• أزمة مياه خانقة تحاصر سكان عدة أحياء بوسط البلدية

     

    يعيش سكان العديد من الأحياء بوسط بلدية الجمعة بني حبيبي أزمة مياه خانقة حيث لم تقطر حنفيات منازلهم لمدة فاقت الشهر وهو ماخلف معاناة غير مسبوقة لهؤلاء السكان الذين ضاقوا ذرعا بهذا الكابوس الذي بات يتكرر بشكل دوري في غياب حلول نهائية له .- الجمعة بني حبيبي / منازل لم تقطر حنفياتها منذ أكثر من شهر

     واذا كانت أغلب قرى بلدية الجمعة بني حبيبي تعيش منذ سنوات أزمة مياه متواصلة بفعل جفاف معظم المجاري والشلالات التي كانت تعتمد عليها هذه الأخيرة في تدبير حاجتها من هذه المادة الحيوية وفشل البرامج القطاعية الرامية الى ايصال المياه الى بعض هذه المداشر فان جغرافية هذه الأزمة توسعت مجددا لتشمل عدد من الأحياء الواقعة بعاصمة البلدية والتي لم تزرها المياه هي الأخرى منذ فترة ليست بالقصيرة ماتسبب في متاعب بالجملة لسكانها الذين اضطروا للبحث عن قطرة ماء تروي ظمأهم بمناطق بعيدة عن أحيائهم السكنية بل أن الكثير منهم باتوا يعتمدون على مياه الصهاريج غير المراقبة لتوفير  حاجتهم من الماء بشقيه الصالح للشرب وكذا الموجه للغسيل .

    هذا ولم يخف المتضررون من هذه الأزمة الجديدة استياءهم العميق من هذه الوضعية التي تزامنت و الأمطار الغزيرة  التي منت بها السماء على عاصمة الكورنيش خلال الأيام الماضية والتي لم يكن لها أي مفعول يقول السكان في القضاء على هذه الأزمة التي اشتدت أكثر خلال الأيام الأخيرة منذرة  بفصول أخرى من المعاناة بالنسبة لهؤلاء السكان الذين وصل الأمر ببعضهم الى حد تخزين مياه الأمطار في صهاريج خاصة من أجل الإستعانة بها عند الحاجة .

                                                                                                              المصدر 


    تعليقك
  • رقمنة وثائق الحالة المدنية تفتح أبواب الجحيم على الجواجلة

     

    في الوقت الذي كان الكثيرون بعروس البحر جيجل يراهنون على رقمنة وثائق الحالة المدنية لمبارحة أزمة الطوابير والتنفس من عناء الإجراءات البيروقراطية في مجال استخراج مختلف الوثائق وبالأخص عقود الزواج وشهادات الميلاد أصيب هؤلاء بخيبة أمل كبيرة من جراء الأزمة الجديدة التي أفرزتها هذه العملية والتي أدخلت المئات من سكان الولاية في متاهات لاحصر لها .جيجل / رجال تم تزويجهم برجال وأسماء حُرّفت بالكامل ... 

    والظاهر أن عملية رقمنة وثائق المدنية والتي بلغت مراحل متقدمة جدا بأغلب بلديات الولاية الثماني والعشرين بل ووصلت الى نسبة مائة بالمائة ببعض هذه البلديات قد أفرزت معاناة جديدة لبعض سكان الولاية أكثر من تلك التي كانوا يكابدونها يوم كانت هذه الوثائق تستخرج بالطريقة القديمة وهي المعاناة التي عكستها الأخطاء الكثيرة التي باتت تسجل في هذه الوثائق التي يتم نسخها عن طريق أجهزة الإعلام الآلي الى درجة أن رجال تم تزويجهم بأشخاص من جنسهم أو بالأحرى برجال آخرين والأمر كذلك بالنسبة لبعض الأسماء التي تم تحريفها بالكامل ولاغرابة ان استخرجت شهادة ميلاد من احدى بلديات ولاية جيجل ووجدت اسمك قد بترت منه حروف بكاملها أو تحول من اسم ذكر الى اسم أنثى وهلم جر من الأخطاء الفادحة التي أدخلت عائلات بكاملها في متاهات كبيرة من أجل تصحيح هذه الأخطاء التي تجاوزت حدود المعقول خلال الفترة الأخيرة بدليل الشكاوى التي تصل الى مكتب “آخر ساعة” بشكل شبه يومي والتي يشتكي أصحابها من تحريف أسمائهم أو تحويرها بشكل كلي أو جزئي . وقد تسببت هذه الظاهرة في مشاكل بالجملة لبعض ضحاياها وخاصة المقبلين على المسابقات الوظيفية  ممن وجدوا أنفسهم مضطرين لإلغاء مشاركتهم في هذه المسابقات فقط لأن الفترة التي تستغرقها عملية تصحيح هذه الأخطاء طويلة ولاتكفي لتقديم الوثيقة المطلوبة في الملف داخل الآجال القانونية وهذا دون الحديث عن التعطيلات الأخرى التي أرهقت أعصاب من يسعون الى تجديد وثائقهم الإدارية بما فيها بطاقات الهوية وكذا رخص السياقة وحتى جوازات السفر والذين أمضى بعضهم أسابيع طويلة  من أجل استرجاع هوياتهم الحقيقية بعدما تاهوا بين مصالح الحالة المدنية وقاعات المحاكم التي تطلبت حالات الكثير منهم  اللجوء اليها من أجل تصحيح هذه الأخطاء .

                                                                                                                         المصدر 


    تعليقك



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات