• تم انقاذهم بأعجوبة بمستشفى الصديق بن يحيى

    نجا ثلاثة أطفال من أسرة واحدة من موات محقق بعد اختناقهم بغاز ثاني أكسيد الكاربون على مستوى أحدى الشقق الواقعة  بمنطقة «ليكيثي» وسط مدينة جيجل . 

    وحسب مصادر محلية فان اختناق الأطفال الثلاثة نجم عن استنشاق الضحايا لغاز ثاني أكسيد الكاربون المنبعث من جهاز لتسخين الماء حيث أغمي على المعنيين باحدى غرف الشقة التي كانوا يقيمون بها رفقة بقية أفراد عائلتهم بعد استنشاقهم لكميات معتبرة من الغاز المذكور وذلك في غفلة من والديهما اللذين لم ينتبها الى الأمر الا بعد مرور فترة طويلة على حالة الغيبوبة التي دخلها الضحايا الذين تم نقلهم على جناح السرعة الى مستشفى الصديق بن يحيى بعاصمة الولاية من أجل تلقي الإسعافات الأولية ومن حسن حظهم أن الطاقم الطبي الذي هرع لإنقاذهم تمكن بفضل الرعاية الإلهية من اعادتها الى الحياة بعد   أكثر من ساعة من الغيبوبة التي جعلتهم يبدون وكأنهم قد فارقوا الحياة هذا ويعد هذا الحادث الثاني الذي تشهده الأحياء العلوية لمدينة جيجل خلال فترة وجيزة حيث سبق لارٍبعة أطفال من أسرة واحدة وأن تعرضوا لحادث مماثل بحي أولاد عيسى  بعد استنشاقهم لغاز المدينة المتسرب من أحد الأجهزة المنزلية ولم يتم اكتشاف أمرهم الا من قبل أحد أقارب عائلتهم التي تركتهم لوحدهم داخل البيت الذي كانوا يقيمون فيه علما وأن الأطفال الثلاثة الذين تعرضوا للإختناق في حادث أول أمس ينحدرون من ولاية بسكرة وكانوا قد حلوا رفقة عائلتهم مؤخرا فقط من أجل تمضية بقية العطلة الصيفية بعاصمة الكورنيش بعدما قاموا بكراء شقة بمنطقة «ليكيثي» .

                                                                                                                           المصدر  


    تعليقك
  •  

    بعد ساعات طويلة من البحث بأعماق البحر ...

    تمكنت وحدات الحماية المدنية في ساعة مبكرة من صبيحة أمس الثلاثاء من انتشال جثة شاب في الواحدة والعشرين من العمر  بشاطئ المنار الكبير الواقع بالضاحية الغربية من عاصمة ولاية جيجل وذلك بعد قرابة (12) ساعة كاملة من البحث في أعماق البحر .- انتشال جثة شاب من بين الصخور بشاطئ المنار الكبير

     وكان الضحية المعروف باسم “ع . ر« والذي ينحدر من عاصمة الولاية قد توجه عند منتصف نهار أول أمس الإثنين من أجل التمتع بنسمات البحر على مستوى شاطئ المنار الكبير وذلك رفقة شلة من الأصدقاء الذين اختاروا شاطئا غير محروس من أجل الإبتعاد عن صخب ومضايقات بقية المصطافين وذلك غير بعيد  عن الشاطئ الرئيسي بيد أن الضحية سرعان ما اختفى عن الأنظار في حدود الساعة الثالثة مساءا بعد ارتمائه في عمق البحر وذلك بالقرب من منطقة صخرية مادفع بمرافقيه الى الإتصال بوحدات الحماية المدنية التي تسهر على تأمين شاطئ المنار الكبير والتي حاولت من جهتها التدخل من أجل انقاذ الشاب الغريق بيد أنها فشلت في ذلك وهو مادفع بالأفراد الذين تدخلوا لإنقاذ الضحية الى استدعاء وحدات أخرى مجهزة بأحدث وسائل الغطس والتنقيب في أعماق البحر ليشرع بعدها في عملية بحث دقيقة عن جثة الضحية الذي تأكدت  وفاته بعد قضائه لفترة طويلة تحت الماء . ورغم تسخير مديرية الحماية المدنية  لطاقم بحث كامل مؤلف من (12) غطاسا اضافة الى ثلاثة زوارق سريعة الا أن الوصول إلى جثة الضحية استعصى على رجال الحماية المدنية الذين أمضوا قرابة (12) ساعة في عمليات البحث في أعماق البحر   قبل أن يتوصلوا الى مكان الجثة التي كانت عالقة بين الصخور في حدود الساعة العاشرة من صبيحة أمس الثلاثاء حيث تم تحويلها الى مستشفى الصديق بن يحيى بعاصمة الولاية وسط حزن كبير لأهل ومعارف الضحية الذي كان بصدد تمضية اجازته الصيفية رفقة عدد من الأصدقاء بعد عام كامل من التعب والإجتهاد . هذا وجاء هذا الحادث المأساوي ليرفع عدد ضحايا البحر بجيجل منذ انطلاق موسم الإصطياف في الفاتح من جوان الماضي الى (15) شخصا أغلبهم شبان في سن العشرين وهي الحصيلة الأثقل على الإطلاق في تاريخ مواسم الإصطياف بعاصمة الكورنيش وذلك باعتراف مصالح الحماية المدنية التي تمكنت من انقاذ أكثر من (100) شخص آخر من الموت المحقق بعد غرقهم بمختلف شواطئ الولاية .

     

     

                                                                                                                                                        المصدر 

     

     


    تعليقك

  • تعليقك
  • مصالح أمن دائرة الميلية تفتح تحقيقا مع عدد من التجار

    فتحت مصالح الأمن بلدية الميلية (60) كلم الى الشرق من عاصمة الولاية جيجل  تحقيقات معمقة مع عدد من التجار الذين ساهموا في تمويل قفة رمضان ببعض البلديات المجاورة وهي التحقيقات التي أفضت في مراحلها الأولية الى توقيف أحد التجار واحالته على العدالة في انتظار استكمال بقية التحقيق الذي قد يفضي الى نتائج أخرى .- جيجل /بعد اكتشاف مواد غذائية منتهية الصلاحية بقفة رمضان

    وجاء فتح التحقيق المذكور على خلفية اكتشاف مواد غذائية منتهية الصلاحية ضمن قفف رمضان التي كان ينتظر توزيعها ببعض البلديات المجاورة على غرار خيري واد عجول التي تم بها اكتشاف كميات معتبرة جدا من المواد الغذائية التي ينتظر توزيعها على العائلات المعوزة وخاصة الحليب والطماطم وكذا بعض العجائن التي انتهت مدة صلاحيتها منذ مدة طويلة بيد أن أحد التجار الذي ورد اسمه في هذه القضية حاول اخفاء تاريخ نهاية الصلاحية الخاص بهذه المواد ومن ثمة تغليط  الجهة التي تعاملت معه من أجل التخلص من هذه البضاعة الفاسدة والتي كانت ستتسبب لامحالة في كارثة صحية وسط العائلات التي كانت ستستفيد منها .هذا وقد ألقت هذه القضية بظلالها القاتمة على ملف قفة رمضان بالولاية (18) الذي عرف الكثير من الفضائح منذ بداية الشهر الفضيل من خلال اختفاء بعض المواد الغذائية من القفف التي وزعت على مواطني بعض البلديات وكذا لجوء سلطات بلدية القنار الى نقل القفف التي رصدتها عبر شاحنات جمع القمامة وهذا دون الحديث عن الإتهامات التي وجهت لسلطات بعض البلديات من قبل بعض العائلات المعوزة التي اتهمت هذه الجهات باعتماد الجهوية والمحسوبية في توزيع هذه المساعدة الإجتماعية التي لم تصل بعد الى مئات العائلات المحرومة  رغم أن شهر رمضان يوشك على الإنتهاء .

                                                                                           المصدر  


    تعليقك
  • كلب أرشد زوجها إلى مكان انتحارها

    أقدمت امرأة في حوالي العقد الخامس من العمر أول الخميس على عملية انتحار مأساوية وذلك بقرية المحارقة التابعة اداريا لبلدية العنصر التي تبعد بنحو (40) كلم عن عاصمة الولاية جيجل .- أم لسبعة أبناء تقدم على الانتحار شنقا بقرية المحارقة بالعنصر

    وحسب بعض المصادر فان عملية الإنتحار هاته والتي ذهبت ضحيتها المدعوة «ب.ك» جاءت بعد مناوشات كلامية بين الضحية وزوجها الذي دخل في مناوشات مع زوجته على خلفية خلاف عائلي بيد أن هذه الأخيرة لم تهضم تعنيفه الدائم لها واعتداءاته اللفظية المتكررة عليها وخاصة يوم الحادثة مما جعلها تهدده بوضع حد لحياتها وهو التهديد الذي لم يأخذه زوج الضحية على محمل الجد خاصة وأن المعنية سبق لها التهديد بالإنتحار في أكثر من مرة دون أن تقدم على هذا الفعل الذي يحرمه ديننا الإسلامي وقد تناولت الضحية حبلا كان يستخدم لتقييد حركة الحيوانات قبل أن تتوجه الى أحد الأكواخ القريبة من مسكنها العائلي وهو ماتنبه له حفيدها الذي أخبر جده بما شاهده وهو ماجعل الأخير يقتفي أثر زوجته تفاديا لأي طارئ بيد أنه لم يعثر لها على أثر في بداية الأمر قبل أن يسمع الى نباح كلب تعود ملكيته للعائلة والذي كان ينبعث من كوخ آخر غير الذي توجه الىه الزوج ماجعل المعني يتجه صوب مصدر النباح لتقع عيناه على منظر زوجته وهي تهوى من سقف الكوخ المذكور بعدما تقطع بها الحبل الذي سخرته لشنق نفسها ، ورغم محاولات الزوج تقديم الإسعافات الضرورية لرفيقة دربه وفك الحبل الذي كان يطوق عنقها الا أن هذه الأخيرة لفظت أنفاسها الأخيرة قبل ايصالها الى مستشفى بشير منتوري بالميلية ليتم تحويل جثتها بعد ساعات من هذا الحادث الأليم الى مستشفى قسنطينة من أجل اخضاعه للتشريح الضروري الذي من شأنه كشف الأسباب الحقيقية للوفاة . هذا وذكر بعض جيران الضحية وهي أم لسبعة أبناء من بينهم خمس بنات إحداهن طلقت مؤخرا فقط  بأن الفقيدة كانت دائمة الشجار مع زوجها وأنها كانت مداومة على النوافل وهو مايفسر اندهاش الكثيرين من معارفها لخبر انتحارها الذي نزل كالصاعقة على سكان قرية المحارقة الفلاحية .

                                                                                                المصدر 


    تعليقك