•  

     

    مكتب بريد يتحول إلى إسطبل للأبقار!؟

    assanaje.kif.fr

     

     

     

    قاعة علاج بخدمات جد محتشمة

     

     

     

     المياه الشروب وغاز المدينة.. الحلم البعيد!؟

     

     شهدت قرية بني معزوز التابعة لبلدية الجمعة تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة بعد تقريب عديد المرافق من المواطن وتعبيد بعض الطرق التي فكت العزلة عن أهل المنطقة، لكن، رغم ذلك تبقى بعض النقائص التي لازال المواطن يطالب بتنحيتها.

    يبقى أهم انجاز بقرية بني معزوز الذي استحسنه واستبشر  له السكان هو تهيئة وتعبيد الطريق الوحيد المؤدي إلى المنطقة، إنطلاقا من منطقة الصفصاف على مستوى الطريق الوطني رقم 43 إلى غاية منطقة آرسا مرورا بتايمون على مسافة تزيد عن 08 كيلومتر، بالاضافة إلى بعض الطرق الفرعية كما هو الشأن بالنسبة للطريق المؤدي إلى منطقة الركابة، حيث استطاعت هذه الطرق أن تفك العزلة عن المواطنين بعد التدهور الخطير الذي شهده طريق الصفصاف، الشريان الوحيد، الذي يربط قرية بني معزوز بالبلديات المجاورة.

     

     

    السكان يطالبون ببناء جسور

     

     

    يطالب المواطنون بإتمام المشاريع المتعلقة بالأشغال العمومية، من خلال إنجاز جسور على مستوى الأودية، التي عزلت بعض المناطق داخل القرية كالركابة التي يفصلها عن مركز القرية واد يستحيل اجتيازه خلال فصل الشتاء، الأمر الذي أجبر الأولياء على حمل أبنائهم على أكتافهم لتوصيلهم إلى المدارس، نفس الأمر بالنسبة لمتقنة تارسات في منطقة الدهينة أين يتواجد واد يعد من أكبر الوديان بالمنطقة. وفي هذا الإطار، عبر السكان عن استيائهم وطالبوا بتهيئة الطريق المؤدي إلى المشتة إبتداء من واد الدهينة، حيث وصفوا عملية إقصائهم- بعدما تمت تهيئة كل الطرقات باستثناء طريقهم، على حد قولهم- بغير العادلة، مذكرين في ذات السياق أنه يصعب عليهم التنقل لقضاء حوائجهم.

     

     كما تعتبر قرية بني معزوز من أكبر التجمعات السكانية، حيث ارتفع عدد سكانها إلى أزيد من خمسة آلاف نسمة، خاصة بعد العشرية السوداء، حيث كانت الهجرة من بعض المشاتي الجبلية كطهر الزان، تاريت، تاكنيس، الخناق، الحناية ذي مصباح، قاع الدارديبهاين...نحو هذه القرية، الحل الوحيد هروبا من ويلات الإرهاب، والآن رفض هؤلاء المواطنون الرجوع إليها إلا الذين لازالت تربطهم الفلاحة وتربية الحيوانات بهذه المناطق، حيث يذهبون صباحا ويرجعون في المساء، أما البعض الآخر، فيعرفونها خلال موسم جني الزيتون فقط.

     

     

    وقال المواطنون في ذات السياق، أن العديد منهم مستعد للرجوع لمناطقهم الاصلية إذا ما هيئت طرقاتها ومسالكها، مشيرا إلى تعبيد أحد الخواص طريق الصفصاف إنطلاقا من منطقة آرسا مركز القرية بعدما كان المواطن في السابق يتوقف في منطقة الصفصاف على مستوى الطريق الوطني رقم 43 ليتنقلوا بعدها راجلين على مسافة تزيد عن 08 كلم نحو القرية.

     قاعة علاج بخدمات دون المستوى

     

    أفاد المواطنون أن قاعة العلاج التي تم استحداثها وفتحها خلال السنوات الأخيرة يقتصر عملها على الإبر وتضميد الجروح البسطية وهي الخدمات التي تبقى دون المستوى، كما أضافوا أنها غير مجهزة وغير مؤطرة حيث تعمل بممرض واحد يفتح وقت ماشاء ويغلق وقت ماشاء، وعليه طالب السكان بضرورة تزويد هذه القاعة بخدمات تسمح لهم بالتوجه إليها، معبّرين عن معاناتهم واصفين حالتهم بالمزرية، خاصة أنهم يتوجهون دائما نحو البلديات المجاورة كبلديات العنصر، الجمعة، سيدي عبدالعزيز لتلقي العلاج وفي الحالات المستعصية في الفترة المسائية أو الليلة يتوجهون نحو مستشفى الميلية.

     مكتب بريد يتحوّل إلى إسطبل للأبقار رغم أن قرية بني معزوز إستفادت من مكتب بريد بمنطقة آرسا، لكنه بقي دون وظيفة منذ تدشينه في التسعينات، وحسب المواطنين، فإن عدم استغلال هذا المكتب البريدي كان بسبب الظروف الأمنية المتدهورة سنوات التسعينات وخوف الجهات المعنية آنذاك من تدشينه واستهدفاه من طرف الجماعات الإرهابية، وبقي هذا المكتب بدون تهيئة سواء الداخلية أو الخارجية إلى جانب بقائه بدون نوافذ وأبواب، حيث تحول إلى إسطبل تستريح فيه الأبقار، وعليه طالب المواطنون بتفعيله وإتمام الأشغال به.

    التزود بشبكة المياه ...

     

     

    الحلم المنتظر

     

     

    يعترف مواطنو قرية بني معزوز بالتحسن الكبير للمنطقة مقارنة بسنوات التسعينات من خلال استفادتهم من عدة هياكل، لكن رغم ذلك لاتزال عديد النقائص تحول دون تحقيق حياة كريمة وعلى رأسها تزويد المنطقة بالماء الشروب، حيث قال المواطنون انه تناهى إلى أسماعهم استفادتهم من مشروع إنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب بعد إنجاز خزان مائي يستطيع أن يغطي كل المنطقة، لكن وحسب المواطنين، فإن هذا المشروع توقفت الأشغال به، حيث لازال السكان يشربون من مياه الوديان التي تنعدم فيها كل الشروط الصحية الوقائية، لكن حسب المواطنين، لا يوجد أي بديل آخر للتزويد بالمياه، أين تتوزع بالقرية بعض الحنفيات الخاصة، سواء بعد توصيل أنبوب من منبع مائي طبيعي، أو بعد حفر بئر يتزود به السكان وعليه يطالب المواطنون بضرورة الإسراع في أشغال إنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب وتزويد المنطقة بهذه المادة الحيوية، فضلا عن مشكل الغاز الطبيعي الذي يبقى حلم المواطنين بأن تزود يوما ما سكناتهم به بعد الوعود المقدمة لهم، خاصة أن أنبوب الغاز الرئيسي يمر على منطقة الصفصاف على مستوى الطريق الوطني رقم ,43 الأمر الذي قد يسهل تزويد المنطقة نظرا للطبيعة المنسوبة الخالية من المرتفعات... يأتي هذا التمني بعد المعاناة الكبيرة في الحصول على قارورات البوتان التي يصعب الحصول عليها في الفصل الممطر ويرتفع سعرها أحيانا إلى حدود 350 دج السعر المرتفع بالنسبة لهم لكنهم وجدوا البديل في الطهي والتدفئة على الخشب المادة التي يجمعونها في فصل الخريف بالإحتطاب من الغابات وتخزين خشب أشجار الزيتون أيام الجني.

     البناء الريفي يقضي على البناء الهش

     

    دخولك قرية بني معزوز، بداية من منطقة الصفصاف يشعرك أن هذه القرية شيدت حديثا وأنت تشاهد بنايات ومنازل مشيدة هنا وهناك، بطابع معماري جميل زاد المنطقة جمالا، حيث استطاع البناء الريفي أن يقضي على البناء الهش بعد الإستفادات منذ انطلاق هذا البرنامج، وذلك بطبيعة الأراضي الخاصـــة غيــر الموثقــة وهــي الأراضي التي تسهل للمواطن الحصول على شهادة الحيازة، حيث أن معظم الأراضي بقرية بني معزوز أراض خاصة لا تنتمي لا لأملاك الدولة ولا هي أراض فلاحية.. الأمر الذي سهل على المواطن الإستفادة منها، هذا المواطن الذي لازال يدفع ملفات الحصول على البناء الريفي الذي حوّل المنطقة إلى ورشة مفتوحة لتشييد البنايات.


    1 تعليق
  •                                هذا شريط مصور لمنطقة بني حبيبي (مشتي الزاوية)

     


    2 تعليقات

  • - ان القبائل الصغرى في الجزائر او قبائل الحدرة هم المنطقة الممتدة من الزيامة المنصورية غربا الى القل بولاية سكيكدة شرقا ومن البحر المتوسط شمالا الى فرجيوة بولاية ميلة جنوبا.شاملة بذلك كل اقليم ولاية جيجل حاليا والثلت الغربي من اقليم سكيكدة وجز كبير من ولاية ميلة و شمال سطيف .assanaje.kif.fr
    سكان هذه المنطقة اصلهم واحد وهو الامازيغ واختلطو بالعرب في بداية الفتوحات الاسلامية ، واعتنقوا الدين الجديد وتعربت لغتهم في مجملها ، لكن بحكم تعاقب الحكام والفاتحين على ارضهم طيلة القرون العشرة الاخيرة اصبحت لغتهم مزيج بين : الامازغية ، العربية ، العربية المغربية، الاسبانية ، والفرنسية وغيرها من اللغاة واللهجات المختلفة .


    من أهم ما يميز لهجة سكان جيجل، أو كما يقال بالعامية هدرة الجواجلة يُستعمل حرف الحاء في أوائل الأسماء النكرة كقول مثلا "حْلـَمْـرا" و تنطق كما هي مشكولة و معناها بالعربية مرأة. إضافة إلى الخاصيتين السابقتين يستعمل سكان جيجل في لهجتهم حرف الدال لتحقيق ملكية الأشياء كقول مثلا "السروال ديالي" أي سروالي، "خوه دي عمار" و معناها "أخو عمار"، غير أن سكان مدينة جيجل لا يمدون حرف الدال و ينطقونه مشددا كـقول مثلا "اللون دّ حمر" و معنى هذه العبارة اللون الأحمر.

    ربما نادرٌ في الجزائر من لا يعرف أو لا يسمع بلهجة أهل جيجل (الهدرة تاع الجواجلة)، فهي لهجة خفيفة مسلية، بل مضحكة بالنسبة للبعض، ليس سخرية و لكن طلبا للفكاهة، فإذا التقى أحدهم بشخص من جيجل تتبادر إلى ذهنه مباشرة بعض الكلمات مثل “دِّي خوتي”، “حالكهوة” “بلكل”… حتى أن بعض الفنانين استخدموها في أعمالهم الفنية أمثال المرحوم حاج عبد الرحمان المعروف بالمفتش الطاهر الذي أبدع فيها و أخرج أعمالا سينمائية رائعة.
    لهجة سكان جيجل واحدة من اللهجات المحلية الجزائرية الغالبة، و هي تعتتبر لهجة بربرية مُعربة، مُزجت عبر العصور بالكثير من اللهجات و اللغات الأجنبية كالمغربية، الاسبانية، التركية و الفرنسية. تنفرد عن غيرها ببعض الميزات كخلوها من حرف القاف الذي يُعوض بالكاف المفخمة في غالبية الاحيان، كما تتميز بإضافة حرف الحاء في أوائل الكلمات النكرة أي غير المعرفة، كقول مثلا “حالكاس” و الأفضل أن نكتبها “حَلـْكـَاسْ” و معناها كأس. هذا و لها ميزات أخرى بعضها مُكتسب من الاختلاط بالأجانب ، و البعض الآخر بسبب نمط حياة السكان المحليين، بالإضافة إلى ميزات أخرى كثيرة.
    تختلف اللهجة الجيجلية الدارجة كما أسلفنا عن لهجات سكان المناطق الأخرى في الجزائر، و تختلف هي في حد ذاتها من منطقة إلى أخرى، خاصة في نغمتها، إذ نجد لهجة سكان مدينة جيجل مثلا تختلف عن لهجة سكان مدينة الطاهير، و هما الإثنتان تختلفان عن لهجة سكان الميلية، و هكذا مع معظم مناطق جيجل، لكن هذا الاختلاف طفيف و لا يشمل الأساسيات العامة للهجة الجيجلية


                                                           لهجة سكان الجمعة بني حبيبي


    أسماء الأشياء الحسية و المعنوية في اللغة الدارجة لسكان بني حبيبي مصدرها عربي، رغم أن نطقها يختلف عن النطق الحقيقي للعربية الفصحى، كأسماء الأشياء الشائعة مثل: الراس (الرأس)، لـَمْرا (المرأة)، الواد (الوادي)، الريحة (الرائحة)، المَرْط (المرض) إلى غير ذلك. كما نجد نسبة كبيرة من الأسماء أصلها أمازيغي، خاصة ما يتعلق بالنمط البدوي و مستلزمات الحياة الريفية كـَ: آزري (طريق صغير)، آشة (مساكن النمل)، آدغس (أول حليب البقرة بعد الولادة)، إيزَكتن (سيقان نوع من النباتات)، آزبوش (نوع من الزيتون)… إضافة إلى ذلك توجد نسبة من أسماء الأشياء مصدرها اللغة الفرنسية خاصة تلك المتعلقة بالأشياء التي عُرفت حديثا، مثل:السَّيُو (الدلو – Seau)، المانَجْطو (الفاصولياء الخضراء – Mange-tout)…
    يُستعمل الألف و اللام لتعريف الأسماء في غالبية الأحيان كالعربية الفصحى تماما مثل “الـْبـِيـدُونْ” و هو الدلو، “الـْيـَفـْش” و هو نوع من النباتات، “الدَّمْ” إلى غير ذلك، و أحيانا يكون التعريف باستخدام لام مشكولة كقول مثلا: لـَـغـْديـر و هو الغدير، “لـُودارة” و هو إناء صغير يُستعمل لشرب اللبن. كما تـُستعمل كثيرا الألف بالهمزة المنصوبة في أول الإسم، و هذه الخاصية ربما تكون موروثة من الأمازيغية كقول مثلا: “أبوكال” و هو إناء لشرب الماء يشبه الإبريق، “أفريخ” و هو العصفور، “أزَزال” و هو دعامة سقف البيت. أما بعض الأسماء الأخرى فلا تـُعرّف بالألف و اللام و لا بالهمزة و لكن تـُُنطق كما هي كـ: “تافلـّـيليس” و هي نوع من الطيور، “بوزلوف” و هو الرأس من الماشية بعد ذبحها.
    من الأسماء ما هو مؤنث و منها ما هو مذكر كما في اللغة العربية الفصحى، لكن في هذه اللهجة يغلب التذكير التأنيث في كثير من الحالات، أي جعل بعض الأسماء مذكرة و هي في حقيقتها مؤنثة، كاليد، الرّجل، لودَن (الأذن) و الباب و غير ذلك، لكن الحالة العكسية، أي تأنيث الأسماء، و ذللك راجع للطبيعة المحافظة لسكان المنطقة و حياؤهم المبالغ، إلى درجة ان تسمع مثلا شيخا يحدث زوجته العجوز و يقول لها “نْتَ” أي أنتَ، و أحيانا “نـْتينة” و معناهما أنتِ.

                                                    هده بعض المفردات في مجملها امازيغية قديمة معربة

    أ (الألف)

    أباكلاز (Abaglez) : نوع من التين.

    أبراك (Abrak) : ذكر البط.

    أبرويط (Abarwitt) : أبرويط دي يافوجال، وهو الجزء من النبتة الملتصق به حبات الذرة.

    أبروج (Abroj) : جزء من أجزاء البطيخ بعد تقسيمها بالسكين.

    أبورّاو (Abourreouw) : رئة الحيوان.

    أبوريون (Abouryoun) : عظاية وهو حيوان من الزواحف، أما أبوريون لعور فهو العظاية الخضراء.

    أبوكال (Aboukal) : إناء بخرطوم يشبه الإبريق.

    أبوكشاش (Aboukchech) : وتد أوغصن نوع من الأشجار (عموما اليفش) يقلم ثم يغرس في أفنية البيوت لاستعماله كمعلاق للأواني.

    أتشـروح (Atchrouh) : شخص هزيل الجسم، لكن عموما يطلق على الأطفال ذوي الأجسام الهزيلة أو القصيرة.

    أجدروم (Ajedrom) : جذع الشجرة المجثت أو مقطوع الأغصان.

    أجدير (Ajdir) : منحدر أو هوة صغيرة أو متوسطة الارتفاع تتشكل في غالبية الأحيان من انجراف التربية أو انهيار جزء من مرتفع.

    أجلود (Ajloud) : جلد الحيوان بعد سلخه.

    أجْـنان (Ajnene) : شجرة التين.

    أجنـّـيو (Ajenniw) : جنــي وهو مخلوق من عالم آخر.

    أحبور (Ahbor) : كأس أو فنجان ذو حجم كبير.

    أخرط (Akhratt) : منطقة أو جزء من الأرض غير مستوي وموحلة.

    أخطري (Akhettri) : نوع من التين.

    أخطور (Akhtor) : فخ لاصطياد بعض الطيور.

    أخنشور (Akhenchor) : بصقة من اللعاب والمخاط.

    أداي (Addey) : جزء من المنزل يمثل حوالى ثلث مساحته ويخصص للحيوانات.

    أدروم (Adroum) : أثاث وأواني وجميع محتويات المنزل.

    أدغس (Adghess) : اللبأ أو حليب الحيوان بعد الولادة.

    أدمر (Admer) : حاجز طيني إرتفاعه حوالي شبر أو أقل، يقسم البيت التقليدي إلى قسمين، جزء للعائلة والجزء الآخر للحيوانات.

    أدباب (Adbeb) : فصيلة من الذباب يتميز بحجم أكبر من حجم الذبابة العادية.

    أرَز (Arazz) : الزنبور أو الدبور، وهو حشرة كالنحلة يغلب على جسمه اللون الأصفر ولسعته مؤلمة.

    أرهبان (Arehbane) : ينتمي إلى فصيلة من الجن.

    أزرواط (Azerwatt) : غصن مرن منزوع الاوراق وطويل كالعصا، عموما هو من نوع معين من الشجر كالزيتون.

    أزردوم (Azerdoum) : علامات الغضب، أو صفة وجه الغاضب.

    أزرم (Azram) : المعي، وفي صيغة الجمع إزَرمن وهم الأحشاء الداخلية.

    أززال (Azazel) : دعامة سقف البيت.

    أزَعزوع (Azaezoue) : منحدر وعر.

    أزغوغ (Azghogh) : كائن خرافي من الجن.

    أزغول (Azghol) : الغراف في لهجات أخرى، وهو ملعقة كبيرة لملأ الصحون ببعض أنواع الطعام.

    أزغيب (Azghib) : نوع من الطيور.

    أزكت (Azket) : أو إزَكتَنْ في صيغة الجمع، وهو نوع من النباتات الغابية.


    أزكوك (Azkouk) : الشخص العاري.

    أزْلَم (Azlem) : الحنكليس.

    أزهمور (Azehmour) : لهب النار.

    أزري (Azzri) : طريق أو ممر بين الأشجار أو بين البيوت.

    أزينزر (Azinzar) : سدادة ثقب “المازلة” التي تستعمل في مخض اللبن.

    أساطر (Assatar) : أحد الجزئين الصخريين المكونين للمطحنة اليدوية التقليدية.

    أسافو (Assafou) : غصن أو قطعة خشبية عندما تكون ملتهبة أو محمرة من النار.

    أسالال (Assalal) : الحلال أو القنوط بلهجة أخرى، وهو قطعة خشبية أسطوانية وطويلة تستعمل لحل وبسط العجين.

    أسالو (Assalou) : طريق أو ممر لكنه أفسح من أزري.

    أسامّـر (Assammer) : أرض ذات رضوبة عالية ومحجوبة عن أشعة الشمس.

    أسرف (Asref) : نوع من النباتات كثيفة الأوراق والشوك ينتشر في المناطق ذات المناخ المتوسطي.

    أسَلسول (Asselsoul) : العمود الفقري.

    أسَـنغد (Assenghed) : قطعة حجرية ملساء تستعمل لدق بعض التوابل والحشائش.

    أسطار (Assettar) : صخرة.

    أسَلـّوف (Assellouf) : حشرة طفيلية مصاصة للدماء.

    أسيرو (Acirou) : قطعة خشبية تستخدم كذراع لتدوير مطحنة الشعير اليدوية.

    أشافشاك (Achafchak) : إناء أيا كان.

    آشة (Acha) : يقال في غالب الأحيان “آشة دي النمال”، وهي مساكن النمل.

    آشكوم (Achkoum) : قطعة أو وتد خشبي أو معدني صغير، يُغرس في الأرض لربط الحيوان أو غيره.

    أشيواش (Achiwech) : مخلوق غريب غير معروف عندما يصدر صوتا أو يتجلى لإنسان على صورة جن أو غيره.

    أصَرّايَب (Asserrayab) : الفأر الصغير.

    أعتيك (Aaetik) : دغل، أو غابة أو أرض كثيفة الأشجار والنباتات.

    أعزري (Aaezri) : الشاب المحصن الذي بلغ سن الزواج.

    أعْـكـَـلسو (Aaekelsou) : الطفل الرضيع أو الفطيم.

    أغَـدّو (Agheddou) : ساق النبتة عندما يكون أخضرا.

    أغراب (Aghrab) : عموما يقال “أغراب دي الدار” وهو المساحة الواقعة من الجهة العليا للمنزل، أو جانب المنزل.

    أفالاز (Afalaz) : كومة من أغصان الزيتون بعد قطعها.

    أفالـكــو (Afeltkou) : نوع من النباتات تنموا في الأماكن الرطبة، ويستعمل بتكويره ووضعه على الرأس (الـْـتشَــمارة) لتخفيف الأثقال المحمولة.

    أفريخ (Afrikh) : العصفور أو الطائر.

    أفريع (Afriae) : بتضخيم الراء، وهو الغصن.

    أفَصّـاص (Afessass) : نوع من الطيور.

    أفلاس (Afless) : قطعة حديدية حادة من جهة وعريضة من الجهة الأخرى، يستعمل الحطاب عدة قطع عند تقسيم قطعة خشبية طوليا بطرقها في الشق.

    أفَـكّـور (Afekkor) : الضفدع.

    أفوجال (Afoujal) : نبات الذرة.

    أفوحان (Afouhane) : الشخص نتن الرائحة رث الثياب.

    أكوطي (Akotti) : إناء ذو حجم يقارب اللتر يستعمل في الغسل.

    ألمسير (Alemsir) : جلد الحيوان وعموما الخروف بعد تجفيفه وتهيأته لاستعماله في “الفتل” أي عملية تحضير الكسكس بأنواعه انطلاقا من السميد.

    ام لـَـبْشير (Am labchir) : حشرة سوداء طائرة.

    أمالو (Amalou) : ظل هضبة.

    أمريج (Amrij) : قطعة أرض مشبعة بالماء ومعشوشبة.

    أمَلال (Amellal) : نبات ينمو في فصل الربيع.

    أمونداس (Amoundess) : حيوان من القوارض.

    أنزيوف (Anezyouf) : قشرة رأس بعض الرضع.

    أنزيوم (Anezyoum) : إنشغال وقلق وحزن.

    أنغور (Anghor) : ثقب أو جحر أو حفرة أو مغارة صغيرة.

    أوراك (Awrak) : نوع من الطيور آكل النحل، يتميز ريشه بألوان.

    أوزور (Awzour) : المزبلة.

    أيّر (Ayyer) : شرفة العلية الخشبية للمنزل، أير دي السطح.

    أيرموش (Ayermouch) : قطعة من جذع شجرة أو غصن خشن.

    أيرني (Ayerni) : نوع من النباتات، أو بالأحرى جذوره، يُطهى كعصيدة.

    أيرور (Ayrour) : القطعة الأرضية الواقعة من الجانب السفلي للمنازل.

    أينس (Ayness) : أرضية المنزل.

    أيوبي (Ayoubi) : جرة كبيرة الحجم مصنوعة من الفخار، تستعمل لتخزين الحبوب.



    ب (الباء)

    الباتشـور أو الباكور (Elbatchor ou Elbakor) : نوع من التين.

    البربوشة (Elberboucha) : الكسكس.

    البَحري (Elbehri) : النسيم.

    البردع (Elberdaa) : سرج الحمار أو البغل أو الحصان.

    البردوم (Elberdoum) : حاجز العلية أو السطح الخشبي في المنازل التقليدية، وهو يحمي سقوط الأشخاص من فوق السطح.

    البردي (Elberdi) : نبات ذو أوراق رقيقة وطويلة يُفرش في الأرض للإستلقاء عليه صيفا.

    البرطيط (Elbarttitt) : الوحل والطين.

    البرمة (Elbarma) : قدر الطهي.

    البرواك (Elberwak) : نوع من النباتات.

    البرّيو (Elberriw) : فضلات الغنم.

    البشماك (Elbechmak) : النعل المفتوح للنساء، أو البلغة في لهجة أخرى لكن المخصصة للنساء فقط.

    البَعلي (Elbaeli) : الفكور دي البعلي، وهو نوع من الضفادع كبير الحجم ذو جلد رمادي اللون.

    البعوش (Elbaouche) : البعوض، ويمكن اعتبار هذه الكلمة مرادفة لكلمة حشرة لكن بالنسبة لبعض الأنواع فقط.

    البنّـيوة (Elbenniwa) : أصبع القدم، وفي صيغة الجمع لـَـبْنان.

    البياطة (Elbeyyatta) : مادة طينية رمادية اللون تستعمل كدهن لجدران المنازل.



    ت (التاء)

    الـتشـاف أو الكاف (Eltchef ou Elkef) : كهف.

    التافة (Ettaffa) : كومة من مجموعات الأغصان أوالحطب مكدسة فوق بعضها، أو مصففة شاقوليا.

    التروسة (Ettaroussa) : مجموعة من الأشخاص أو الحيوانات.

    الترياك (Etteryak) : نبات مذاقه مر لذلك يقال: رْزي دالترياك، ومعنى ذلك مر كالترياك.

    التشـانون أو الكانون (Eltchanoun ou Elkanoun) : حفرة صغيرة في الأرض تستخدم لإشعال النار.

    الـتشـمارة أو الكمارة (Eltchemmara ou Elkemmara) : نسجة دائرية من أوراق بعض النباتات مثل آفالكو، توضع فوق الرأس لتخفيف الأثقال المحمولة، ولحفظ التوازن.

    التلوة (Ettelwa) : بقايا القهوة أو بودرة البن بعد تحضيرها.


    ج (الجيم)

    الجابية (Eljabya) : حفرة دائرية قطرها يقارب المترين وعمقها حوالي نصف المتر، تُهيأ لاستعمالها في استخلاص الزيت من الزيتون.

    الجاري (Eljari) : الحساء أو الشوربة.

    الجبح (Eljebh) : خلية النحل.

    الجدرة (Eljedra) : قطعة من جذع شجرة، ويطلق هذا الإسم كذلك على عتبة باب المنزل.

    الجزوة (Eljezwa) : إناء معدني صغير له يد طويلة، يستعمل لتحضير القهوة.

    الجغطة (Eljaghta) : شربة أو جرعة أو بلعة من سائل كالماء مثلا، وهي الجغمة في لهجة أخرى.

    الجلويد (Eljelwid) : الجلوادة وهي القشرة.


    ح (الحاء)

    الحوط (Elhot) : الحوض، لكن الكلمة مخصصة فقط للتعبير عن حوض الجابية والله أعلم.

    الحيزة (Elhizza) : لعبة للبنات.


    تعليقك
  • - تعد بلدية الجمعة بني حبيبي البلديات التي تناستها التنمية لأكثر من عقد من الزمن تارة بسبب الوضع الأمني، وتارة بسبب بلوى الأميار الذين مروا عليها مرور الكرام حتى أن بعضهم لا يعرفهم حتى مواطني هاته البلدية.assanaje
    التي استفاقت مع قدوم المجلس الشعبي البلدي الجديد الذي يترأسه أصغر مير في الجزائر والذي لا يتعدى عمره 26سنة حين تولى مهامه، وبالرغم من ذلك فإن ما حققته هذه البلدية من مشاريع تنموية جعلت هذا الشاب والذي اختاره حزب الأفافاس ليكون على رأس قائمته ذات مرة مضربا للمثل، فمن مشاريع للمياه إلى الطرقات إلا أن المعجزة كما أسر لنا سكان مشتي إحدادن وبني معزوز و أولاد فاتح والطيانة المحادية لجبل سدات أن تظفر 171 عائلة بالسكن الريفي منذ بداية هذه السنة فقط، وهو رقم قياسي حتى بمقارنته ببلديات أكبر تعدادا وإمكانيات رئيس البلدية من جهته قال رئيس البلدية أن المجلس الشعبي البلدي همه الوحيد هو إحداث تنمية مستدامة بكل القرى بغرض تشجيع عودة النازحين إلى ديارهم وهي الثمار الذي بدأت تبدو واضحة من خلال عودة عشرات العائلات إلى ديارها وتجسيد مشاريع فلاحية كبرى.
     


    16 تعليقات
  • بعـدما سدت جميـع الأبواب في وجهه

    - بوريطة نور الدين من سكان بلدية الجمعة بني حبيبي بولاية جيجل وهو يعاني من عدم تسوية وضعيتة مسكنه الاجتماعي العالقة منذ 29 سنة ،assanaje.kif.fr

      كان بوريطة نور الدين يقيم مع مع عمه بوريطة صالح، بهذا المسكن الاجتماعي الذي استفاد منه في سنة 1981 قبل التقسيم الإداري لسنة 1984 عندما كانت الجمعة بني حبيبي تابعة إداريا لبلدية سيدي عبد العزيز، وفي 1989 توفي عمه فبقي يشغل هذا المسكن، ثم تقدم بطلب إلى مصالح البلدية لغرض منحه حق استئجار المسكن وتم قبول طلبه، بعد أن وافقت البلدية التي حررت له عقد إيجار باسمه بداية من 01/01/2003 إلى غاية 31/12/2005، وقد قام بعملية ترميم هذا المسكن على حسابه الخاص وكان ذلك بموافقة من البلدية التي سلمته رخصة ترميم بتاريخ 17/03/2004 وبعد انتهاء الآجال القانونية لعقد الإيجار، تقدم إلى المصالح المعنية بالبلدية قصد تجديده، إلا أنه فوجئ برفضهم تجديد العقد لأسباب تبقى مجهولة وجعلته في موقع غير شرعي. وبمجيء رئيس المجلس الشعبي البلدي الحالي، قام كما يقول بإجراء مداولة بخصوص هذا المسكن ترأسها نائبه الثاني يوم 07/10/2008 رقم المداولة 72/2008 تضمنت المصادقة على إيجار هذا المسكن الذي يشغله لفائدة رئيس البلدية. غير أن السيد الوالي الأسبق وبعد إطلاعه على هذه المداولة رفض المصادقة عليها وأرسل إلى السيد رئيس دائرة العنصر في 18/05/2009 يذكّره فيها بأن هذه المداولة غير قانونية، ومع ذلك لم يتوقف رئيس البلدية كما يقول عن محاولاته للإستيلاء على هذا المسكن، حيث قام برفع دعوى قضائية ضده يدعي من خلالها استغلاله لهذا المسكن بطريقة غير شرعية بحجة انتهاء آجال صلاحية عقد الإيجار. كما تقدم بالعديد من الشكاوى إلى السلطات المحلية، إلا أنها لم تجد نفعا. وفي شهر جوان 2009 أصدر السيد الوالي في تلك الفترة أمرا عاجلا إلى رئيس البلدية يقضي بتسوية وضعيته، إلا أن الوضعية بقيت على حالها .

    - ونتمني من السيدين والي ولاية جيجل ورئيس دائرة العنصر التدخل وفتح تحقيق في شأن هذه القضية .

    ((  ان الموقع لا يتحمل اي مسؤولية بالاراء المطروحة، و ليست بالضرورة تمثل رأي الموقع ))


    3 تعليقات



    تتبع المقالات
    تتبع التعليقات