• بعد تعرض طفل لحادث مرور خطير ....

    أقدم سكان قرية “تارية “ ببلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل صبيحة أمس الأحد على قطع الطريق الفرعي المؤدي الى مقر البلدية وذلك في أعقاب حادث المرور الذي تعرض له طفل ينحدر من هذه القرية والذي ألحق به أضرارا جسدية جد معتبرة .

    وقد لجأ السكان الغاضبون الى غلق الطريق الذي يربط وسط مدينة العنصر بالطريق الوطني رقم (43) من الجهة الشرقية وبالضبط بمحاذاة مسجد “تارية” وذلك قصد المطالبة بوضع ممهلات على مستوى هذا الطريق وكذا القاء القبض على صاحب السيارة التي تسببت في هذا الحادث والتي تحدثت بعض المصادر عن لجوء صاحبها الى الفرار وهو مااستدعى فرقة تابعة لأمن الطرقات من أجل ملاحقته .هذا ولم تتضح الصورة بشكل جيد بشأن حالة الطفل الذي أصيب في هذا الحادث حيث نقل في حالة صحية صعبة جدا باتجاه مستشفى بشير منتوري بالميلية وهو ماجعل بعض المصادر تتحدث عن وفاته بيد أن هذا الخبر نفاه مصدر مقرب من عائلة الضحية الذي كان بصدد قطع الطريق في حدود الساعة التاسعة صباحا قبل أن تصدمه سيارة سياحية كانت تسير حسب بعض من كانوا بعين المكان بسرعة فائقة نسبيا .

                                                                                                                      المصدر  


     


    1 تعليق
  • على خلفية وفاة كهل بصعقة كهربائية

     شهدت عاصمة ولاية جيجل وبالتحديد المدينة الجديدة «كونشوفالييه» مساء أول أمس أحداث عنف خطيرة أسفرت عن خسائر مادية معتبرة وذلك في أعقاب وفاة كهل في العقد الخامس من عمره بصعقة كهربائية بحي الإخوة بوقطة  وهو الحادث الذي أخرج العشرات من جيران الضحية وكذا سكان الحي المذكور الى الشوارع  من أجل الإحتجاج على هذا الحادث الذي يعد الثاني الذي يشهده هذا الحي في أقل من شهرين .- جيجل / جرح 22 شرطيا واعتقال11 شخصا في أحداث عنف بالمدينة الجديدة

     وحسب مصادر من عين المكان فان الضحية كان بصدد القيام ببعض أشغال البناء على مستوى الطابق الثاني التابع لبيته العائلي قبل أن يتعرض لصعقة قوية  نجمت  عن اقترابه من  أسلاك الكهرباء ذات الضغط المتوسط التي تمر فوق مسكنه مما جعله يلفظ أنفاسه الأخيرة على الفور لتنفجر بعد ذلك موجة غضب كبيرة وسط  جيران الضحية وكذا بقية سكان حي الإخوة بوقطة الذين خرجوا عن بكرة أبيهم  الى الشوارع المحاذية لمكان الحادث من أجل التعبير عن تذمرهم مما وقع خاصة  وأن هذا  الحادث   يعد ثاني حادث مميت يشهده حيهم في فترة لاتتجاوز الشهرين بعدما ذهب شاب لايتجاوز سنه ال»17»  سنة ضحية للأسلاك الكهربائية التي تمر فوق بيوت هؤلاء المواطنين قبل نحو ثمانية أسابيع وهو الحادث الذي تبع يومها بموجة احتجاج كبيرة بالمنطقة سرعان ما انتهت بتدخل السلطات التي وعدت باعإدة النظر في هذه الأسلاك دون أن تجسد وعودها على أرض الواقع وهو مايفسر خروج المئات من السكان الغاضبين مجددا الى الشوارع منذ الساعة السادسة  من أمسية أول أمس الأحد  حيث أقدم هؤلاء في بداية الأمر على غلق الطريق الرئيسي المؤدي نحو نفق أيوف واشعال العجلات المطاطية بالعديد من المحاور الأخرى قصد تعطيل الحركة على هذه الأخيرة لتتطور وتيرة الإحتجاجات أكثر مع حلول الليل من خلال مهاجمة  العشرات من المحتجين لمقر بريد أول نوفمير المحاذي لمسجد عمر بن الخطاب وهو الهجوم الذي ألحق أضرارا معتبرة بالمبنى المذكور ناهيك عن استيلاء المحتجين على بعض محتوياته من قبيل أجهزة الإعلام الآلي فيما تحدثت بعض المصادر عن استيلاء المحتجين كذلك على كمية من الأموال كانت بداخل المركز  المذكور بيد أن مصادر أخرى نفت هذه المعلومة بشكل قطعي ، وقد حال تدخل قوات الأمن التي استعانت بالغاز المسيل للدموع من أجل تفريق جموع الغاضبين دون وصول هؤلاء الى مقر مديرية التربية الذي يقع على بعد أمتار معدودة من مقر البريد ولو أن كل هذا لم يمنع من ارتفاع فاتورة هذه الإحتجاجات بدليل اصابة ما لايقل عن (22) شرطيا في هذه الإحتجاجات اصابات بعضهم وصفت بالحرجة ناهيك عن اصابة عدد آخر من  المحتجين الذي تم اعتقال (11) منهم من قبل عناصر مكافحة الشغب التي لم تتمكن من التحكم في الوضع الا في ساعة متأخرة من ليلة الأحد الى الإثنين . 
    هذا وقد تجددت الإحتجاجات بمنطقة «كونشوفالييه «  صبيحة أمس الإثنين من خلال معاودة العشرات من المحتجين اغلاق المحاور الطرقية واشعال العجلات المطاطية التي غطى الدخان المنبعث منها  سماء المدينة بسحب قاتمة وذلك في غياب شبه  تام لرجال الأمن الذين فضلوا مراقبة الوضع من بعيد  وهو ماجعل سكان المدينة الجديدة  يستعيدون  تلك الأجواء التي عاشها نظراؤهم بحي موسى وكذا بالمدينة القديمة نهاية شهر أفريل الماضي بعد اقدام شاب من الحي العتيق على الإنتحار حرقا بعد مصادرة طاولته من قبل رجال الشرطة علما وأن سكان حي الإخوة بوقطة كانوا قد جددوا التأكيد صبيحة أمس على أنهم لن يقبلوا بأي حل بديل عن نزع الأسلاك الكهربائية التي تعبر مساكنهم  والتي تسببت في وفاة وجرح العديد من أبناء  المنطقة  .


                                                                                                            المصدر 


    تعليقك
  •  

    نقل على جناح السرعة إلى مستشفى الميلية

     أصيب شاب في العقد الثاني من العمر أمس الأول  بجروح بالغة الخطورة ببلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل وذلك بعد اصطدام دراجته النارية بسيارة دفع رباعي تابعة لفرقة الدرك الوطني لذات البلدية وهي الجروح التي استدعت نقل الضحية على جناح السرعة الى مستشفى بشير منتوري بالميلية.

    وحسب مصادر مأذونة فان الشاب المذكور كان  يسير على متن دراجته النارية وذلك على مستوى الطريق المؤدي الى قرية “ تيسبيلان” قبل أن يتفاجأ بسيارة للدرك الوطني كانت تسير بسرعة معتبرة والتي كانت في مهمة مطاردة شاب آخر كانت مصالح الدرك بصدد البحث عنه منذ فترة ، ورغم محاولة كل من سائق الدراجة وكذا قائد سيارة الدرك تجنب بعضهما البعض الا أن كل ذلك لم يمنع من وقوع الإصطدام العنيف بين  سيارة الدرك و الدراجة النارية مما يفسر الإصابات البليغة التي لحقت بجسد الشاب الذي نقل على جناح السرعة من قبل عناصر الدرك الى مستشفى بشير منتوري بالميلية من أجل تلقي العلاج حيث لازال حسب مصادر محلية يرقد على مستوى مصلحة العناية المركزة رغم تجاوزه لمرحلة الخطر   .


                                                                                                                                                   المصدر 

     

     


    1 تعليق
  •  

    شربت كمية معتبرة من دواء الأعصاب

    استقبلت مصلحة الإستعجالات بمستشفى مجدوب السعيد بالطاهير (ولاية جيجل) أمس الأول امرأة في العقد الثالث من العمر وهي في حالة جد خطيرة وذلك بعد إقدامها على عملية انتحار فاشلة بيتها العائلي . - أم لأربعة أطفال تحاول الانتحار بالطاهير

    المرأة  والتي تنحدر من وسط مدينة الطاهير  هي  أم لأرٍبعة أطفال وتعاني من ظروف اجتماعية قاسية نتيجة المرض المزمن الذي يعاني منه زوجها والذي جعلها غير قادرة على توفير الحاجيات الضرورية لأطفاله الأربعة مما دفع بها الى الإقدام على  الانتحار ليلة الأربعاء الى الخميس من خلال شربها لكمية معتبرة من دواء الأعصاب الخاص بزوجها ما أدخلها في غيبوبة كاملة نقلت على إثرها من قبل أفراد عائلتها الى مستشفى الطاهير لتلقي العلاج ، ورغم تمكن الأطباء من تدارك الوضع وتقديم الإسعافات الضرورية لهذه السيدة الا أن حالتها عادت لتتدهور ساعات فقط بعد إعادتها الى بيتها العائلي حيث سقطت مجددا أرضا نتيجة المضاعفات الخطيرة التي تسببت لها فيها الأقراص التي تناولتها مما أجبر أفراد عائلتها على نقلها مجددا عشية الخميس الى مصلحة العناية المركزة بذات المستشفى من أجل متابعة حصة جديدة من العلاج علما وأن مصادر مقربة من هذه السيدة أكدت بأن هذه الأخيرة سبق لها وأن أقدمت على محاولتي انتحار في السابق لكن العناية الإلهية حالت دون أن يكتب لهما النجاح.
    هذا وكانت عمليات الإنتحار بين أرباب البيوت وكذا السيدات قد شهدت ارتفاعا كبيرا بجيجل خلال الفترة الأخيرة نتيجة الظروف الإجتماعية القاسية وكذا قساوة العيش الذي جعل الكثيرين يلجؤون الى هذا الفعل المحرم لوضع حد لمعاناتهم وآخرهم  أم لأربعة أطفال من بلدية بوسيف أولاد عسكر التي وضعت حدا  لحياتها قبل أسبوعين فقط من خلال شنق نفسها بمطبخ مسكنها العائلي  في ساعة متأخرة من الليل وهي الحادثة التي تطرقت لها “آخر ساعة” بكل التفاصيل في أحد أعدادها الماضية 

                                                                                                      

                                                                                                                المصدر  


    تعليقك