بسبب الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على الولاية
عرفت عديد الشوارع بعاصمة بلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل بسبب الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على الولاية (18) حالة شلل شبه تام وذلك بعدما أغرقتها الأوحال والسيول الجارفة بكل ماكان لذلك من تداعيات على الحياة العامة لمواطني هذه البلدية التي تسير رويدا رويدا نحو كارثة حقيقية بفعل التعدي الصارخ على العقار وعدم احترام أغلب أصحاب ورشات البناء لقواعد البناء السليم .
وقد شكل القرار الحكومي الأخير القاضي بمنح فرصة لأصحاب السكنات التي أقيمت بطريقة غير شرعية من أجل اكمال بناياتهم وتسوية وضعيتها لدى الجهات الوصية فرصة للكثير من أباطرة العقار ببلدية الجمعة بني حبيبي الفلاحية لإلتهام مزيد من المساحات التي كانت موجهة للفلاحة ومختلف المشاريع الأخرى وبيعها للراغبين في اقامة سكنات فوق هذه الأراضي وهوماخلق فوضى رهيبة بهذه البلدية التي تشهد ثورة عمران غير مسبوقة بكل ماترتب عنها من مخاطر كبيرة خاصة بعد اعتداء بعض أصحاب ورشات البناء على بعض المرافق العمومية من قبيل المساحات العامة وحتى مجاري المياه التي لم تسلم من تجاوزات هؤلاء وهو مايفسر الفيضانات التي عرفتها أغلب شوارع البلدية المذكورة خلال موجة التقلبات الجوية الأخيرة خاصة تلك الواقعة بمحاذاة متوسطة حسين رويبح والتي غمرتها المياه من كل جانب بفعل انسداد البالوعات ببقايا مواد البناء وكذا ردم العديد من هذه المجاري والبالوعات بغرض اقامة سكنات فوقها وهو ماجعل أقسام واسعة من هذه البلدية مهددة بفيضانات .