• مشتى الزاوية هي احدى مشاتي بلدية الجمعة بني حبيبي وسميت بهذا الاسم ( نسبة لزاوية سيدي وارت ) وهى مركز البلدية ومكان التقاء سكان المنطقة وباقى المشاتي الاخري اذ انها تحتوي على المقر الاداري للبلدية ومصلحة البريد والمركز الصحي وكذالك فرقة الدرك الوطنى وباقي المحلات التجارية الاخري وهي قريبة من الطريق الوطني رقم 43 الربط بين ولاية جيجل و ولاية قسنطية .

    وبحكم موقعها الاستراتيجي الهام يقصدها المئات من سكان البلديات المجاورة كالعنصر وبالهادف و خيري واد عجول و سيدي عبد العزيز وبرج الطهر...الخ  وتعتبر مركزا اقتصاديا هاما اذ ينعقد بها السوق الاسبوعى يوم الجمعة مند عصر احمد باي ويعتبر الاقدم على الاطلاق عبر منطقة الشمال الفسنطينى قاطبة .اخبار الولاية

    وتتموقع مشى الزاوية على سفح جبل بالمقارنة مع باقى المشاتى والمداشر الاخري والتي تحتل المرتفعات واعالي الجبال ويدعى بعض الاجداد القدامى والذين توارثو هذه المعلومات عن اجدادهم طبعا ان مشتى الزاوية كانت فارغة الى حد ما وان معظم سكان مشتى الزاوية  كانو يسكنون اعالى الجبال قديما كغيرهم من سكان المشاتي الاخري وذالك للاحتماء من بطش المستعمر الفرنسي ويعتبرا هذا الطرح مقبولا نوعا ما اذ انه قى عام 1865 م الى عام 1871 م وفى عهد العزير بن الشيخ الحداد وفى ضل الثوراة التى كان يقوم بها ضد المستعمر الغاشم مع بعض قادته كامثال المقدم القريشي بن سيدي سعدون، وعمر بن عرعور و الطيب بن مبارك بوالديس وغيرهم اصبح جليا وواضحا انه لابد من الاحتماء بالمرتفعات واعالى الجبال والتحصن بها .

    ويقول البعض ان سكان مشتى الزاوية هم فى الاصل خليط من سكان المشاتى والمداشر الاخري كاولاد معقل والاد معنصروالطيانة الحضرة وغيراها اذ انه فى عهد الاستعمار الفرنسي الغاشم وفى ضل تنامى قوة ثورة التحرير المبجلة بدا المستعمر الفرنسي فى تطبيق خطة جديدة وهى محاولة تهجير سكان القرى والمداشر الواقعة فى اعالى الجبال الى سفحوحها وبالتحديد الى مشتى الزاوية ودالك من اجل قطع الامدادات والمؤن عن المجاهدين الاحرار وارغامهم على الاستسلام وكسر شوكتهم .

    ومن المتداول كذلك أن بعض العائلات لم تسكن الزاوية إلا منتصف القرن التاسع عشر وهي الآن تعد من العائلات الأساسية للزاوية، فمنها من أتى من الطاهير ومنها من أتى من الشقفة وأخرى ربما من ضواحي ميلة أو فرجيوة .

    وسنحاول فيما يلي استعراض مجمل ألقاب عائلات الزاوية وكنيتها إن وُجدت وكذلك مكان تواجدها الأصلي

    مكان تواجد العائلة

    كنية العائلة

    لقب العائلة

    بو البلوط – لبطاحي

    لَجْوَادَة

    العابد

    البويط – آغلاد – سوك النصاري

    البُويَط

    بالجودي

    الركيبة دي سيدي وارت

    اولاد بن سي محمد

    بالعابد

    أولاد شايطة – الملتش – لبياط – النوالة – الزبيرة

    أولاد شايطة

    بن شايطة

    الكعدة – لبطاحي – لحميمرة

    اللباين

    بوالبينة

    لبطاحي – بوالبلوط

    أولاد سي صالح

    بوكحنون

    بني سيار

    بني سيار

    سيساوي

    الديسة – لتسير دي اعميور – الدار دي بن فيالة – لبياط – أجدير

    لفيايلة

    فيالة

    لحميمرة

    لكبايب

    كباب

    لبطاحي – أرسة

    الطوالبة

    مجذوب

    ............. ............

    نجمة

    لمطامر – الركيبة دي سيدي وارت

    ليوانسة

    يونس

    لبطاحي – الركيبة دي سيدي وارت – لاسيتي

    الحومر

    لحمر

    ويبقى تاريخ منطقة بني حبيبي مجهولا الى حد ما فى ضل غياب السجلات التاريخية والتي تحكي عن تاريخ المنطقة لدى حاولنا قدر الامكان وبالاستناد الى بعض شهادات شيوخ المنطقة والى بعض السجلات والاحداث التاريخية الكشف عن تاريخ هذه المنطقة والتعريف بها

    ونرجو اننا قد وفقنا ولو بالقدر القليل فى تعريفها وايصالها اليكم وننوه انه يمكنكم المشاركة معنا بتعليفاتكم وحتى بانتقاداتكم الغير حادة طبعا لانه فى الاخير تبقى محاولاتنا هذه هى مجرد رد شيئ من المعروف لهذه المنطقة الرائعة التى لطالما عشنا فيها واكلنا ولازلنا ناكل من خيراتها ويبقى الفضل كله لله سبحانه وتعالى .

    ونرجو من جميع الزوار وسكان هذه المنطقة من كتاب وصحفيين واساتدة وحتى من اشخاص عاديين ممن يعرفون او يملكون بعض الوثائق او بعض الحكايات التاريخية ان يزودونا بها وذالك بهدف نشرها والتعريف بهذه المنطقة عامة واريد ان استسمح موقع afalaz الصديق من اجل نشر هدة الصورة والتى لم اجد احسن منها .

      بورويس/م ح

    بعض المصادر 

    http://afalaz.wordpress.com

    http://www.google.com


    8 تعليقات
  • اخبار الولايةبني معزوز هي إحدى العشائر التي تفرعت من قبيلة بني حبيبي حوالي القرن الخامس عشر الميلادي، وقد انفصلت عن القبيلة الأم عندما غادر جدهم الأول الذي يُنسبون إليه المحيط العائلي إلى مكان غير بعيد، عند الحدود الجنوبية لقبيلة الجناح، و ذلك بعد أن نشب صراع بينه و بين اخوته. فاستقر في موطنه الجديد و تكاثر نسله و أصبحت العائلة عشيرة و ازداد أفرادها، لكن و بحكم العرق و الامتداد الترابي و المصلحة المشتركة أبقت عشيرة بني معزوز على صلتها الوطيدة بقبيلتها الأم بني حبيبي و عشائرها المختلفة إلى اليوم.

    يقال أنه في النصف الثاني من القرن السادس عشر و بسبب بعض الصراعات الداخلية في عشيرة بني معزوز، قررت فرقة منها الرحيل بحثا عن مكان آخر لا نزاع عليه، و بالفعل غادرت هذه الفرقة الأرض قاطعة واد الكبير و متوجهة شرقا حتى حطت رحالها في ضواحي القل في سكيكدة، في المكان المسمى حاليا تلزة اولاد معزوز، حيث استقرت هناك، ثم مالبثت أن شبت نزاعات داخلية أخرى أدت إلى انقسامها إلى فرقتين تقاتلتا حتى انفصلتا، و لجأت إحداهما إلى قبيلة بني مهنة للإحتماء بها.

    تقع أراضي عشيرة بني معزوز في الجزء الشمالي من سهل بني حبيبي على سفوح الجبال التي تعلوها قمة سدات. يبدأ إقليمها من المنحدر الشمالي لجبل حيان و ينتهي عند حدود قبيلتي الجناح و بني صالح شمالا. أما شرقا فتمتد أراضيها حتى تحاكي الضفة اليسرى للوادي الكبير. مساحة أراضيها حوالي 600 هكتار. أكثر من نصف هذه المساحة، أي حوالى 345 هكتار عبارة عن سهل فسيح ذو خصوبة عالية. و باقي المساحة عبارة عن مناطق جبلية، منها الغابية و منها ما يستعمل للزراعة العائلية المحدودة.

    حاليا انحصر اسم بني معزوزعلى القرية الواقعة شمال بلدية الجمعة بني حبيبي و التابعة لها إداريا، أما أراضيها التاريخية فجزء كبير منها تابع في الوقت الحالي لبلدية سيدي عبد العزيز، أما الجزء الآخر فتابع لبلدية الجمعة بني حبيبي. بلغ عدد سكان بني معزوز حسب إحصاء 2008 حوالي 2250 نسمة.

    يمارس سكان بني معزوز في غالبيتهم نشاطات فلاحية، حيث أن من أهم منتوجاتهم الخضر بأنواعها كالطماطم و الفلفل و البطاطا و الذرة و الفراولة و كثير من الفواكه و زيت الزيتون إلى غير ذلك. كما أن تربية الماشية و الحيوانات بشكل عام لها مكانها في حياة السكان خاصة الأبقار و الأغنام و الدجاج إلى غير ذلك. من جهة أخرى تتوفر قرية بني معزوز على شبكة طرقات بلدية تربطها بالطريق الوطنية رقم 43 المارة على ترابها، و بمقر بلدية الجمعة بني حبيبي و المشاتي المجاورة، كما تتوفر على مدرسة و مستوصف و مسجد و معصرة زيتون و بعض المحلات الخاصة.


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم