• بعد أقل من أسبوع عن ارتكابهم لجريمتهم الشنعاء

      ألقت مصالح الأمن الحضري بجيجل القبض على قتلة الشاب /هاين .م/ بمحاداة جامعة جيجل ودلك بعد مرور أربعة أيام فقط على وقوع هذه الجريمة التي اهتزت لها عاصمة الكورنيش خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم.- جيجل / القبض على قتلة الشاب محمد بمحاذاة الجامعة

      وجاء القبض على المجرمين الثلاثة الذين كانوا وراء هذه الحادثة الرهيبة بناء على الأوصاف التي قدمها صديقا الضحية الثان أصيبا بجروح بليغة في هذه العملية وكدا الفتاتين اللتين كانتا بدورهما عائدتين إلى منزلهما العائلي على متن سيارة الفقيد  بعد احيائهما لأحد الولائم بحكم عملهما لديه، وقد سهلت هده الأوصاف والمعطيات من مهمة مصالح الأمن التي تمكنت في ظرف وجيز من تحديد مكان تواجد المجرمين الثلاثة الدين فروا مباشرة بعد ارتكابهم لجريمتهم الشنعاء مستغلين توقيت الجريمة التي حدثت في ساعة متأخرة جدا من الليل بمحاداة الجامعة المركزية لجيجل . وقد خلف خبر القبض على المجرمين الثلاثة حالة من الإرتياح وسط الشارع الجيجلي الدي مل من أخبار الجرائم والإعتداءات التي تضاعفت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة مودية بحياة عدد كبير من الأبرياء وآخرهم الشاب محمد الدي كلفه توقفه بأحد الشوارع الخالية لإسعاف قطة حياته بعدما هاجمه المجرمون بالسكاكين والسيوف في محاولة لتجريده ومرافقيه من ممتلكاته وأمواله بيد أن شهامة الفقيد ومحاولته التصدي لهؤلاء المجرمين وحماية الفتاتين اللتين كانتا برفقته كلفته عدة طعنات على مستوى الصدر والتي كانت كافية لإزهاق روحه وهو في ريعان الشباب حيث كان من المفروض أن يحتفل بعد أيام بعيد ميلاده التاسع والعشرين .      

       م/مسعود 

                                                                                                                                     المصدر


    تعليقك

  •   تعرض أحد الفلاحين ببلدية القنار 20 كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل الى هجوم عنيف من قبل خنزير هائج وذلك لما كان المزراع المذكور بصدد تفقد حقله الواقع على الطريق الوطني رقم 43.

     وقد تسبب هذا الهجوم في اصابة الفلاح المذكور بجروح بالغة الخطورة استدعت نقله الى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير حيث لازال يرقد بمصلحة العناية المركزة حيث خضع لعملية جراحية مستعجلة بغرض توقيف النزيف الذي تعرض له والذي كاد يودي بحياته بحسب مصدر مقرب من الضحيةوقد أعادت هذه الحادثة الأليمة فتح ملف الحيوانات الضالة والمفترسة التي باتت تشكل خطرا على سكان القنار وبالأخص الخنازير والكلاب وحتى الذئاب التي أضحت تتجول بمختلف مناطق القنار بحرية تامة بل ولم يعد يقتصر ظهورها على الفترة الليلية فقط بل امتد الى فترات النهار وهو مادفع بالسكان الى توجيه العديد من المراسلات للسلطات المحلية من أجل تنظيم حملة للقضاء على هده الحيوانات التي ألحقت خسائر فادحة بالفلاحين من خلال تدميرها للمحاصيل الزراعية قبل أن يتعاظم خطرها ويصبح يهدد حتى سلامة الأشخاص ومع دلك فان سلطات القنار لم تحرك بعد أي ساكن بغرض الإستجابة لدعوات السكان الدين ضاقوا درعا بهدا الوضعة .  

     م.مسعود 

                                                                                                                                                                                    المصدر 


    تعليقك
  • شاب يمزّق ظهر صديقه بسكين في قرية بني معزوز

     استقبلت مصلحة الإستعجالات بمستشفى مجدوب السعيد بالطاهير (ولاية جيجل) عشية أمس الأول شابا في العقد الثاني من عمره وهو مصاب بجروح بليغة على مستوى الظهر وهي الجروح الناجمة عن تعرض المعني لطعنة قوية بواسطة خنجر من قبل صديق له بعد وقوع خلاف بين الطرفين حول قطعة أرض .وذكرت مصادر مطلعة بأن الشاب الجريح والذي نقل من قبل أحد أفراد عائلته الى مستشفى الطاهير يوجد في وضعية صحية حرجة بفعل عمق الجرح الذي يعاني منه على مستوى الظهر وكذا كمية الدم التي فقدها وهو في الطريق الى المستشفى وذلك رغم مجهودات الطاقم الطبي الذي عمل كل مابوسعه في سبيل انقاذ الضحية الذي ينحدر من قرية بني معزوز التابعة اداريا لبلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل .يذكر أن هذه البلدية تعيش منذ مدة وكما ذكرناه في أعدادنا السابقة على وقع الإعتداءات المتكررة والسرقات وحتى عمليات القتل  التي أودت في فترة وجيزة بحياة مراهقين لم يبلغا سن العشرين  .  

            م/مسعود 

                                                                                                                                                                                    المصدر 


    1 تعليق
  • صاحبها اشتراها منذ أيام

       تعرضت ليلة أمس الأول سيارة سياحية من نوع «رونو سيمبول» للسرقة من أمام المسكن العائلي لصاحبها وذلك ببلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل . 

      وحسب مصادر من عين المكان فان السيارة المذكورة كانت مركونة أمام مسكن مالكها الذي يشتغل في مجال المحاماة والذي اشتراها مؤخرا فقط بمبلغ مالي يعادل المائة مليون سنتيم  قبل أن يتفاجأ هذا الأخير باختفائها من مكانها بعد خروجه من البيت في الصباح الباكر قصد التوجه الى مقر عمله وهو مادفعه الى تقديم بلاغ لدى الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بذات البلدية والتي فتحت تحقيقا في الحادثة علما وأن ذات البلدية كانت قد شهدت منذ بداية الصائفة المنقضية سلسلة من عمليات السرقة التي أتت على عدد كبيرمن السيارات السياحية ومن بينها سيارة «فورسفاقن كادي» الذي يفوق ثمنها ال»200» مليون سنتيم الى جانب حرق سيارة من نوع «405» بعدما عجز اللصوص عن تشغيل محركها وهو مادفع بملاك السيارات بهذه البلدية الى اعلان حالة الطوارئ وتشكيل لجان للحراسة على مستوى العديد من الأحياء خاصة بعد فشل مصالح الأمن في تحديد هوية العصابة التي كانت وراء هذه السرقات والتي لازالت عناصرها  تنشط بكل حرية . 

     

     م/مسعود 

                                                                                                           المصدر 


    تعليقك
  • يُرجح أن جثته قد رُميّت بمكان بعيد

      حتى عثرت مصالح الأمن على أغراض قد تكون بمثابة الخيط المؤدي  لجريمة أخرى تكون قد  وقعت بمحيط مركز الضمان الإجتماعي بوسط المدينة .

       وبهذا الخصوص كشفت مصادر موثوقة «لآخر ساعة» بأن مصالح الأمن بعاصمة ولاية جيجل قد عثرت صبيحة الأحد على مستوى الحديقة المحاذية لمركز الضمان الإجتماعي على وثائق شاب في الثامنة والعشرين من عمره اضافة الى ملابس ملطخة بالدماء من بينها سروال وجوارب وكذا قميص داخلي وهي الملابس التي يرجح أن تكون لذات الشاب الذي عثر على وثائقه ,  وقد باشرت مصالح الأمن فور عثورها على هذه الأغراض عملية تحقيق واسعة في محاولة للوصول الى حقيقة الأمر والتأكد مما اذا كان الأمر يتعلق بجريمة قتل خاصة بعد ظهور مؤشرات قوية توحي بأن صاحب الوثائق يكون قد تعرض لعملية قتل على أيدي مجهولين قبل أن يبادر هؤلاء الى رمي الجثة في مكان بعيد بغرض التمويه عن جريمتهم التي تكون قد وقعت في ساعة متأخرة من الليل علما وأن مصالح الأمن قد استدعت عدة أطراف للتحقيق معها في هذه القضية ومن بينهم الحارس الليلي للبناية التابعة لمديرية التربية والواقعة بدورها بمحاذاة مسرح الجريمة المفترضة والذي ذكرت بعض المصادر بأنه لم يكن بمقر عمله ليلة الحادثة . هذا وقد زاد الكشف عن هذه الحادثة التي يبقى يلفها الكثير من الغموض من مخاوف سكان الولاية (18) وبالأخص سكان عاصمة الولاية الذين أصبحوا يستيقظون كل صباح على خبر جريمة ما بعدما كان السلم والأمن هما الميزة الرئيسية لمدينتهم  وهو مايطرح أكثر من علامة استفهام حول سر التصاعد الرهيب لمسلسل الجرائم بهذه الولاية التي قتل بها  أكثر من (10) أشخاص منذ مطلع شهر رمضان أو بالأحرى في أقل من شهرين وعن دور مختلف المصالح الأمنية في التخفيف من هذه الظاهرة التي باتت تقود عاصمة الكورنيش  نحو مستقبل مجهول عنوانه الدم والدمار . 

     م/مسعود

                                                                                                                                                                              المصدر...


    تعليقك



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات