• كانت بصدد القيام ببعض الأشغال

    نجا بناء في العقد الثالث من العمر من موت محقق بعد سقوطه من سطح  بناية في طور الإنجاز ببلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل .

    وحسب بعض المصادر فان الضحية كان بصدد القيام ببعض الأشغال على مستوى البناية المذكورة رفقة عدد آخر من الرفقاء بيد أنه فقد توازنه ليسقط من علو شاهق فاق العشرين مترا ، ومن حسن حظ الضحية أنه سقط فوق كومة من الرمل وهو ماخفف من حجم الصدمة التي تلقاها  ومع ذلك فقد تعرض لكسور مختلفة على مستوى الأطراف اضافة الى اصابته على مستوى الرأس وهي الإصابات التي استدعت نقله على جناح السرعة الى مستشفى محمد الصديق بن يحيى بالميلية من قبل رجال الحماية المدنية حيث تحدثت مصادر طبية عن تحسن حالته الصحية وتجاوزه لمرحلة الخطر بعدما ظن الكثيرون بأنه سيفقد حياته بالنظر الى العلو الشاهق الذي سقط منه علما وأن ورشات البناء بالبلدية المذكورة والتي يديرها في الغالب بناؤون قادمون من ولاية ميلة المجاورة شهدت العديد من الحوادث خلال الفترة الماضية والتي ذهب ضحيتها شبان يافعون لايتوفرون على أبسط الوسائل التي تسمح لهم بمواجهة مخاطر المهنة .


                                                                                                             المصدر 


    تعليقك
  • أستاذات هربن من بعض الأقسام خوفا من بطش التلاميذ

    مع نهاية الموسم الدراسي يعود ككل مرة هاجس الغش في مختلف الإمتحانات وكذا الإعتداء على الأساتذة بعاصمة الكورنيش جيجل وهي الظاهرة التي ما انفكت تتفاقم في غياب اجراءات ردعية من قبل الجهات الوصية وكذا تساهل أهل الحل والربط مع هذه الظاهرة التي ضربت مصداقية الشهادات المدرسية في الصميم .وقد عرفت العديد من المؤسسات التعليمية بعاصمة الكورنيش جيجل وخاصة منها المتوسطات والثانويات الأسبوع الماضي بمناسبة امتحانات الثلاثي الأخير من الموسم الدراسي الجاري العديدمن محاولات الغش الفردي والجماعي بحسب العديد من الأساتذة والمؤطرين

      وخاصة على مستوى الأقسام التي أسندت مهمة الحراسة بهم الى أستاذات الى درجة أن بعضهن اضطررن حسب مصدر رسمي الى الهروب من الأقسام والإستنجاد بالأساتذة الذكور من أجل حراسة التلاميذ وذلك خوفا من تعرضهن لبطش بعض التلاميذ الذكور الذين ضبطوا متلبسين بالغش في بعض المواد ، وقد أكد أحد الأساتذة الذي رفض الكشف عن هويته بأن أغلب من ضبطوا في وضعية تلبس لم يتم ابعادهم من قاعات الإمتحانات بل اكتفى الأساتذة الذين كانوا وراء اكتشاف أمرهم بتمزيق الأوراق التي كانت بحوزتهم وهو الإجراء الذي يتعارض مع القوانين المعمول بها والذي ينص على التوقيع بالأحمر فوق ورقة الإمتحان وطرد التلميذ الغشاش من قاعة الإمتحان بشكل فوري .
    هذا وقد حذر العديد من الأساتذة من خطورة مثل هذه التصرفات على مستقبل التلاميذ وكذا على مصداقية الشهادات العلمية التي يتحصل عليها مثل هؤلاء التلاميذ ، كما حذر عدد من الأساتذة من مغبة انتقال عدوى التهديد خاصة ضد العنصر النسوي الى امتحانات شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا بالنظر الى قيمة هاتين الشهادتين خاصة في ظل التهديدات التي تعرض لها الكثير من الأساتذة خلال امتحان البكالوريا الخاص  بالموسم الماضي وهي التهديدات التي صدرت بالدرجة الأولى من قبل الطلبة الأحرار والتي كانت موجهة على وجه الخصوص  للعنصر  النسوي الذي تعمد  التكتم عليها خوفا من عواقب التبليغ عنها لدى الجهات الوصية .

                                                                       

                                                                                                              المصدر


    تعليقك
  • - بطاقات (كاش يو) متوفرة فى جيجل

    - بطاقات (كاش يو) متوفرة فى جيجل

     

    اسم التاجر

    شام المصطفى العالمية

    مكتبة نيبوشة

    رقم الهاتف والعنوان

    sham al mustafa - neiboosh stationary

    0771372032

    0770128190

    السعر بالدينار الجزائري

    cashu 10 - 1350.00

    cashu 30 - 4050.00

    cashu 50 - 6750.00

    cashu 100  - 13500.00

    cashu 300 - 40500.00

     


    تعليقك
  • هدد برش جسده بالبنزين واضرام النار فيه

    أقدم صبيحة أمس الإثنين شاب في العشرين من العمر على محاولة انتحار أمام مقر ولاية جيجل وذلك من خلال التهديد برش جسده بالبنزين واضرام النار فيه .وقد تنقل الشاب المذكور الى الساحة المقابلة لمبنى الولاية حاملا معه دلوا من البنزين قبل أن يشرع في التهديد بحرق نفسه أمام الملأ وهو مااستدعى تدخل بعض المارة وكذا رجال الأمن من أجل اقناعه بالعدول عن قراره بيد أن كل هذا لم ينل من عزيمة هذا الشاب الذي أكد بأنه سئم من البطالة وحياة الذل التي يعيشها رفقة بقية أفراد أسرته   .- جيجل / شاب يحاول الانتحار أمام مقر الولاية

     ولم تتوقف تهديدات الشاب المذكور الا بعد التدخل الشخصي لوالي الولاية الذي وافق على استقبال الشاب على مستوى مكتبه الخاص وذلك وسط دهشة المارة الذين استعادوا مشاهد الحادثة الأليمة التي عاشها حي موسى القريب من مبنى الولاية نهاية شهر أفريل الماضي حين أقدم شاب آخر على الانتحار حرقا بعد مصادرة الطاولة التي كان يقتات منها من قبل أفراد الأمن وهي الحادثة التي فجرت موجة عنف كبيرة بوسط مدينة جيجل كادت أن تاتي على الأخضر واليابس ، علما وأن هذه الحادثة تبعتها عدة محاولات انتحار مماثلة والتي كان أبرزها تلك التي عاشها مقر محكمة الطاهير أوائل الشهر الجاري حين هدد شاب من قرية “ بازول”  بحرق نفسه داخل قاعة المحكمة بعدما صودرت الشاحنة التي كان يستعملها في تهريب مادة الرمل .

                                                                                     

                                                                                         المصدر 


    تعليقك
  • بعد اصابته بنوبة هستيرية

    تعرض طفل في الخامسة من العمر الى اعتداء خطير من قبل شقيقه وذلك ببلدية الجمعة بني حبيبي التي تبعد بنحو (40) كلم عن  عاصمة ولاية جيجل . 

    وحسب مصادر مأذونة فان الحادثة وقعت على مستوى البيت العائلي للضحية حيث دخل هذا الأخير في ملاسنات مع شقيقه حول بعض الأمور المنزلية قبل أن يتطور الخلاف بينهما الى عراك جسدي وهو العراك الذي دفع بالشقيق الأكبر الى حمل زجاجة للمشروبات الغازية وتكسيرها على رأس شقيقه الذي أصيب بجروح معتبرة على مستوى الوجه والرأس ، وحسب مصادر  «آخر ساعة» فان المعتدي له سوابق في هذا المجال بحكم تعرضه لنوبات هيستيرية من حين الى آخر وهو مايفسر قيامه بهذا الفعل الذي كلف شقيقه خمس غرزات على مستوى المنطقة التي أصيب فيها في حين تعرض بقية أفراد عائلة الضحية لحالة من الفزع وخاصة والدته التي أغمي عليها من هول المشهد الذي عاشته والذي كان بطله أحد أبنائها الذي تعذر التبليغ عنه لدى مصالح الأمن بعد معالجة القضية من قبل أفراد العائلة المذكورة .


    تعليقك



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات