Eklablog All blogs Top blogs Lifestyle
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
MENU

موقع للتعريف بمنطقة بني حبيبي وتاريخها وعادات وتقاليد اهل المنطقة قديما وحديثا ونشر وطرح ومناقشة مشاكل واخبار المنطقة عامة

- عدة بلديات بولاية جيجل تجمّد عملية توزيع محلات الرئيس

- في ظل الإقبال الضعيف عليها من قبل الشباب والبطالين

- بات مشروع محلات الرئيس بجيجل مهدّدا بالفشل الذريع وذلك في ظل نقص الإقبال على هذه المحلات بمعظم بلديات الولاية الثماني والعشرين وبقاء أغلب هذه المحلات مغلقة بأغلب البلديات المذكورة رغم تسليمها للسلطات المحلية منذ فترة ليست بالقصيرة.assanaje.kif.fr

- وقد وجدت عدة بلديات على غرار سيدي عبدالعزيز ، الشحنة ، وجانة والقائمة طويلة نفسها مجبرة على تجميد عملية توزيع هذه المحلات بعدما لاحظت غياب الإقبال عليها من قبل الشبان والبطالين ناهيك عن مسارعة بعضهم الى التخلي عنها بعد فترة وجيزة من تسلمهم لعقود الإستفادة منها  وذلك بعد تأكدهم من استحالة استغلالها في أي نشاط نظرا لموقعها غير المناسب وكذا عدم تلاؤم  أي نشاط قد يستغلونها فيه مع طبيعة البلديات التي يقيمون بها وهو مايفسر  بقاء أكثر من تسعين بالمائة من هذه المحلات دون استغلال الى  غاية مطلع السنة الجارية اما بسبب عدم توزيعها نهائيا أو بسبب تخلي المستفيدين عنها .

- وقد اعترف جل رؤساء البلديات بأنهم يواجهون مشاكل بالجملة في سبيل ايجاد حل لهذه المحلات وأن هذه الأخيرة باتت بمثابة كابوس يقض مضاجعهم خاصة في ظل وجود تعليمات فوقية للتصرف فيها واستغلالها في عملية تقليص حجم البطالة التي تضرب أطنابها بمعظم بلديات عاصمة الكورنيش بداية ببلدية عاصمة الولاية وهو نفس الكلام الذي سمعناه من بعض الشبان الذين طرحوا بدورهم اشكاليات عدة تحول دون اقبالهم على هذه المحلات ومن ذلك ملف الإستفادة الذي شبّهه أحدهم بملف “الفيزا” أو التأشيرة كناية عن عدد الوثائق التي يحتويها وكذا صعوبة الحصول على هذه الوثائق التعجيزية ،  اضافة الى مكان تواجد هذه المحلات والتي بني معظمها بأماكن معزولة تجعل من استغلالها في أي نشاط تجاري أو صناعي أمر شبه مستحيل . ذا وكان والي جيجل علي بدريسي قد تلقى خلال خرجاته الميدانية الى بعض البلديات الجبلية على غرار جيملة وتاكسنة بعض الإقتراحات بغرض استغلال هذه المحلات في نشاطات أخرى غير تلك التي أنشئت من أجلها وذلك بغرض الحيلولة دون تحوّلها  الى مأوى للجرذان والمتشردين ومن ذلك استغلالها في أنشطة ذات المنفعة عامة أو تحويلها الى قاعات لممارسة الرياضة ومختلف الأنشطة الثقافية التي تكاد تنعدم بأغلب بلديات الولاية (18) وهو الإقتراح الذي وعد الوالي بدراسته بالتنسيق مع كل الأطراف التي يهمها الأمر  ومن ثم ازاحة كابوس هذه المحلات  من على صدور رؤساء البلديات الذين أجمعوا على فشل هذا المشروع قبل ولادته .

Back to home page
Share this post
Repost0
To be informed of the latest articles, subscribe:
Comment on this post