- تعد بلدية الجمعة بني حبيبي البلديات التي تناستها التنمية لأكثر من عقد من الزمن تارة بسبب الوضع الأمني، وتارة بسبب بلوى الأميار الذين مروا عليها مرور الكرام حتى أن بعضهم لا يعرفهم حتى مواطني هاته البلدية.
التي استفاقت مع قدوم المجلس الشعبي البلدي الجديد الذي يترأسه أصغر مير في الجزائر والذي لا يتعدى عمره 26سنة حين تولى مهامه، وبالرغم من ذلك فإن ما حققته هذه البلدية من مشاريع تنموية جعلت هذا الشاب والذي اختاره حزب الأفافاس ليكون على رأس قائمته ذات مرة مضربا للمثل، فمن مشاريع للمياه إلى الطرقات إلا أن المعجزة كما أسر لنا سكان مشتي إحدادن وبني معزوز و أولاد فاتح والطيانة المحادية لجبل سدات أن تظفر 171 عائلة بالسكن الريفي منذ بداية هذه السنة فقط، وهو رقم قياسي حتى بمقارنته ببلديات أكبر تعدادا وإمكانيات رئيس البلدية من جهته قال رئيس البلدية أن المجلس الشعبي البلدي همه الوحيد هو إحداث تنمية مستدامة بكل القرى بغرض تشجيع عودة النازحين إلى ديارهم وهي الثمار الذي بدأت تبدو واضحة من خلال عودة عشرات العائلات إلى ديارها وتجسيد مشاريع فلاحية كبرى.