• أحدهم ثناثرت أجزاء من جسمه على الأرض

     شهدت منطقة “فازة” التابعة لبلدية القنار نشفي التي تبعد بنحو (20) كيلومترا الى الشرق من عاصمة الولاية جيجل في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول حادثا خطيرا تمثل في انفجار لغم أرضي في طريق مجموعة من الشبان وهو ماأدى الى تسجيل اصابات متفاوتة في صفوف الضحايا الذين نقلوا على جناح السرعة الى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير .- إصابة ستة شبان بجروح خطيرة في انفجار لغم أرضي بالقنار

     وحسب مصادر محلية فان الشبان الستة والذين تتراوح أعمارهم مابين (18و25) سنة كانوا في جولة بالمنطقة التي شهدت الحادث المذكور قبل أن يعثر أحدهم على لغم أرضي في شكل كرة ماجعل الضحايا يرفعون هذا الأخير في محاولة لتبين حقيقته وكذا محتواه قبل أن يرموا به غير بعيد عن المكان الذي وجدوه به بيد أن أحدهم حاول رفعه ثانية بدافع الفضول من أجل ازالة جسم بارز على ظهر اللغم والذي يشبه “المسمار” الى حد بعيد وهي المحاولة التي أدت الى انفجار اللغم في وجه حامله في الوقت الذي كان بقية الشبان محيطين به .وقد تسبب انفجار  هذا اللغم الذي يرجح أن يكون قد زرع من قبل احدى الجماعات المسلحة التي تنشط بالمنطقة في اصابة الشبان الستة الذين كانوا بمسرح الحادث بجروح متفاوتة ولو أن اصابة أحدهم وصفت بالخطيرة جدا بعدما بترت احدى يديه وشارفت الأخرى على القطع كما تناثرت أجزاء أخرى من جسمه نظرا لقوة الإنفجار الذي حدث على مسافة قريبة جدا من صدره فيما كانت جروح بقية مرافقيه أخف نسبيا بدليل اخلاء سبيل أربعة منهم بعد ساعات من نقلهم الى المستشفى في حين لايزال المصابان المتبقيان بمصلحة العناية المركزة علما بأنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها بلدية القنار انفجارات وحوادث من هذا النوع باعتبارها أحد المناطق القريبة من خطوط النار التي تتحرك عليها الجماعات الإرهابية النشطة بالجبال المطلة على هذه البلدية  التي شهدت أحد أكثر حوادث الإنفجار دموية قبل سنة حين استهدفت قنبلة مُتحكم فيها عن بعد قافلة للجيش بمنطقة “الباطوار” وهو الحادث الذي أودى بحياة خمسة جنود واصابة عدد مماثل من العسكريين بجروح .

                                                                     

                                                                                           المصدر 


    تعليقك
  •  

     

    ziad jijel


    تعليقك
  • انتشال الضحية تطلب مجهودات مضنية

    شهد مفترق الطرق المتواجد بوسط قرية “بازول” ولاية جيجل عشية أول أمس حادث مرور خطير تمثل في انقلاب جرار محمل بالقضبان الحديدية وسط الطريق وهو ماأدى الى اصابة سائقه بجروح بالغة الخطورة نقل على اثرها الى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير .- جرّار يسحق صاحبة ببازول

     وحسب مصادر محلية فان الحادث المذكور نجم عن فشل سائق الجرار في التحكم في حركة هذا الأخير بعدما حاول تغيير اتجاهه من أجل الدخول الى أحد المسالك التي تتفرع عن الطريق  الوطني رقم (43) وهو ماأدى الى انقلاب الجرار وسط الطريق وانكماشه على جسد صاحبه الذي ظل يصرخ تحت هيكل الجرار لقرابة نصف ساعة وسط محاولات مضنية للمارة وأصحاب السيارات من أجل انتشاله من تحت الجرار الذي يزن آلاف الكيلوغرامات ، وقد أفلحت محاولات المنقذين في سحب السائق الضحية من تحت الجرار المنقلب بمساعدة رجال الحماية المدنية الذين هرعوا الى مكان الحادث لإسعاف الضحية الذي يوجد  في بداية العقد الرابع من عمره والذي أصيب بجروح بالغة الخطورة على مستوى أنحاء متفرقة من جسده الى درجة أن الكثيرين لم يتوقعوا له النجاة من هذا الحادث بل أن بعض المصادر المستقلة تحدثت عن وفاته بعد وصوله الى مستشفى الطاهير بساعات وهي المعلومة التي لم يتسن لنا التأكد من صحتها .

                                                                                                  المصدر 


    تعليقك
  •  اختفاء طالبة جامعية بلدية بوراوي بلهادف

     يتواصل مسلسل هروب واختفاء التلميذات واالطالبات بعاصمة الكورنيش جيجل حيث لم تمض سوى خمسة أيام على هروب تلميذتين ثانويتين مع عشيقيهما نحو ولاية قسنطينة حتى سجل اختفاء آخر لطالبة جامعية ببلدية بوراوي بلهادف والتي خرجت من بيتها العائلي يوم الأحد بغرض التسجيل على مستوى جامعة عاصمة الولاية دون أن تعود .- بعد أقل من أسبوع على فرار تلميذتين مع عشيقيهما فضيحة جديدة تهز بلدية بوراوي بلهادف 

    وحسب بعض المصادر فان الطالبة المذكورة التي تبلغ من العمر (19) سنة والتي تحصلت على شهادة البكالوريا خلال الصائفة الأخيرة خرجت صبيحة الأحد من بيتها العائلي متوجهة الى جامعة جيجل بغرض انهاء بعض الترتيبات الإدارية التي ستسمح لها بمتابعة دراستها على مستوى هذا الصرح العلمي بيد أنها لم تعد مساء الى بيتها العائلي مما أدخل عائلتها في رحلة بحث مكثفة عنها منذ أمسية اليوم المذكور بيد أن عملية البحث هاته لم تسفر عن نتيجة تذكر الى غاية أمس الثلاثاء حيث لم تتوصل عائلة الطالبة المختفية  في أية معلومات حول مصيرها ولا المكان الذي توجهت اليه مما زاد في قلق أسرتها التي قدمت بلاغا لدى مصالح الأمن بخصوص هذا الإختفاء الغامض والذي تعددت الروايات حول أسبابه ودوافعه بين من أكدوا على هروب الطالبة مع عشيقها بعدما ضبطت موعدا غراميا معه وبين من تحدثوا عن امكانية تعرض المعنية لمكروه في انتظار ماستسفر عنه تحريات المصالح المختصة التي باشرت تحقيقا موسعا في محاولة للوصول الى المكان الذي تتواجد به الطالبة المختفية . هذا وجاء هذا الحادث بعد أقل من أسبوع على حادثة هروب تلميذتين أنهتا مؤخرا فقط تعليمهما الإكمالي مع عشيقيهما وانتقالهما الى مدينة شرقية يرجح أن تكون مدينة قسنطينة كما جاء هذا الحادث الغريب والذي هز عرش بلدية بوراوي بلهادف بعد نحو أسبوعين من هروب عروس في الواحدة والعشرين من العمر مع عشيقها بعد مغادرتها ليلا  لبيت زوجها الذي زفت اليه قبل أسبوع واحد من هذه الحادثة  وهومايفسر تأثير هذه الحوادث في نفسية سكان عاصمة  الكورنيش وبالأخص سكان بلدية بلهادف المحافظة الذين لم يعتادوا على مثل هذه الأمور التي تعتبر من بين الطابوهات التي لايجوز الخوض فيها أو حتى مجرد تخيلها  نظرا لخصوصية المجتمع الجيجلي الذي أضحى عرضة للكثير من الظواهر الإجتماعية الدخيلة والتي يعتبرها الكثيرون من نتائج التفكك الأسري وكذا الإنحلال الذي ضرب شرائح واسعة من هذا المجتمع خلال السنوات الأخيرة .

     

                                                                                                                     المصدر  

     


    تعليقك
  • زرعت الرعب في نفوس أصحاب الورشات

    تمكنت مصالح أمن دائرة العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل من وضع يدها على عصابة خطيرة اختصت في سرقة مواد البناء من ورشات البناء والتي يقودها رجلان يتراوح سنهما مابين (41و49) سنة .

    وحسيب مصدر أمني موثوق فان عملية القبض على عناصر العصابة المذكورة والتي زرعت الرعب في نفوس أصحاب ورشات البناء بل وكبدتهم خسائر كبيرة جاءت بعد كمين محكم نصبته عناصر أمن دائرة العنصر لقائدي العصابة وذلك بعد تلقيها لشكوى في الموضوع من قبل صاحب مستودع لبيع مواد البناء بعد اختفاء عدد من محتويات مستودعه ، وقد مكن هذا الكمين من القبض على اللصين الخطيرين وهما في حالة تلبس . حيث تمت احالتهما على وكيل الجمهورية بمحكمة الميلية الذي أمر بايداعهما الحبس المؤقت في انتظارمحاكمتهما على التهم المنسوبة اليهما علما وأن مصالح الأمن بمختلف مناطق عاصمة الكورنيش  كانت قد تلقت العديد من الشكاوى التي تفيد باختفاء بعض مواد البناء التي تدخرها بمختلف الورشات وبالأخص الإسمنت التي تضاعف الطلب عليها هذه الصائفة بفعل قلتها في السوق المحلية مما دفع ببعض العصابات لإمتهان عملية سرقتها واعادة بيعها مستغلين الإقبال الكبير عليها من قبل أصحاب ورشات البناء .

                                                                                                                المصدر 


    2 تعليقات