أفادت مصادر مأذونة بمدينة الميلية (ولاية جيجل) بأن مصالح الأمن بهذه الأخيرة قد توصلت الى تحديد هوية الشخص المتهم بالإعتداء الجنسي على مجموعة من الأطفال والذي حول محله التجاري الى وكر لإغتصاب البراءة من الأطفال والقصر وآخرهم صبية لم تبلغ بعد سن التمدرس .
وأضافت ذات المصادر بأن تحقيقات مصالح الأمن قد مكنت هذه الأخيرة من تحديد هوية المتهم الاول في هذه القضية وهو شاب في العقد الثاني من العمر والذي يملك محلا تجاريا لايبعد كثيرا عن المحطة البرية لنقل المسافرين كان يستغل هذا الأخير لإستدراج الاطفال والقصر من أجل الإعتداء الجنسي عليهم حيث تمكن في فترة وجيزة من الإطاحة بعدد من هؤلاء وآخرهم طفلة صغيرة لم تطفئ شمعتها السادسة بعد والتي أغراها بحبات من الحلوى ودراهم معدودة من أجل ممارسة الجنس عليها وهي الفعلة التي فتحت أبواب جهنم على هذا الوحش البشري الذي قدمت شكوى ضده من قبل أهل الضحية وهي الشكوى التي اعتمدت عليها المصالح الأمنية في تحرياتها التي قادت هذه الأخيرة الى كشف المستور والوصول الى الجاني الذي تضاربت المعلومات بخصوص وجود شركاء له في هذه القضية ولو أن المؤكد أن الاخير قد أحيل على وكيل الجمهورية بمحكمة الميلية أمس الاول والذي أمر بايداعه الحبس المؤقت في انتظار محاكمته على التهم المنسوبة اليه .
هذا وكانت ولاية جيجل قد عرفت خلال الفترة الأخيرة تزايدا رهيبا في عدد الإعتداءات الجنسية التي استهدفت الاطفال والقصر حيث تم الكشف عن العديد من هذه الإعتداءات وخاصة بمدينة الطاهير التي اهتزت قبل فترة وجيزة فقط على خبر اعتداء شيخ في السبعين على طفل في سن الثامنة بعدما استدرجه هو الآخر بحبات من الحلوى الى محله الكائن بوسط المدينة رغم أن المتهم كان قد أدى فريضة الحج منذ فترة وجيزة فقط .