• بعد (48) ساعة عن حادثة التلميذ فيصل

    عرف الطريق الوطني رقم (43) في شقه المزدوج الذي يمر بمحاذاة محطة السكة الحديدية ببلدية العنصر (42) كلم إلى الشرق من عاصمة ولاية جيجل أمس الأول حادث مرور جديد أسفر عن مقتل كهل في الخمسين من عمره عندما صدمته سيارة سياحية بعدما كان بصدد عبور الطريق المذكور .

    وبحسب المصادر فان الضحية «ب.م»  الذي يشتغل لحساب مؤسسة سونلغاز والذي ينحدر من بلدية الجمعة بني حبيبي المجاورة كان يهم بعبور الطريق المزدوج المار بمحاذاة محطة السكة الحديدية بالعنصر بعد نزوله من إحدى حافلات النقل الجماعي قبل أن يتعرض لصدمة قوية من قبل سيارة سياحية كانت متجهة نحو مدينة الميلية وهو الاصطدام الذي سبب جروحا غائرة للضحية خاصة على مستوى الرأس والأطراف. ورغم محاولة إسعاف هذا الأخير من قبل رجال الحماية المدنية إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى مستشفى بشير منتوري  بالميلية متأثرا بالجروح البليغة التي أصيب بها 

     م.مسعود

                                                                                                                                                                            المصدر 


    تعليقك
  • صاحبها يشتغل في مجال المحاماة

     تعرض تلميذ في الثانية عشر من عمره أول أمس لحادث مرور خطير بمدخل بلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل وذلك بعدما صدمته سيارة سياحية من نوع «أطوس» على مستوى الطريق الفرعي الذي يربط مقر بلدية العنصر بالطريق الوطني رقم (43) من الجهة الغربية وبالضبط بالمكان المسمى «بازين» . 

     وحسب شهود عيان فان التلميذ المذكور الذي يتابع دراسته على مستوى اكمالية العنصر كان بصدد النزول من حافلة للنقل الجماعي من نوع «جي 9» قبل أن يتفاجأ وهو بصدد قطع الطريق بمرور بقدوم السيارة المذكورة التي كانت تسير بسرعة فائقة والتي تعود ملكيتها لمحامي مشهور بالمنطقة  حيث تعرض الضحية لصدمة قوية من قبل السيارة مما تسبب في اصابته بجروح بالغة الخطورة على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه لينقل على جناح السرعة الى مستشفى الميلية قبل أن يحوّل باتجاه المستشفى الجامعي لقسنطينة نظرا لخطورة جروحه فيما سلم المحامي نفسه لمصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في هذا الحادث الذي سبقته عدة حوادث على مستوى نفس المكان مما دفع بسكان المنطقة الى المطالبة باقامة ممهلات على مستوى هذا الطريق .  

    م.مسعود

                                                                                                                                                                                   المصدر  

     


    تعليقك
  • بعد قرابة أسبوع من ولادتها

    شهد مستشفى بشير منتوري بالميلية (ولاية جيجل) واقعة مؤسفة أول أمس، راحت ضحيتها رضيعة، كانت ثمرة الحمل الثاني لربة منزل، تنتمي إلى أسرة من بلدية العنصر. بدأت القصة عندما امتنع أطباء المستشفى عن استقبال تلك السيدة الحامل، التي كانت تعاني من آلام شديدة بسبب دخول وقت وضع طفلتها. حيث أرسلها الأطباء إلى مستشفى قسنطينة دون ذكر سبب محدد لذلك، ولم يرسلوها حتى في سيارة إسعاف، بل نقلها زوجها في سيارة «فرودور» إلى قسنطينة .- الإهمال يتسبب في وفاة رضيعة بمستشفى الميلية

    ورغم بدء عملية نزول المياه التي تسبق الولادة مباشرة، والآلام التي بدأت في الازدياد، منذ فجر يوم الولادة. إلا أن المفاجأة التي لم تكن في الحسبان كانت في امتناع أطباء مستشفى قسنطينة، استقبال الزوجة الحامل رغم توسلات الزوج إليهم؛ وكانت حجتهم في ذلك أن مستشفى الميلية هو المسؤول عن ولادة السيدة، وأمام هذا الوضع المأساوي لم يكن أمام الزوج سوى إعادة زوجته إلى مستشفى الميلية علّه يجد حلا لها خصوصا بعد أن بدا عليها الإعياء الشديد. وبمجرد وصوله إلى مستشفى الميلية على الساعة الثامنة ليلا وجد فريقا طبيا آخر استجاب له بسرعة على خلاف فريق الفترة الصباحية، حيث وجد الفريق الطبي أن السيدة تحتاج إلى ولادة قيصرية، وبعد الانتهاء من هذه العملية تبين أن الطفلة دخلت فيها مياه أمها ما استدعى وضعها في العناية المركزة وبعد مرور ساعات بدأت الطفلة تخرج من تلك المياه والدماء عبر أنفها وفمها، وبعد بضعة أيام الطفلة لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة، رغم أنها كانت أم تكن تعاني من أي مرض، سوى دخول مياه أمها فيها. والد الطفلة  أبدى تخوفه من حالة زوجته الصحية  التي ما زالت ترقد على فراش المرض؛ لما عانته بسبب الحمل والولادة، وكذلك لحزنها الشديد على وفاة طفلتها، خاصة أنها كانت على أمل بأن يعيش الطفل الأخير «يوسف«، إلا أنها إرادة الله، وطالب بأن يأخذ العدل مجراه.

     هري وليد

                                                                                                                                                                                المصدر 


    3 تعليقات
  • بعد 24 ساعة من السطو على منزل في وضح النهار

    شهد محيط مقبرة الشهداء ببلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل نهاية الأسبوع حادث سطو جديد تمثل في تجريد شاب من أمواله وهاتفه النقال بعد صلاة العصر وذلك من قبل عناصر مجموعة اجرامية وجدت في هذا المكان فضاءها المناسب لنصب الكمائن التي أوقعت في ظرف أسبوع واحد بثلاثة أشخاص وهم رجلان وفتاة . - عصابة تجرّد شابا من أمواله وهاتفه النقال بالجمعة بني حبيبي

     وبحسب  المصادر فان عناصر العصابة أجبروا الشاب المذكور على منحهم كل مالديه من أموال وكذا هاتفه النقال مهددين اياه بالذبح اذا رفض الإستجابة لطلبهم وهو مادفع هذا الأخير الى الإنصياع لأوامر المجرمين دون أن يبدي أدنى مقاومة خاصة وأن هؤلاء كانوا مسلحين بمختلف أنواع السكاكين والسيوف . هذا وجاء هذا الحادث الإجرامي بعد (24) ساعة فقط عن  عملية مداهمة بيت في وضح النهار  على مستوى أعالي حي «لاسيتي» الذي لايبتعد كثيرا عن مسرح الحادثة الأخيرة وهي المداهمة التي مكنت أحد المجرمين من الإستيلاء على كميات كبيرة من الذهب والتي قدر ثمنها بأكثر من (100)  مليون سنتيم قبل  أن يلوذ بالفرار على مرآى من سكان الحي ، كما تأتي حادثة مقبرة الشهداء بعد أقل من أسبوعين على حادث الهجوم على فتاة بفناء بيتها العائلي  من قبل شخصين ملثمين وهو الهجوم الذي أسفر عن اصابة الضحية بطعنات في مختلف أنحاء جسمها استلزمت بقائها على مستوى مصلحة العناية المركزة بمستشفى الميلية .

     م /مسعود

                                                                                                                                                                                   المصدر


    1 تعليق
  • لص يقتحم شقة عند منتصف النهار ويستولي على مجوهرات

    حيث شهدت المنطقة العلوية من عاصمة البلدية المذكورة عند منتصف نهار أمس الثلاثاء حادثة سطو جديدة راحت ضحيتها فتاة دخلت عش الزوجية منذ  أسابيع معدودة فقط .- المجرمون يواصلون استعراض عضلاتهم بالجمعة بني حبيبي والسلطات الامنية عاجزة 

     وذكرت مصادر مأذونة  بأن لصا مجهول الهوية اقتحم في حدود الساعة منتصف النهار وعشرين دقيقة من زوال أمس الثلاثاء منزلا يقع باعالى حي «لاسيثي» مستغلا غفلة سكان المنطقة وتفرغهم لتناول وجبة الغذاء وكذا خواء البيت المستهدف من جميع قاطنيه باستثناء الفتاة التي ذهبت ضحية هذه العملية والتي كانت منزوية على مايبدو باحدى الشقق وهو ماساعد اللص على اختراق غرفة النوم الخاصة بهذه الأخيرة والإستيلاء على الحقيبة التي كانت تحتوي على كل مصوغاتها الذهبية قبل أن يطلق رجليه للريح ، وحسب ذات المصادر فان أحد الأطفال الذي كان مارا بجانب بيت الضحية تنبه لوجود اللص وهو يهم بمغادرة مسرح الحادثة مما دفع باللص الى اخفاء وجهه باستعمال قناع خاص فيما سارع الطفل الى اخبار الجيران بالحادثة وكذا الفتاة الضحية التي أطلقت عقيرتها للصراخ ليشرع جيرانها في حملة بحث دقيقة على مستوى المناطق القريبة من البيت المسروق وذلك بمساهمة بعض المتطوعين الذين هبوا في محاولة لإلقاء القبض على الفاعل بيد أن مجهوداتهم لم تؤد الى نتيجة الى غاية كتابة هذه السطور.

    م.مسعود

                                                                                                                                                                                    المصدر 


    1 تعليق



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات