• اثر مناوشات بين التلميذين في حول مطارية

    عاشت متوسطة البشير الإبراهيمي بقرية بلغيموز التابعة لبلدية العنصر (42) الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل نهاية الأسبوع حادثة خطيرة  تمثلت في اعتداء أحد التلاميذ على زميل له بواسطة قضيب حديدي «فيراي» وهو الإعتداء الذي ألحق جروحا بليغة بالتلميذ المعتدى عليه تطلبت اخضاعه لعملية «خياطة» عاجلة على مستوى مستشفى بشير منتوري بالميلية . 

     الحادثة المذكورة والتي وقعت داخل احدى الحجرات الدراسية وأمام أستاذ مادة اللغة العربية بدأت بمناوشات عادية بين التلميذين في ساحة الإكمالية حول مطرية ادعى التلميذ المعتدى بأن زميله المعتدى عليه قد قام بكسرها ليتطور هذا الخلاف الى اشتباك بالأيدي سرعان ماتم فضه من قبل زملاء التلميذين لكن التلميذ المعتدي لم يهضم الأمر ليغادر المؤسسة قبل أن يعود اليها بعض لحظات ومعه قضيب حديدي (فيراي) حيث أخفاه داخل محفظته ودخل القسم دون أن يلفت انتباه أحد بما في ذلك أستاذه الذي تفاجأ بالتلميذ المذكور وهو ينهال على زميله بهذا القضيب لحظات بعد شروعه في تقديم الدرس وهو الإعتداء الذي سبب جرحا عميقا للتلميذ المعتدى عليه استدعى نقله على جناح السرعة الى مستشفى الميلية أين وضعت له أربع «غرزات « في حين تم القبض على التلميذ المعتدي من قبل مسؤولي المؤسسة التي كانت مسرحا لهذا الحادث غير المسبوق . وفيما فتحت ادارة الإكمالية المذكورة تحقيقا في الموضوع شأنها شأن مصالح الأمن خاصة في ظل تمسك والد الضحية باحالة القضية على العدالة ورفضه لمبدأ الصلح فقد أعادت هذه الحادثة غير المسبوقة الحديث عن العنف الذي بدأ يستشري بقوة وسط المحيط المدرسي بجيجل والذي تسبب في العديد من الحوادث الخطيرة التي لم تسلم منها حتى المدارس الإبتدائية بدليل الطعنة التي تعرض لها  تلميذ في الإبتدائي من قبل زميل له بالقرب من مؤسساتهما التعليمية ببلدية بني حبيبي قبل نحو سنة  .

     م.مسعود

                                                                                                                                                                المصدر 


    تعليقك
  • سيشرع في الإنتاج سنة 2016 مجمع ستيل القطري يرصد

    أعلن مجمع «ستيل « القطري للحديد والصلب عن رصد غلاف مالي يفوق ال»400» مليون دولار من أجل تجسيد مشروع مصنع الحديد والصلب الذي سيتخذ من المنطقة الحرة ببلارة التابعة لبلدية الميلية (ولاية جيجل) مقرا له- أكثر من 400 مليون دولار لإقامة مصنع للحديد بمنطقة بلارة

    وهو المشروع الذي كان محل مفاوضات بين الحكومة الجزائرية والشريك القطري الذي خص ممثلون عنه منطقة بلارة بزيارة خاصة منتصف السنة المنقضية من أجل الوقوف على امكانيات الإستثمار بهذه المنطقة  وجاء في بيان المجمع القطري بأن المصنع المذكور سيشرع في الإنتاج الرسمي أوائل سنة (2016) أي بعد أربع سنوات من الآن على أن تكون للطرف القطري الذي رصد غلافا ماليا يفوق ال»400» مليون دولار لهذه العملية حصة في هذا المصنع لاتقل عن (24.5) بالمئة وهي النسبة التي تبقى مرشحة للإرتفاع مع الشروع في الإستغلال الفعلي لهذا المصنع ، كما  جاء في بيان الشريك القطري بأن المصنع المذكور سيشرع في الإنتاج بطاقة متوسطة قيمتها (4.8) مليون متري من الحديد في السنة الواحدة وهي الطاقة المرشحة بدورها للإرتفاع على مراحل أو بالأحرى في السنوات الموالية لتاريخ بداية الإنتاج . هذا وجاء اعلان المجمع القطري لينهي شهورا من الإنتظار بشأن مشروع الإستثمار الذي ينوي هذا المجمع العالمي اقامته بمنطقة بلارة والذي كان محل مفاوضات شاقة ومتشعبة بين مسؤولي هذا المجمع والطرف الجزائري وهي المفاوضات التي عرفت نقلة نوعية بعد الزيارة التي قام بها مسؤولو المجمع المذكور الى منطقة بلارة منتصف السنة المنقضية والتي أبدى خلالها القطريون اعجابا كبيرا بما توفره منطقة بلارة من امكانات كبيرة للإستثمار خاصة في مجال الحديد والصلب ولو أن الجواجلة يتمنون أن لاتنتهي مبادرة الشريك القطري عند حدود البيان الذي أصدره نهاية الأسبوع خاصة في ظل التجارب السيئة التي تعلمها هؤلاء من مستثمرين آخرين وآخرهم شركة «رونو» الفرنسية لصناعة السيارات التي وعدت بمشروع استثماري مماثل  بل وزار ممثلوها منطقة بلارة مؤخرا قبل أن يتأكد بعد عودة هؤلاء الى بلدهم بأن هذا المشروع يبقى مجرد أضغاث أحلام وهو مالايتمنى الجواجلة حدوثه مع الشريك القطري الذي يبدو أكثر جدية في تجسيد مشروعه الذي من شأنه توفير الآلاف من مناصب الشغل لبطالي جيجل .

     م/مسعود

                                                                                                                                                             المصدر 


    تعليقك
  • سيتم الإستماع خلالها الى عدد من المسؤولين السابقين

    تنظر المحكمة الإبتدائية بجيجل اليوم الأحد في أحد أكبر قضايا الفساد التي عرفها سلك الحرس البلدي بالولاية (18) وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر خلال الفترة الماضية بالنظر الى الأطراف المعنية بها وكذا حجم التهم التي تضمنتها والتي جعلت منتسبي هذا السلك يصنفونها كثاني أكبر قضية فساد يعرفها سلك الحرس البلدي بعاصمة الكورنيش .- العدالة تنظر اليوم في ثاني أكبر قضية فساد يعرفها قطاع الحرس البلدي بجيجل

      وينتظر أن يتم الإستماع خلال الجلسة المخصصة لهذه القضية الى كل من مدير الإدارة المحلية السابق “أ.ع” وكذا رئيس مصلحة الميزانية والوسائل السابق  “ق.ر”  اضافة الى مدير المخزن السابق “و.د” . كما سيتم الإستماع كذلك الى بعض أعضاء لجنة الصفقات العمومية وكذا عدد من الموردين الذين ذكرت أسماؤهم في هذه القضية التي تتمحور حول ابرام صفقات مخالفة للتشريعات ، الإهمال المؤدي الى اختلاس أموال عمومية وكذا التزوير في المحررات التجارية ومخالفة للقوانين . وكانت هذه القضية قد انفجرت على خلفية اكتشاف ثغرة مالية في حسابات سلك الحرس البلدي بجيجل والتي قدرت بنحو(90) مليون سنتيم وهو المبلغ الذي كان  موجها لإقتناء أغطية صوفية لصالح أفراد السلك المذكور ، ناهيك عن اكتشاف ثغرة أخرى في مجال الأحذية القتالية  الموجهة لأفراد ذات السلك من خلال تسجيل اختفاء نحو (70) زوجا من هذه الأحذية بعد خروجها من المخزن  وهو مادفع بالجهات المختصة الى فتح تحقيق أولي في القضية  التي ستنظر فيها المحكمة الإبتدائية بجيجل في جلسة خاصة قد تكون مناسبة لكشف المزيد من ملابساتها  الغامضة و التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي بعاصمة الكورنيش لفترة من الزمن ولاتزال . 

     م/مسعود

                                                                                                                                                               المصدر


    تعليقك
  • بسبب كثافة الثلوج وغياب المرشدين

    شهدت جبال عاصمة الكورنيش جيجل خلال الأيام الأخيرة عدد من حالات التيهان في صفوف أفراد الكشافة وكذا المتطوعين الذين انطلقوا صوب مختلف قرى ومشاتي الولاية من أجل تقديم الدعم للسكان المحاصرين بين أكوام الثلوج ومحاولة منحهم مايمكنهم من مجابهة هذه الأزمة التي لم تعرف لها الولاية (18) مثيلا من قبل .

    - تيهان العشرات من المتطوعين واصابة البعض بنوبات قلبية في جبال جيجل


    ولم تخل الرحلات التي قادت هؤلاء المتطوعين الى مختلف المناطق الجبلية بعاصمة الكورنيش وخاصة تلك التي تقع في أعالي جبال البابور وكذا تلك المتاخمة  لولايتي سطيف وميلة من بعض الحوادث التي كادت أن تودي بحياة العشرات من المتطوعين الذين تاع بعضهم وسط أكوام الثلوج التي بلغ ارتفاعها في بعض البلديات كايراقن ، سلمى وأولاد رابح حدود الأربعة أمتار وأكثر وهو مايفسر فقدان العديد من أفراد الكشافة على مستوى جبال ايراقن نهاية الأسبوع الماضي مادفع بالسلطات الى اعلان حالة الإستنفار من أجل اقتفاء أثر هؤلاء المفقودين الذين عثر عليهم بعد أكثر من خمس ساعات من البحث باحدى المناطق القريبة من المكان الذي فقدوا فيه وقد نال منهم العياء والبرد الى درجة أن بعضهم فقدوا الأمل في العودة الى عائلاتهم ، كما سجل فقدان حوالي أربعين متطوعا آخرين قبل يومين بآعالي بلدية بني ياجيس  بعدما تاهوا وسط الثلوج الكثيفة وهو ماتطلب تحريك وحدات من الجيش بغرض البحث عن هؤلاء المفقودين الذين كانوا يحملون المؤونة الغذائية للسكان المنكوبين والذين تقطعت بهم السبل بعدما ابتعدوا عن المنطقة التي كان من  المفروض أن يزوروها والتي اختفت معالمها تماما بفعل ارتفاع سمك الثلوج التي قاربت الخمسة أمتار ، وحسب بعض من اتصلوا بنا من هؤلاء المتطوعين فان غياب مرشدين ممن يعرفون تضاريس المناطق المنكوبة ساعد بشكل كبير في فقدان عدد من المتطوعين وخروجهم عن المسار المرسوم ، كما أن صعوبة تضاريس بعض المناطق التي زارها هؤلاء المتطوعون كانت وراء اصابة اصابة بعضهم بنوبات قلبية مفاجئة خاصة كبار السن وهو ماحدث لأحد المتطوعين بجبال جيملة حيث كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أول أمس بعدما داهمته نوبة قلبية مفاجئة وهو يصارع الثلوج برفقة بعض مرافقيه مما يفسر الدعوة التي أطلقها بعض مسؤولي الجمعيات التي أرسلت متطوعيها الى الجبال والتي ألحت من خلالها على ضرورة استثناء كبار السن ومرضى القلب من هذه الرحلات وتسجيل كل أعضاء الفرق المتطوعة في قوائم قبل مباشرة الرحلة حتى يتم التأكد من عودة الجميع الى منازلهم في نهاية الرحلة .

    م/مسعود

                                                                                                                                                                  المصدر 


    تعليقك

  • شهد الطريق الوطني رقم (43) الرابط بين مدينتي الميلية وجيجل وبالضبط بجسر وادي النيل القريب من المدخل الغربي لبلدية القنار (20) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل صبيحة أمس حادث مرور خطير أسفر عن اصابة أربعة أشخاص من عائلة واحدة بجروح متفاوتة الخطورة .

    وحسب بعض المصادر فان الحادث المذكور نجم عن اصطدام سيارة سياحية من نوع «رونو كليو» والتي كان على متنها الجرحى الأربعة بشاحنة من الوزن الثقيل كانت تسير في الإتجاه المعاكس وذلك بعد قيام أحد السائقين بمناورة خطيرة على مستوى مسرح الحادثة وهوماأدى الى اصطدام العربتين ببعضهما البعض ، ومن حسن الحظ أن كل من السيارتين لم تكونا تسيران بسرعة معتدلة والا لكانت النهاية تراجيدية لركاب السيارة وهم رجل وثلاث نساء والذين أصيبوا رغم ذلك بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى أنحاء متفرقة من الجسم وهو مااستدعى نقلهم على جناح السرعة الى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير من أجل تلقي الإسعافات الضرورية فيما أصيبت سيارة الضحايا بأضرار بليغة خاصة على مستوى واجهتها الأمامية . 

     


    تعليقك



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات