• تعليقك
  • فيما لاتزال عدة مرافق عمومية مغلقة بعدما غمرتها المياه

    لازالت العديد من مدن وبلديات عاصمة الكورنيش جيجل تلملم جراحها بعد الفيضانات التي ضربتها مع نهاية الأسبوع الماضي وذلك من خلال تجفيف المساحات التي غمرتها المياه الطوفانية وإزالة مخلفات الفيضانات المذكورة وفي مقدمتها الحجارة ومختلف المواد الصلبة التي حملتها  مياه الوديان الجارفة .- جيجل / ضحايا الفيضانات الأخيرة ينتفضون ويغلقون عدة طرقات

    وموازاة مع مواصلة السلطات لعملية الإحصاء الخاصة بضحايا هذه الفيضانات غير المسبوقة شهدت العديد من المدن والقرى التي ضربتها عاصفة الجمعة الماضي موجة من الإحتجاجات العارمة التي أدت الى غلق عدد من المرافق العامة وكذا الطرقات الوطنية والولائية وفي مقدمتها الطريق الوطني رقم (43) الذي يعد الرئة الأولى التي تتنفس منها الولاية (18) حيث تم غلق هذا الطريق على مرحلتين وذلك من قبل سكان قرية بلغيموز الفلاحية وكذا سكان سيدي عبد العزيز الذين خرجوا للتنديد بسياسة التجاهل التي لقوها من قبل السلطات التي تتكفل برأيهم على نحو جيد بضحايا الفيضانات التي ضربت منطقة تيمديوان والتي  تسببت في تشريد العشرات من العائلات التي وجدت نفسها بدون مأوى بعدما غمرت المياه بيوتها وأتلفت كل ما بداخلها من أثاث . ولم يختلف الأمر كثيرا ببلدية الأمير عبد القادر التي تواصلت بها الإضطرابات لليوم الثاني على  التوالي بسبب انقطاع الكهرباء على عدد من أحياء هذه البلدية التي تضرر بها عدد من المرافق العمومية وفي مقدمتها القطب الجامعي الثاني الواقع بقرية تاسوست والذي غمرت المياه عددا من مكوناته بما فيها مطعم الإقامة الذي غمرته المياه المتدفقة بالكامل . هذا وقد ظلت الى غاية أمس الإثنين العديد من المرافق العمومية الأخرى بمختلف أرجاء عاصمة الكورنيش مغلقة أمام العموم على غرار المحطة البرية لنقل المسافرين بالطاهير والتي استعصى على الحافلات دخولها بفعل ارتفاع مستوى المياه بها والذي جعل من دخولها أمرا مستعصيا على أصحاب الحافلات وكذا المسافرين سيما في ظل أطنان الطين التي تراكمت على أرصفتها شأنها شأن المحطة البرية بجيجل والتي ظلت الحركة بها هي الأخرى محتشمة بعدما غمرتها مياه وادي القنطرة وحولتها الى فضاء عائم طيلة يومي الجمعة والسبت

                                                                                                                       المصدر 


    1 تعليق
  • - الجمعة بنى حبيبي امطار غزيرة وسيول جارفة فى فصل الصيف

    - الجمعة بنى حبيبي امطار غزيرة وسيول جارفة فى فصل الصيف

    - الجمعة بنى حبيبي امطار غزيرة وسيول جارفة فى فصل الصيف

     

     الصور

    Latreche Rachid

    - الجمعة بنى حبيبي امطار غزيرة وسيول جارفة فى فصل الصيف



     


    تعليقك
  • تمكنت مصالح أمن دائرة العنصر من إلقاء القبض على شاب متهم باغتصاب طفلة صغيرة تزاول تعليمها بمدرسة قرآنية بضواحي مدينة العنصر التي تبعد بنحو (42) كلم الى الشرق من عاصمة الولاية جيجل .- شاب يغتصب تلميذة بمدرسة قرآنية بالعنصر

      وحسب مصادر مطلعة فان الشاب المذكور كان يترصد الطفلة الصغيرة التي لايتجاوز عمرها الخمس سنوات من أجل نهش جسدها اليانع الى أن تمكن من الإيقاع بها غير بعيد عن المدرسة القرآنية التي تزاول تعليمها بها حيث تحرش بها جنسيا قبل أن يعتدي عليها بعدما تمكن من استدراجها بحبات من الحلوى وكذا مبلغ من المال ، ولم يتضح مستوى الإعتداء الذي تعرضت له الطفلة وما ان كان قد بلغ مستوى العلاقة الجنسية الكاملة أم أن الأمر لايتعدى حدود التحرش الجنسي وفقط ولو أن مصالح الأمن قامت بواجبها من خلال ايقاف المعني الذي ينحدر من بلدية الميلية المجاورة لبلدية العنصر حيث يخضع حاليا للتحقيقات الضرورية بعد ثبوت التهم الموجهة له فيما عرضت الصبية البريئة على طبيب مختص من أجل فحص التدقيق في طبيعة الإعتداء الذي تعرضت له من قبل هذا الوحش البشري . هذا وقد أدخل هذا الحادث مصالح مديرية الشؤون الدينية بعاصمة الكورنيش في حالة طوارئ حقيقية خاصة وأن الحادثة وقعت بالقرب من مدرسة قرآنية كما أن هذا الحادث جاء ليطرح أكثر من علامة استفهام بشأن اجراءات الحماية التي توفرها الجهة الوصية لتلاميذ المدارس القرآنية والذين لاذنب لهم سوى أنهم فضلوا  تعلم كلام الله بدل تضييع أوقاتهم في اللهو والعبث

                                                                                                                           المصدر 


    تعليقك
  • يرجح أن يكون قد تعرض لأزمة قلبية مفاجئة ...

    لفظ  كهل في نهاية العقد الخامس من العمر أنفاسه الأخيرة وذلك في حفل زفاف ببلدية الجمعة بني حبيبي الواقعة على بعد نحو (40) كيلومترا الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل .

      وحسب بعض المصادر فان الضحية الذي يقيم باحدى القرى التابعة للبلدية المذكورة كان جالسا على مستوى الساحة التي أقيم بها الفرح المذكور قبل أن يتم استدعاؤه من قبل بعض معارفه من أجل القيام برقصة فولكلورية وهو الطلب الذي لباه المعني الذي شرع في الرقص رفقة عدد من المدعويين لكنه سرعان ماسقط أرضا وسط لحظات قليلة من شروعه في عملية الرقص  مما دفع بالحاضرين الى الإسراع اليه ظنا بأنه أصيب بنوبة غثيان بيد أنهم تفاجأوا بوضعية الضحية الذين بدت عليه علامات الإختناق ليتم حمله على متن سيارة خاصة بغرض نقله باتجاه مستشفى الميلية بيد أنه لفظ أنفاسه حسب مصدر محلي قبل ايصاله الى المؤسسة الإستشفائية المذكورة . وفيما سارعت بعض المصادر الى نسج روايات مختلفة حول أسباب وفاة هذا الكهل رجحت مصادر مقربة من عائلته أن تكون وفاته ناجمة عن اصابته بسكتة قلبية مفاجئة خاصة وأن الضحية لم يكن يشتكي من أي مرض كما أنه لم يتعرض لحظة سقوطه أرضا الى أية مضايقات بشهادة كل من كانوا بمكان الحادث الذي حول الوليمة المذكورة الى مأتم علما وأن الضحية رب لعائلة متكونة من ستة أفراد ومعروف عنه اجادته للرقص الشعبي مما جعله محل طلب الكثير من أقرانه في كل مرة يحضر فيها أحد الأعراس .

                                                                                                                        المصدر 


    تعليقك