في ظل الإنتشار الرهيب لظاهرة العنف والإعتداءات بمختلف مدن وقرى ولاية جيجل وعجز مختلف التشكيلات الأمنية عن احتواء هذه الظاهرة الخطيرة لم تجد سلطات عاصمة الكورنيش سوى الأئمة لمحاولة التغلب على الظاهرة وذلك من خلال تكليف مديرية الشؤون الدينية للولاية بتوجيه برقيات لأئمة المساجد تأمرهم فيها بتخصيص دروس صلاة الجمعة لتحسيس الشباب بخطورة الظاهرة وحثهم على التصدي لها بكل الوسائل والإبتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بالآخرين خاصة بعدما ثبت بأن (99) بالمائة من الإعتداءات والجرائم التي شهدتها عاصمة الكورنيش مؤخرا كان أبطالها شباب يافعون ممن لعبت المخدرات ومختلف السموم الأخرى بعقولهم وحولتهم الى وحوش أدمية
بورويس/م ح