Eklablog All blogs Top blogs Lifestyle
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
MENU

موقع للتعريف بمنطقة بني حبيبي وتاريخها وعادات وتقاليد اهل المنطقة قديما وحديثا ونشر وطرح ومناقشة مشاكل واخبار المنطقة عامة

- «موضة “ غلق البلديات والطرقات تتوسع بجيجل في غياب التنمية وسوء التسيير

مست أكثر من ثلث بلديات الولاية خلال فترة وجيرة

لم يعد يمر يوم  الا ويغلق فيه مقر هذه البلدية أو تلك بعاصمة لكورنيش جيجل أو يتم قطع طريق وطني أو ولائي أو حتى بلدي من قبل العشرات بل الآلاف من المحتجين الذين ضاقت بهم الحياة ولم يجدوا الا هذه الطريقة التي يعتبرها المسؤولون والقائمون على الشأن بمثابة تمرد وخروج عن القانون للتعبير عن غضبهم ورفضهم لممارسات بعض المسؤولين الذين جعلوا من اهتمامات هؤلاء المواطنين البسطاء آخر همهم .

وقد كانت الأشهر الستة الأخيرة من السنة المنقضية (2011) وكذا الشهر الأول من السنة الجديدة (2012) حافلة بالإحتجاجات الإجتماعية على مستوى تراب ولاية جيجل حيث عمت الإحتجاجات أكثر  من عشر بلديات وفي مقدمتها ، وجانة ، زيامة منصورية ، جيجل ، الطاهير ، الشقفة ، العنصر ، خيري واد عجول ، الجمعة بني حبيبي ، القنار ، بني ياجيس والميلية وهو مايمثل أكثر من ثلثي عدد بلديات الولاية التي لايتجاوز عددها ال”28” بلدية مايعكس حجم التذمر والقنوط  اللذين ألما بسكان هذه الولاية الساحلية التي ورغم المشاريع الكبيرة التي استفادت منها في مجالات عدة أهمها السكن ، التشغيل وحتى الأشغال العمومية والسياحة الا أنها لازالت تشهد اضطرابات اجتماعية خطيرة جعلت من مصالح أمنها تعيش حالة استنفار مستمرة ودائمة ترقبا لأي طارئ ، ولعل الجديد في الإحتجاجات التي عمت تراب عاصمة الكورنيش منذ مطلع السنة المنقضية والتي ماانفكت تتصاعد وتتنوع هو تحولها الى “موضة” تماما كما طريقة الإنتحار حرقا أو بالأحرى طريقة الإنتحار على الطريقة “البوعزيزية” التي حققت بدورها طفرة كبيرة على مستوى الولاية (18) خاصة بعدما أدرك سكان المناطق المحرومة بأن التظاهر وقطع الطرقات وحتى غلق مقرات البلديات لعدة ساعات هو السبيل الوحيد لإيصال صوتهم واجبار المسؤولين على اختلاف مستوياتهم على الإستماع لإنشغالاتهم وتجسيد المشاريع التي يطالبون بها أو على الأقل جزء منها وتكفي الإشارة هنا الى ماحدث بقرية بني معزوز بالجمعة بني حبيبي حيث لم تمض سوى (24) ساعة على قطع سكان هذه القرية للطريق الوطني رقم (43) حتى شرعت السلطات في تجسيد جزء من المطالب التي رفعها هؤلاء المحتجون ومن ذلك مطلب وضع الممهلات على الطريق المذكور وهو ماشجع سكان مناطق أخرى بنفس البلدية على الإحتجاج واقتفاء أثر سكان بني معزوز من خلال محاولة غلق مقر البلدية وكذا الطريق الوطني رقم (43) ونفس الشيئ حدث بمناطق وبلديات أخرى كزيامة منصورية ، وجانة والتي كان للإحتجاجات الإجتماعية بها صدى كبير لدى أعلى المسؤولين بالولاية.

 م/مسعود

                                                                                                                                                                المصدر    

Back to home page
Share this post
Repost0
To be informed of the latest articles, subscribe:
Comment on this post