تعيش مدينة الطاهير التي تقع على بعد نحو (11) كلم من عاصمةولاية جيجل هذه الأيام على وقع فضيحة أخلاقية جديدة بطلاتها فتيات قام مجهولون بتصويرهن شبه عاريات وانزال صورهن على الشبكة العنكبوتية وكذا ارسالها عبر تقنية «البلوثوث» الى عشرات الهواتف النقالة التي أصبح أصحابها يتداولون هذه الصور على نطاق واسع .
مصالح شرطة مدينة الطاهير قد فتحت تحقيقا في هذه الفضيحة الأخلاقية من خلال استدعائها لوالد احدى الفتيات التي تم التعرف على هويتها وهي طالبة تنحدر من حي أولاد سويسي وتدرس بثانوية لعبني بالطاهير والذي لايتجاوز سنها ال»18» سنة حيث تم نشر عدة صور لها وهي ترقص شبه عارية فيما تتواصل التحقيقات لتحديد هوية بقية الفتيات الأخريات والتي يحتمل أن يكن عبارة عن أعضاء في شبكة للتجارة اللاأخلاقية خاصة وأن سن أغلبهن لايتجاوز العشرين حسب الصور التي نشرت لهن على شبكة الأنترنيث وكذا الهواتف النقالة . وفي انتظار توصل الشرطة لفك لغز هذه الصور التي استنكرها الكثيرون بمدينة الطاهير المحافظة وجب التذكير الى أن هذه الأخيرة كانت قد عاشت خلال السنوات الأخيرة على وقع العشرات من الفضائح اللا أخلاقية التي تم كانت بطلاتها فتيات في مقتبل العمر وحتى بعض النساء المتزوجات اللواتي تم ضبطهن من قبل مصالح الأمن على مستوى بعض محلات الأكل السريع وحتى محلات بيع الملابس وهن في وضعيات مخلة بالحياء وهو مادفع بمصالح الأمن الى تكثيف حملاتها الوقائية ضد بعض الشبكات التي جعلت من تجارة الجنس بهذه المدينة تجارة رائجة مستغلة جهل بعض النساء وكذا نقص الوعي لدى أولياء عدد من الفتيات ممن تركن فريسة سهلة بين أيدي هواة اللذة
م.مسعود