• الحادثة أثارت تذمر سكان الجمعة بني حبيبي..

     

    أقدمت عصابة مجهولة ليلة الأحد الى الإثنين على تخريب المولد الكهربائي الرئيسي بعاصمة بلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل والإستيلاء على محتوياته وهي العملية التي أغرقت عشرات العائلات بعاصمة البلدية المذكورة في الظلام الدامس . 

      وقد استيقظ سكان بني حبيبي صبيحة أمس على وقع الإنقطاع المفاجئ للكهرباء ببيوتهم قبل أن يكتشفوا الطامة الكبرى في الصباح الباكر من خلال معرفة الأسباب التي كانت وراء هذا الإنقطاع والمتمثلة في تخريب المحول الرئيسي الذي يمد المئات من البيوت بالطاقة الكهربائية وسرقة محتوياته التي قدرت بالملايين وذلك من قبل عصابة محترفة استغلت نقص التغطية الأمنية لمهاجمة المحول في ساعة متأخرة من الليل وذلك رغم وقوع هذا الأخير على مرمى حجر من عديد المؤسسات والمرافق العمومية وفي مقدمتها قاعة العلاج وكذا لمركز الثقافي اضافة الى اكمالية حسين رويبح ناهيك عن قربه من مقر فرقة الدرك الوطني لذات البلدية حيث لايبتعد عنها سوى ب(200) م  . ذا وقد باءت كل محاولات أعوان شركة توزيع الكهرباء والغاز بالميلية في اعادة النور الى البيوت التي مسها هذا الإنقطاع بالفشل حيث ظلت الكهرباء غائبة عن هذه البيوت الى ساعة متأخرة من نهار أمس الإثنين وذلك وسط تذمر كبير للسكان الذين اعتبروا هذه العملية النوعية والتي لايمكن لأشخاص عاديون القيام بها بمثابة آخر مسمار يدق في نعش الإجراءات الأمنية التي أتخذت لتعزيز الأمن ببلدية الجمعة والتي شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة من عمليات السرقة والإعتداءات التي راح ضحيتها العديد من الأشخاص 

     مسعود

     

                                                                                                                                                                        المصدر

     


    1 تعليق
  • قررت التخلص منه بعدما اكتشفت بأنه متزوج ...

    أصدرت محكمة الجنايات بجيجل في ساعة متأخرة من مساء أول أمس حكما بالسجن لمدة ست سنوات نافذة في حق المسماة” ب.صليحة “ وذلك بتهمة الضرب والجرح العمدي المفضي الى الوفاة والذي ذهب ضحيته عشيق المتهمة “ز.عبد السلام “ الذي لم يكمل عقده الرابع . 

     وتعود وقائع القضية حين تم العثور على جثة شاب في السادسة والثلاثين من العمر بقرية غدير الكبش التابعة لبلدية بوراوي بلهادف (ولاية جيجل)  وعليه آثار اعتداء بمادة صلبة وهي الواقعة التي فتحت المصالح المختصة تحقيقا بشأنها حيث تبين بأن القتيل الذي يعمل كسائق سيارة نقل غير مرخصة أو بالأحرى فرود  كانت تجمعه علاقة عاطفية بالمتهمة بعدما تعرف عليها بواسطة الهاتف النقال  لتتوطد العلاقة أكثر بين الطرفين الى درجة أن الفقيد كان يزور عشيقته من حين الى آخر بل ويدخل الى غاية غرفتها عن طريق نافذة هذه الأخيرة ، لكن مرور الأيام جعلت هذه الأخيرة تتفطن الى كون عشيقها متزوج وأب لطفلين وأنه كان يلتقيها بغرض تمضية الوقت وهو ماجعلها تفكر في التخلص منه ليحدث ماحدث ليلة الجريمة حيث جاء الضحية كالعادة لملاقاة عشيقته بعد مشاهدته لمواجهة كروية بين “البارصا والريال” طالبا منها فتح باب البيت بغرض ملاقاتها بيد أنها رفضت طلبه ماجعله يهددها بكسر باب الشقة التي تقيم فيها في حالة تماديها في رفضها وهو مادفع بالمتهمة الى تناول حجر كبير والقائه على رأس الضحية انطلاقا من نافذة الشقة لترديه قتيلا بعد لحظات  قليلة من تلقيه لهذه الضربة . 

     م/مسعود

                                                                                                                                                                       المصدر


    تعليقك
  • كان يقودها طفل لايتعدى سنة ال”15” سنة ...

    عاشت عاصمة ولاية جيجل في ساعة مبكرة من صبيحة أمس الأحد على وقع حادث مرور خطير أسفر عن اصابة دركي بجروح خطيرة بعد اختراق حافلة لنقل المسافرين الجدار الخارجي لثكنة تابعة للدرك الوطني بحي موسى المتواجد بالمدخل الشرقي لعاصمة ولاية جيجل .  

    وعن حيثيات هذا الحادث غير المسبوق ذكرت مصادر مطلعة “لآخر ساعة” بأن هذا الأخير تسبب فيه طفل لايتعدى سنة ال”15” سنة والذي كان بصدد قيادة حافلة لنقل المسافرين في حدود الساعة الخامسة صباحا بعدما طلب منه والده اخراج هذه الأخيرة من مستودعها ونقلها الى محطة النقل الحضري بوسط المدينة بيد أن الطفل السائق فقد تحكمه في الحافلة على مستوى المنحدر المحاذي لمقر الإذاعة المحلية وكذل مبنى الولاية لأسباب قد تكون عرقة لخلل ميكانيكي أو لجهل السائق الصغير بقواعد السياقة مما جعل الحافلة تنطلق كالسهم في المنحدر المذكور قبل أن تخترق جدار الثكنة المتواجدة بمحاذاة ملعب العقيد عميروش لتصيب دركيا كان بداخل هذه الثكنة بجروح وصفت بالبليغة اضافة الى اصابة قائد الحافلة بجروح مماثلة على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه فيما أصيبت الحافلة بأضرار جد معتبرة ولو أن الكثيرين حمدوا الله لأن الحادث وقع في ساعة مبكرة من الصباح لأن الحصيلة كانت ستكون كارثية لو وقعت في ساعات الذروة أو كانت الحافلة مكتظة بالركاب خاصة وأن المكان الذي وقع به الحادث يعتبر مفترقا للطرق ناهيك عن الحركة الدؤوبة التي يشهدها منذ الساعات الأولى للصباح وإلى غاية حلول الليل. 

    م/مسعود

                                                                                                                                                                           المصدر      


    تعليقك
  • بعد شجار وقع بين الضحية والجاني تحت شجرة زيتون

    أدانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء جيجل، شابا يبلغ من العمر 23 سنة، بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار، بعد أن أقدم على طعن شاب آخر بمنجل.
    تعود وقائع الحادثة التي شهدتها قرية بوطالب ببلدية الشقفة، إلى إحدى ليالي شهر جوان الماضي، حيث تعرض الضحية ''د. ع'' البالغ من العمر 27 سنة، إلى طعنة بمنجل على مستوى الكتف، توفي إثرها متأثرا بجروحه بمجرد نقله إلى مستشفى الطاهير، وذلك بعد شجار وقع بين الضحية والجاني تحت شجرة زيتون. وفي حين حاول المتهم، أثناء جلسة المحاكمة، إنكار التهم الموجهة إليه، فقد التمس ممثل النيابة تسليط حكم المؤبد عليه، قبل أن تنطق هيئة المحكمة بالحكم المذكور.

                                                                                                                            المصدر

     


    تعليقك
  • كانت تهم بقطع الطريق..

    لقيت عجوز فى العقد السابع من عمرها حتفها بعد أن دهسها جرار فلاحي بضواحي قرية بني معزوز ببلدية الجمعة بني حبيبي .مقتل عجوز تحت عجلة جرار فلاحى بني معزوز بالجمعة بني حبيبي

    وقد تعرضت العجوز للحادث عندما كانت تهم بقطع الطريق أثناء خروجها من مزرعتها، حيث كانت تمارس نشاطات فلاحية، قبل أن يصدمها الجرار الفلاحي كان يسير لحظتها، مما أدى إلى إصابتها بجروح بليغة، مما استدعى نقلها على إثرها إلى مستشفى الميلية، حيث حاولو اسعافها ولاكن القدر كان اسرع حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.

    بورويس م/ح


    تعليقك



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات