Eklablog All blogs Top blogs Lifestyle
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
MENU

موقع للتعريف بمنطقة بني حبيبي وتاريخها وعادات وتقاليد اهل المنطقة قديما وحديثا ونشر وطرح ومناقشة مشاكل واخبار المنطقة عامة

تعريف الشيخ احمد بن مرزوق لحبيباتني

 تعريف الشيخ احمد بن مرزوق لحبيباتني

اخبار الولاية أحمد مرزوق بن سعيد الحبيباتني هو أحد أهم أئمة وفقهاء مدينة قسنطينة في عصر النهضة الفكرية. ولد سنة 1284 هـ (1867 م) في منطقة بني حبيبي بولاية جيجل شرق الجزائر. حفظ القرآن في سن مبكرة على يد مشايخ منطقته وتلقى أولى مبادئ اللغة العربية والفقه،

ثم انتقل الى مدينة قسنطينة حيث التحق بالمدرسة الكتانية وتتلمد على يد مشايخ الطريقة التجانية امثال الشيخ عبد القادر المجاوي التلمساني حتي اصبح بد دالك من اهم اقطابها  

استقر الشيخ احمد الحبيباتني في مدينة قسنطينة أين كان يؤم الناس ويدرس القران الكريم والفقه في كثير من المساجد كجامع سيدي عبد المؤمن في حي السويقة، هذا وقد حظي في زمانه بمكانة واحترام كبيرين بين سكان مدينة قسنطينة والشرق الجزائري كله، فكان يعتبر أهم ملجأ للناس يستفتونه في أمور دينهم ودنياهم، وكان على ذلك حتى وافته منيته في العاشر من شهر محرم سنة 1355 هـ الموافق للفاتح أبريل 1936 م.

كان للشيخ احمد الحبيباتني الفضل في تكوين جيل من الفقهاء والعلماء ممن ساهموا في توجيه الأمة كجمعية العلماء المسلمين الجزائرين، رغم أن الاستعمار الفرنسي حاول كثيرا إثارة الفتنة وتدبير المكآئد بين الشيخ وبعض أعضاء الجمعية وبخاصة عبد الحميد ابن باديس، حيث اتهم الأخير بالتخطيط لمحاولة اغتيال الشيخ الحبيباتني، لكن الجميع تفطنوا وتيقنوا أن ذلك كان من كيد المستعمر للنيل من مكانة ابن باديس وعمله الإصلاحي.

قصص وطرائف الشيخ لحبيباتني

قصة البرنوسي

يحكى أنه في أحد الأيام دخل الشيخ الحبيباتني المسجد للصلاة، فنزع البرنوس الذي كان يرتديه و ألقاه على الحصير و ذهب للوضوء. في أثناء ذلك تسلل لص إلى المسجد و سرق البرنوس و فر به، و عندما عاد الشيخ إلى المكان الذي ألقى فيه برنوسه لم يجده، فما كان منه إلا أن قال « لا حول و لا قوة إلى بالله ». لما كان يوم الغد و عندما كان أحدهم يتجول في سوق « رحبة الجمال »، أحد أزقة قسنطينة، و جد بالمصادفة سارق البرنوس يبيع في مسروقه، فأعجبه ذلك البرنوس و اشتراه و هو يقول « لا يليق هذا إلا بسيدي احمد لحبيباتني »، و بالفعل ذهب باحثا عن شيخنا ليعطيه هديته، فقيل له أنه في المسجد، فدخل المسجد لكن الشيخ كان حينها في بيت الوضوء، فطرح البرنوس على الحصير الذي اعتاد شيخنا الجلوس عليه و جلس هو مقابل المكان يترقب عودة الشيخ، و ما هي إلا هنيهة حتى أقبل شيخنا متمايلا نحو برنوسه و التقطه بيده و هو يقول « سبحان الذي لا تضيع ودائعه ». و هكذا يكون برنوس الشيخ قد عاد بقدرة قادر إلى المكان و في نفس الزمان الذي اختفى فيه بالأمس.

قصة الشيخ الغاضب

يُحكى كذلك أن يوما جاء الشيخ الحبيباتني من قسنطينة التي ذاع سيطه فيها و أصبح من كبار شيوخها إلى مسقط رأسه زائرا، فنزل في “العنصر” ثم أكمل مسيرته راجلا حتى بلغ حدود قبييلته بني حبيبي التي تبدأ أراضيها بسهلها الزراعي الفسيح، و كان رجالٌ و نسوة ٌ من عشيرته يخدمون الأرض. و بينما هو سائر بين الحقول إذ لمحته امرأة من بعيد، فرفعت رأسها و قالت بأعلى صوتها و بلهجتها الدارجة “على السلامة يا احميود”، و كان من عادة أهل المنطقة قلب و تشويه الأسماء (أعتقد أن ذلك عن جهل و ليس عن قصد) إلى درجة أن إسم عبد الله يُقـْـلـَبُ إلى عبدِاللوش (غفر الله للجميع). فما كان من شيخنا إلا أن وقف برهة ساكنا ثم استدار و عاد من حيث جاء دون أن يلفظ ببنت شفة. و يقال أنه لم يرجع إلى مسقط رأسه منذ ذلك الحين حتى توفي.

Back to home page
Share this post
Repost0
To be informed of the latest articles, subscribe:
Comment on this post