• احتجاجا منهم على الطريقة التي عيّن بها «المير» الجديد

    أقدم صبيحة أمس الأربعاء العشرات من أنصار حزب التجمع الوطني الديمقراطي ببلدية الجمعة بني حبيبي الواقعة على بعد نحو (40) كيلومترا الى الشرق من عاصمةولاية جيجل على غلق مقر البلدية وذلك ساعات فقط بعد الفصل في هوية الرئيس الجديد لهذه البلدية ويتعلق الأمر بمتصدر قائمة حركة الوطنيين الأحرار .- أنصار حزب «الآرندي» بالجمعة بني حبيبي يغلقون مقر البلدية

    وقد لجأ أنصار حزب «الآرندي» ببلدية الجمعة بني حبيبي منذ الصباح الباكر الى اغلاق كل المنافذ المؤدية الى مقر البلدية مانعين العمال والموظفين من الإلتحاق بمكاتبهم التي ظلت موصدة الى غاية زوال أمس الأربعاء في غياب أي حوار مع المحتجين الذين واصلوا تجمعهم أمام مقر البلدية رغم الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المنطقة طيلة صبيحة أمس . وقد طالب المحتجون باعادة النظر في طريقة تعيين الرئيس الجديد للبلدية واقصاء من وصفوهم بمترشحي «الشكارة» من المكتب البلدي الجديد بدعوى استعمالهم لطرق ملتوية في الفوز برئاسة البلدية على حد تعبيرهم وهي التهمة التي ظل يرددها أنصار حزب أحمد أويحيى بالبلدية المذكورة حتى قبل الإعلان عن هوية الرئيس الجديد للبلدية التي عاشت أجواءا من الترقب والإنتظار طيلة الأيام الثلاثة الأخيرة بسبب عدم فوز أي حزب من الأحزاب الفائزة في محليات التاسع والعشرين نوفمبر بالأغلبية المطلقة مما فتح المجال واسعا أمام لعبة التحالفات بين الحزبين الفائزين بأكبر عدد من المقاعد ويتعلق الأمر بحزب الآرندي الذي فاز بخمسة مقاعد من أصل ال»15» التي يتشكل منها المكتب البلدي فيما فازت حركة الوطنيين الأحرار بأربعة مقاعد فيما تقاسمت بقية الأحزاب وهي حزب جبهة القوى الإشتراكية ، حزب جبهة التحرير الوطني وحزب الفجر الجديد بقية الغلة بمقعدين لكل تشكيلة وهو ماأجّج أكثر نار التحالفات التي منحت رئاسة البلدية لممثل حركة الوطنيين الأحرار محمد جحا على حساب ممثل الأرندي قيسمون عبد الكريم بعد لجوء الطرفين الى المادة الثمانين من القانون الإنتخابي الجديد وهي النتيجة التي لم تعجب أنصار الحزب الخاسر الذين أكدوا أمس على مواصلة غلق مقر البلدية الى حين اعادة النظر في النتائج المذكورة

                                                                                                                     المصدر 


    7 تعليقات
  • الاستيلاء على تجهيزات ميكانيكية لأربعة جرارات في ليلة واحدة

    استيقظ سكان بلدية الجمعة بنى حبيبي  أمس على أخبار سطو جديدة استهدفت هذه المرة الجرارات الفلاحية حيث استولى مجهولون في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء الى الأربعاء على تجهيزات ميكانيكية خاصة بأربعة جرارات كانت مركونة أمام المساكن العائلية لأصحابها .

    والغريب أن  العملية اللصوصية هذه استهدفت بالدرجة الأولى مشغل المحرك الخاص بالجرارات أو مايعرف «بالديمارور» حيث جردت الجرارات الأربعة المستهدفة من هذه القطعة الميكانيكية وهو ماساهم في انتشار شائعات بالمنطقة تحدثت عن تقسيم جديد للعصابات التي تنشط بالمنطقة وذلك من خلال تخصص كل فرقة في مجال معين من السرقات قصد ضمان أكبر قدر من الغنائم وبالمرة تشتيت جهود مصالح الأمن التي لازالت عاجزة عن تطويق ظاهرة السرقة بهذه البلدية في غياب مركز قار للشرطة .

    هذا وتعيش بلدية الجمعة بني حبيبي منذ فترة طويلة على وقع العشرات من السرقات اليومية حيث كان آخر حادث سرقة سجل بها قبل حادثة أول أمس هو ذلك الذي سجل على مستوى منطقة العمارات والذي أسفر عن اختفاء شاحنة من نوع هيونداي بعدما استولى عليها لصوص محترفون في ساعة متأخرة من الليل وهو مادفع بالسكان الى تعزيز الرقابة على مركباتهم وخاصة تلك التي لاتتوفر على أنظمة الإنذار المبكر .

                                                                                      

                                                                                                               المصدر 


    تعليقك
  • أحدهم ثناثرت أجزاء من جسمه على الأرض

     شهدت منطقة “فازة” التابعة لبلدية القنار نشفي التي تبعد بنحو (20) كيلومترا الى الشرق من عاصمة الولاية جيجل في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول حادثا خطيرا تمثل في انفجار لغم أرضي في طريق مجموعة من الشبان وهو ماأدى الى تسجيل اصابات متفاوتة في صفوف الضحايا الذين نقلوا على جناح السرعة الى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير .- إصابة ستة شبان بجروح خطيرة في انفجار لغم أرضي بالقنار

     وحسب مصادر محلية فان الشبان الستة والذين تتراوح أعمارهم مابين (18و25) سنة كانوا في جولة بالمنطقة التي شهدت الحادث المذكور قبل أن يعثر أحدهم على لغم أرضي في شكل كرة ماجعل الضحايا يرفعون هذا الأخير في محاولة لتبين حقيقته وكذا محتواه قبل أن يرموا به غير بعيد عن المكان الذي وجدوه به بيد أن أحدهم حاول رفعه ثانية بدافع الفضول من أجل ازالة جسم بارز على ظهر اللغم والذي يشبه “المسمار” الى حد بعيد وهي المحاولة التي أدت الى انفجار اللغم في وجه حامله في الوقت الذي كان بقية الشبان محيطين به .وقد تسبب انفجار  هذا اللغم الذي يرجح أن يكون قد زرع من قبل احدى الجماعات المسلحة التي تنشط بالمنطقة في اصابة الشبان الستة الذين كانوا بمسرح الحادث بجروح متفاوتة ولو أن اصابة أحدهم وصفت بالخطيرة جدا بعدما بترت احدى يديه وشارفت الأخرى على القطع كما تناثرت أجزاء أخرى من جسمه نظرا لقوة الإنفجار الذي حدث على مسافة قريبة جدا من صدره فيما كانت جروح بقية مرافقيه أخف نسبيا بدليل اخلاء سبيل أربعة منهم بعد ساعات من نقلهم الى المستشفى في حين لايزال المصابان المتبقيان بمصلحة العناية المركزة علما بأنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها بلدية القنار انفجارات وحوادث من هذا النوع باعتبارها أحد المناطق القريبة من خطوط النار التي تتحرك عليها الجماعات الإرهابية النشطة بالجبال المطلة على هذه البلدية  التي شهدت أحد أكثر حوادث الإنفجار دموية قبل سنة حين استهدفت قنبلة مُتحكم فيها عن بعد قافلة للجيش بمنطقة “الباطوار” وهو الحادث الذي أودى بحياة خمسة جنود واصابة عدد مماثل من العسكريين بجروح .

                                                                     

                                                                                           المصدر 


    تعليقك



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات