الأرض للإستلقاء عليه صيفا.

    البرطيط (Elbarttitt) : الوحل والطين.

    البرمة (Elbarma) : قدر الطهي.

    البرواك (Elberwak) : نوع من النباتات.

    البرّيو (Elberriw) : فضلات الغنم.

    البشماك (Elbechmak) : النعل المفتوح للنساء، أو البلغة في لهجة أخرى لكن المخصصة للنساء فقط.

    البَعلي (Elbaeli) : الفكور دي البعلي، وهو نوع من الضفادع كبير الحجم ذو جلد رمادي اللون.

    البعوش (Elbaouche) : البعوض، ويمكن اعتبار هذه الكلمة مرادفة لكلمة حشرة لكن بالنسبة لبعض الأنواع فقط.

    البنّـيوة (Elbenniwa) : أصبع القدم، وفي صيغة الجمع لـَـبْنان.

    البياطة (Elbeyyatta) : مادة طينية رمادية اللون تستعمل كدهن لجدران المنازل.



    ت (التاء)

    الـتشـاف أو الكاف (Eltchef ou Elkef) : كهف.

    التافة (Ettaffa) : كومة من مجموعات الأغصان أوالحطب مكدسة فوق بعضها، أو مصففة شاقوليا.

    التروسة (Ettaroussa) : مجموعة من الأشخاص أو الحيوانات.

    الترياك (Etteryak) : نبات مذاقه مر لذلك يقال: رْزي دالترياك، ومعنى ذلك مر كالترياك.

    التشـانون أو الكانون (Eltchanoun ou Elkanoun) : حفرة صغيرة في الأرض تستخدم لإشعال النار.

    الـتشـمارة أو الكمارة (Eltchemmara ou Elkemmara) : نسجة دائرية من أوراق بعض النباتات مثل آفالكو، توضع فوق الرأس لتخفيف الأثقال المحمولة، ولحفظ التوازن.

    التلوة (Ettelwa) : بقايا القهوة أو بودرة البن بعد تحضيرها.


    ج (الجيم)

    الجابية (Eljabya) : حفرة دائرية قطرها يقارب المترين وعمقها حوالي نصف المتر، تُهيأ لاستعمالها في استخلاص الزيت من الزيتون.

    الجاري (Eljari) : الحساء أو الشوربة.

    الجبح (Eljebh) : خلية النحل.

    الجدرة (Eljedra) : قطعة من جذع شجرة، ويطلق هذا الإسم كذلك على عتبة باب المنزل.

    الجزوة (Eljezwa) : إناء معدني صغير له يد طويلة، يستعمل لتحضير القهوة.

    الجغطة (Eljaghta) : شربة أو جرعة أو بلعة من سائل كالماء مثلا، وهي الجغمة في لهجة أخرى.

    الجلويد (Eljelwid) : الجلوادة وهي القشرة.


    ح (الحاء)

    الحوط (Elhot) : الحوض، لكن الكلمة مخصصة فقط للتعبير عن حوض الجابية والله أعلم.

    الحيزة (Elhizza) : لعبة للبنات.


    تعليقك
  • اخبار الولاية 


    - الجمعة بني حبيبي هي بلدية من بلديات ولاية جيجل وتتبع اداريا الى دائرة العنصر و هي قريبة من سواحل البحر الابيض المتوسط  تبدا اراضيها من الضفة الغربية للوادي الكبير بسهل فسيح يبلغ حوالى (800هكتار) تقريبا  

    اما بقية اراضيها فهي عبارة عن سلاسل جبيلة تصل حتي جبل (سدات940متر)تقريبا وهي مغطات بنسيج اخضر تشكلة اشجار الفلين والصفصاف والزيتون وغيرها والمكسوة باوراقها الخضراء طوال السنة وتتميز بمناخها المتوسطي وهو معتدل حار جاف صيفا و رطب كثير الأمطار شتاءً 

    تنتشر اشجار الزيتون بشكل كبير فى منطقة بني حبيبي الى درجة ان معضم عائلات ها تملك الكثير منها مما يسمح لهده المنطقة الرائعة من انتاج كميات هائلة من مادة زيت الزيتون تصل  الى حوالي 300000 لتر سنويا

    - ويعتمد سكان منطقة الجمعة بني حبيبي على المعاصر الالية فى استخلاص مادة زيت الزيتون التى ينتجونها الا ان بعض العائلات تفضل استخلاصها بالطريقة التقليدة وهدا ماجعلنا نتطرق لالقاء الضوء عليها 

    - تبدأ عملية جني الزيتون في المنطقة  في نهاية فصل الخريف و بداية فصل الشتاء حيث يهب كل افراد العائلة من الوالدين الى الابناء الى مكان اشجار الزيتون ويمضون اليوم كله فى جنى هدا المحصول  ويقومون بوضع المحصول فى اكياس من الخيط تسمي باللهجة المحلية (الشكارة دي الخيش) ودالك  من اجل تسهيل نقلها الى المعاصر او الى المنزل من اجل استخلاص الزيت منها بالطريقة التقليدة  وتدوم هده العملية حوالى شهر تقريبا 

    - تنقل هده الاكياس الى المنزل ويتم تكديسها في جزء من المنزل يسمي (اينس) ليتم بعد دالك تنقيتها من الاحراش (الريش دي الزيتون) وغيرها وبعد دالك تاتي العملية الثانية وهى عجن حبوب الزيتون بحجر كبير يسمى (اليربابة) ثم يوضع المعجون فى اناء كبير يسمى (الحوط) ليتم بعد دالك عجنه مجددا بالارجل لتسهيل عملية خروج الزيت من معجون الزيتون

    - ثم يتم وضع المعجون فى اناء طويل نوعا ما مصنوع من القصب ويسمي (اسسناج) ويملك فراغات صغيرة بين اغصان القصب المصنوعة منه حيث يمكن لزيت الزيتون النفود منها ويوضع (اسسناج) فوق (الكسعة) ليتم تجميع الزيت المنصلب منه ويوضع خالبا بجانب حفرة النار المسمات عندنا (التشانون) من اجل السماح لزيت بالسيلان بسهولة وعدم تجمده فى ضل طقس الشتاء القارص 

    - يبقي (اسسناج) بهدا الشكل لمدة ثلاثة ايام حتي يتوقف سيلان الزيت منه وبعد ذالك ياخد هدا المعجون مرة اخري الى حفرة يسمونها (الجابية) وهى عبارة عن حفرة بطول مترين وعمقها بعمق متر واحد وتتواجد (الجابة) عادة بالقرب من (العين) او (الساكية دي الماء) كى يتم ملئ هذه الحفر بالماء بعد ذالك يتم وضع معجون الزيتون فى الحفرة (الجابية) المملوءة بالماء لتطفو بقايا حبة الزيتون الطرية والمعجونة (اللمش) فوق الماء مع الزيت المتبقي وتغوص البقايا اليابسة (النواة) الى تحت الماء يتم ضرب بقايا المعجون فوق الماء بقضيب من الاغصان من اجل اخراج الزيت منها بعد الانتهاء من جمع الزيت يتم جمع بقايا المعجون مرة اخر لاخدها معهم الى المنزل

    - ثم يتم وضع بقايا معجون الزيتون الذي تم احضاره من (الجابية) وتلف فى قطعة من القماش تسمي (الشكارة دي الخيش) ليتم عصرها جيد من الزيت مع كب الماء الماء الساخن فوق قطعة القماش ويجب ان يتوفر شخصان لانجاح العملية وهكذا تكون عملية استخراج زيت الزيتون قد انتهت مع كثير من التعب والعناء.

    - لقد حاولنا شرح عملية استخراج زيت الزيتون بالطريقة التقليدية بالجمعة بني حبيبي مع كثير من الاختصار نرجو ان نكون قد وفقنا ولو بالشيئ القليل فى ايصال الفكرة


            بورويس/م ح



    9 تعليقات
  •  

    بني فتح

    كانت القبائل تجتهد في البحث عن عيوب القبائل الأخرى وتتفنن في وسم و وصف بعضها البعض بالأوصاف المخجلة والمضحكة، فإذا صدر مثلا عن فرد من قبيلة ما سلوكا أحمقا فإن أفراد القبيلة كلهم سَـيَحْمِلون تلك السمة وستلتصق بهم فترة طويلة من الزمن. يُروى عن قبيلة بني فتح أن أحد أفرادها يوما صعد شجرة وفي يده فأس قاصدا قطع أغصانها، لكنه ولحماقته وبلاهته جلس على الغصن من جهة الأوراق بدل أن يجلس عليه من جهة الجدع، وكان لا يدري إن بدأ في قطع الغصن فسيسقطا معا، لهذا يُقال « البهلي دي بني فتح » أي أحمق بني فتح.

    قصة المخطوف

    يُحكى أنه في أحد الأيام في قبيلة بني فتح، أحضر أحد المعمرين دراجة و اخذ يتجول بها في ضواحي الغابة، فمر على رجل ٍ من السكان المحليين وهو جالس إلى جانب بقراته يرعاهن، فاندهش هذا الأخير من المشهد الذي لم يره من قبل، و انطلق مسرعا تاركا بقراته ومتوجها نحو مجموعة من المزارعين في حقل قريب ويصرخ بأعلى صوته طالبا النجدة « ا َجْريوْ حَاحْدِيدْ آوْ هْـرَبْ بْـحَرَّاجل » ومعنى ذلك « أسرعوا، قطعة حديد هربت برَجُل ».

    بني حبيبي

    كان أفراد القبائل في ذلك الوقت يُرسِّمون الحدود بين أراضيهم بواسطة الأحجار. يُغرَسُ حَجرٌ هنا وآخر هناك، والخط المستقيم الذي ينشأ عن الحجرين هو الحد الفاصل بين قطعتي الأرض، ويـُستعمل عادة في الترسيم نوع معين من الأحجار كي يكون مميزا عن باقي الأنواع الأخرى، كالنوع المسمى محليا « لحجر دي العيساني » أي حجر العيساني، (لا أدري للأسف أي نوع هو، ولكن سمعتهم يقولون هذا). من جهة أخرى يستوجب أن يكون حاضرا أثناء الترسيم عادة شيوخ القبيلة وأعيانها وحتى صغارها كشهود لفض أي خلافات مستقبلية محتملة. في هذا الإطار كانت القبائل تستهزئ بقبيلة بني حبيبي و تصفها بأن أفرادها يُرسِّمون حدودهم بالسلاحف، ويقولون عنهم باللهجة العامية « بني حبيبي يْرَسّـْمُو بَـلـْـفـَـتشْـرون » أي يُرسِّمون حدود أراضيهم بالسلحفاة، وذلك لأن هذا الحيوان يشبه الأحجار لكن يستطيع التنقل و تغيير الحدود. هذا يدل على صراعات كبيرة على الأراضي كانت تنشأ بين سكان بني حبيبي أو كما تقول القبائل الأخرى.

    بني يدر

    أما قبيلة بني يدر فيُقال عنها أن أفرادها كانوا لا يتقبلون النصح ويتمادون في الأخطاء، إذ يُـقال عنهم باللهجة المحلية « أنا ننهي فـَـلـْـيَدري والفوحة تطلع لـَـسَدْري »، ومعنى ذلك « أنا أنصح في اليدري وهو يتمادى في أخطائه ».

    بني مسلم

    قبيلة بني مسلم هي الأخرى لها حظها من اتهامات وسخرية القبائل الأخرى، بل إن وسمتها تعتبر صفة مذمومة، إذ يوصف أفراد قبيلة بني مسلم بأنهم حسادا، أو بالأحرى أو كما يقال بالعامية « مَعيانين » أي « يضربون بالعين »، إلى درجة أنه إذا كان شخص ما في نزاع وخصام مع جاره مثلا، فيذهب ويستأجر شخصا أو أشخاصا من بني مسلم ممن يتصفون بهذه الصفة، ويحضرهم إلى حيث بقرات جاره ويوجهون أعينهم نحو البقرات المسكينات آملا إصابتهم بالأذى أو القضاء عليهم نهائيا انتقاما من جاره.

    سذاجة القبائل

    صفة أخرى كان يتميز بها سكان القبائل ولا يزال بعضهم على ذلك إلى الآن، ألا وهي اعتقادهم الشديد بالخرافات، ومنها إمانهم برِؤية الجن وخروجهم إلى عالم الإنس، والإلتقاء بهم وحديثهم إليهم، بل وتأثيرهم عليهم كضربهم ورفعهم والذهاب بهم إلى أماكن بعيدة إلى غير ذلك، وفي هذا قصص كثيرة لا تنتهي.

    قصة صاحب اليد الطويلة

    في أحد الأيام في قبيلة بني حبيبي، كان أحد الشيوخ المعلمين قد عقد عزمه على سرقة بعض الألواح الخشبية الملقات على جانب الطريق، والتي كانت تستعملها الشركة الاستعمارية في أشغالها أثناء شقها لطريق جبلية. لكن ولخوفه على مكانته في القبيلة كشيخ محترم ومدرس للقرآن الكريم قرر القيام بعمليته في ظلمة الليل. وبالفعل، لما كان الليل وتحت ضوء القمر الخافت، توجه صاحبنا إلى مقصده وشاشه (عمامته) ملفوف على وجهه، وعندما وصل إلى حيث يبتغى همَّ برفع قطعة خشبية على كتفه وتوكل على متوكله متوجها نحو منزله بحذر خشية أن يراه أو يعلم به أحد. لكن يبدو أن قدر شيخنا المسكين يخفي له ما لا يعجبه، إذ وهو راجع إلى بيته حاملا قطعته الخشبية الطويلة على كتفه لمح شخصا يعرفه قادما نحوه في نفس الطريق، ومن شدة خوفه من أن يعرفه ذلك الشخص وقف جامدا بما يحمل في سكون تام. أخذ المقبل بالإقتراب شيئا فشيئا حتى لم يبق بينهما إلا خطوات، وفجأة توقف ذلك الشخص في صمت يتمعن في شيخنا كأنه يريد التعرف عليه، لكن وفي لحظة ما صرخ ذلك الشخص صرخة وانطلق هاربا لا يلتفت ولا يستدير. تمتم شيخنا بشفتيه مستغربا مما حدث وأكمل خطواته نحو بيته وفي قلبه خوف من أن يكون ذلك الشخص قد تعرف عليه. لما كان صباح يوم الغد توجه الشيخ كعادته إلى حيث يلتقى كل رجال الدشرة، وهي مقهى تقليدية في كوخ خشبي جدرانه سيقان « اليفش » وسقفه « الديس »، أرضيته الحصائر وأوانيه الفناجين والجزاوي المصففة على الكانون المشتعل. وقف الشيخ الخائف عند باب المقهى و كانت المفاجأة. لقد وجد صاحب الأمس جالسا على حصير وجَمْعٌ من الرجال والولدان يحيطون به وهو مستغرق في سرد قصته « لقد ظهر لي ليلة أمس في المكان الفلاني جني غريب الشكل، له يد طويلة جدا…إلخ ». تبسم شيخنا ابتسامة عميقة، وشكر ربه على حسن حظه وعدم تعرف ذلك الشخص عليه، ثم جلس يستمع كغيره للقصة التي كان هو فيها الجني ذو اليد الطويلة.


    3 تعليقات


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم