• فيما تضاربت المعلومات حول سبب الحادث

    شهدت منطقة «مشاط» التابعة لبلدية الميلية (ولاية جيجل) مساء أمس الأول حادثا خطيرا ذهب ضحيته عدد من أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين كانوا في مهمة عمل بالمنطقة المذكورة .- انقلاب شاحنة عسكرية يتسبب في وفاة مقاوم وجرح 14 جنديا بالميلية

    وحسب مصادر «آخر ساعة» فان شاحنة تابعة للجيش الوطني الشعبي والتي كانت تحمل على متنها عدد معتبر من الجنود تعرضت لسقوط في احدى المنحدرات الواقعة بالمخرج الشرقي لمنطقة مشاط وهو الحادث الذي أسفر عن وفاة مقاوم ينحدر من بلدية العنصر المتخامة لبلدية الميلية ناهيك عن اصابة مالايقل عن (14) جنديا بجروح متفاوتة الخطورة حيث استدعت الحالة الحرجة لبعضهم نقل سبعة منهم باتجاه مستشفى ديدوش مراد العسكري بقسنطينة فيما تم تحويل بقية الجرحى باتجاه مستشفى الصديق بن يحيى ببلدية الميلية أين تلقوا الإسعافات الضرورية من قبل المصالح الطبية قبل أن يخلى سبيل بعضهم في نفس اليوم .

    هذا وقد تضاربت المعلومات الواردة بشأن خلفيات هذا الحادث الأليم الذي أرجعته بعض المصادر الى تعرض الشاحنة التي كانت تقل الضحايا لإنفجار لغم أرضي كان قد زرع في طريق دورية الجيش منذ فترة  في حين نفت مصادر أخرى هذه الفرضية متحدثة من جانبها عن عطب ميكانيكي يكون قد قد أصاب الشاحنة المذكورة والذي أدى الى انقلابها بأحد المنحدرات وذلك في انتظار تقرير الجهات المختصة الذي من شأنه توضيح كل هذه الملابسات .

                                    

                                                                                                                   المصدر  


    1 تعليق
  • نهاية أسبوع دامية على طرقات جيجل ...

     الظاهر أن موسم الإصطياف لهذا العام  بعاصمة الكورنيش جيجل سوف لن يشد عن سابقيه على الأقل من حيث حوادث المرور الخطيرة والقاتلة والتي باتت السمة المميزة لهذه المناسبة السياحية بالولاية (18) رغم التحسن الكبير الذي عرفته طرقات هذه الولاية خلال السنوات الأخيرة   .- إصابة سبعة أشخاص بجروح خطيرة في حادثي مرور بالعوانة والعنصر  

     وقد كانت نهاية الأسبوع دامية على طرقات عاصمة الكورنيش التي شهدت عددا كبير من حوادث المرور بفعل التوافد الكبير للمصطافين على شواطئ الولاية وخاصة الغربية منها ولعل أبرز هذه الحوادث هما الحادثان اللذان وقعا بكل من بلدية العوانة وكذا بلدية العنصر واللذين أسفرا حسب حصيلة أولية عن اصابة سبعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم تلميذ كان قد اجتاز مؤخرا فقط امتحان شهادة التعليم الإبتدائي ، وقد وقع الحادث الأول بمنطقة واد كيسير التابعة لبلدية العوانة (25) كلم الى الغرب من عاصمة الولاية حيث أدى اصطدام سيارتين سياحيتين من نوع “رونو كلاسيك  وكيا بيكانثو” الى اصابة ستة أشخاص بجروح ، اصابات بعضهم وصفت بالبليغة ، وحسب مصدر من عين المكان فان الحادث وقع بسبب عدم احترم أحد السائقين لإشارة قف عند مفترق الطرق مما تسبب في اصطدام عربته بسيارة كانت تهم بتغيير الإتجاه وهو الإصطدام الذي  كان عنيفا جدا الى درجة أن مقدمة المركبتين هشمتا بالكامل ، وقد تم نقل ضحايا هذا الحادث والذين يوجد  من بينهم سيدتان وفتاتان بالإضافة الى سائقي السيارتين باتجاه مستشفى الصديق بن يحيى بعاصمة الولاية ، أما الحادث الثاني فقد شهده المقطع المزدوج من الطريق الوطني رقم (43) والمحاذي لمحطة السكك الحديدية ببلدية العنصر حيث صدمت سيارة سياحية لم يتم تحديد نوعها تلميذا لايتجاوز سنه ال”11” سنة وذلك لما كان هذا الأخير بصدد قطع الطريق المذكور من أجل الإلتحاق بأحد الوديان القرية برفقة شلة من أصدقائه ، وقد أسفر هذا الحادث  الأليم عن اصابة الضحية بجروح بالغة الخطورة على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه حيث تم نقله على جناح السرعة الى مستشفى بشير منتوري بالميلية وهو في حالة غيبوبة فيما نجا اثنان من رفقائه بأعجوبة من هذا الحادث المروع .
    هذا وكانت حوادث المرور قد شهدت ارتفاعا كبيرا بمختلف مناطق عاصمة الكورنيش جيجل وذلك منذ انطلاق موسم الإصطياف الجاري حيث شهد الأسبوع الماضي فقط ما لايقل عن خمسة حوادث أسفرت في المجموع عن وفاة شخص واصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة حيث هذا على الرغم من الحملات التي تقوم بها مصالح الأمن من أجل الحد من هذه الحوادث التي أضحت بمثابة هاجس ينغص مضاجع سكان الولاية (18) كلما حل موسم الإصطياف 


                                                                                                                المصدر 


    تعليقك
  • يرجح أن يكون مصابا باضطرابات عقلية

    أقدم كهل في العقد الرابع من العمر في ساعة مبكرة من صبيحة أمس السبت على الإنتحار شنقا وذلك بالمدخل الشرقي لبلدية خيري واد عجول التي تبعد بنحو (42) كلم عن عاصمة الولاية جيجل.. كهل يشنق نفسه بحبل ببلدية خيري واد عجول

     

     وحسب مصادر مواطنين كانوا بصدد التوجه صباحا الى حقولهم المتواجدة على أطراف الوادي المتاخم لعاصمة البلدية المذكورة قد عثروا على جثة الضحية وهي تتدلى من علو شجرة تقع  غير بعيد عن الطريق الرئيسي المؤدي الى عاصمة البلدية ، مما دفع بهؤلاء الى اخطار فرقة الدرك الوطني لذات البلدية والتي تدخلت بدورها صحبة رجال الحماية المدنية من أجل اجلاء الجثة المعلقة ونقلها باتجاه مستشفى بشير منتوري بالميلية وذلك موازاة مع فتح تحقيق في هذه الحادثة التي تضاربت المعلومات حول دوافعها الحقيقة حيث تحدثت بعض المصادر المقربة من الضحية عن تعرضه لضغوط اجتماعية كبيرة قد تكون وراء اقدامه على عملية الإنتحار فيما تحدثت مصادر أخرى عن معاناته من اضطرابات عقلية قد تكون السبب المباشر فيما أقدم عليه وذلك في انتظار ماسيؤول اليه تحقيق المصالح الأمنية التي تحفظت عن تقديم أية توضيحات بخصوص المعطيات الأولية  التي تحصلت عليها من أقارب الضحية وكذا محيطه العام .

                                              

                                                                                              المصدر 


    تعليقك
  •  

    إحالة عدة موظفين على القضاء بعد تورطهم في قضية تزوير شهادات الحياة الخاصة بالمغتربين

     اهتزت بلدية أولاد يحيى خدروش (ولاية جيجل) نهاية الأسبوع على وقع فضيحة تزوير من العيار الثقيل وهي القضية التي باشرت مصالح الدرك تحقيقاتها الحثيثة فيها منذ أكثر من أسبوع وهو ماأفضى الى توريط عدد غير محدد من الموظفين الذين أحيل بعضهم على الحبس المؤقت في انتظار انتهاء التحقيقات .- فضيحة ادارية من العيار الثقيل تهز بلدية أولاد يحيى خدروش ...

      و بحسب مصادر محلية فان انفجار القضية المذكورة جاء بعد تقدم أحد مواطني البلدية المذكورة من مصالح البلدية من أجل تجديد الوكالة التي يقوم بموجبها بسحب أموال والده المغترب وهي الوكالة التي تأكد بعد التحقيق فيها بأنها وكالة مزورة ولاتستوفي الشروط القانونية المعمول بها مادفع بأحد الموظفين الى اخطار الجهات الوصية التي فتحت تحقيقا في الموضوع وهو التحقيق الذي تم خلاله استنطاق صاحب الوكالة المزورة الذي اعترف بأنه حصل على هذه الأخيرة من قبل أحد الموظفين لتتشعب التحقيقات التي كشفت عن وجود خلية داخل البلدية مهمتها تزوير شهادات الحياة الخاصة بالمغتربين ومنحها لأهاليهم حتى يتمكنوا من الإحتفاظ بالمعاشات التي تأتيهم من وراء البحر رغم أن بعض المستفيدين من هذه الشهادات قد فارقوا الحياة منذ مدة طويلة 
     
    و قد فتحت مصالح الدرك الوطني  تحقيقا معمقا في هذه القضية قصد الوصول الى هوية الأشخاص المتورطين في عملية التزوير المذكورة وهي التحقيقات التي أفضت الى توريط عدد غير محدد من الموظفين من بينهم مسؤول كبير بالبلدية والذي أستدعي كشاهد في القضية والتي ذهبت الى حد الحديث عن اعتقال ثلاثة موظفين أول أمس واحالتهم على الحبس المؤقت فيما تحدثت مصادر أخرى  على صلة بالقضية عن اطلاق سراح اثنين من المتهمين والإحتفاظ بمتهم واحد على ذمة التحقيق ، كما تحدثت ذات المصادر عن العثور على أختام رسمية مزورة لدى أحد الموظفين والتي كانت تستغل في مختلف العمليات التي تقوم بها هذه المجموعة التي قد تتوسع  الى عناصر جديدة لها علاقة  بالقضية  وذلك على ضوء التحقيقات المتواصلة لمصالح الأمن  والتي تهدف الى  الوصول الى بقية الرؤوس المتورطة في هذه الفضيحة التي هزت أركان بلدية أولاد يحيى خدروش وكذا البلديات المجاورة وذلك بالنظر الى طابعها غير المسبوق وكذا هوية الوجوه المعنية  بها  .


                                                                                           المصدر  


    تعليقك
  •  

    مسافرون ومصطافون قضوا أكثر من ساعتين تحت حرارة حارقة

    شهد الطريق الوطني رقم (27) الرابط بين جيجل وقسنطينة وبالضبط بمنطقة «بين الغدر» التابعة لبلدية سيدي معروف حادث مرور خطير أدى الى غلق الطريق المذكور لمدة قاربت الثلاث ساعات بكل ما ترتب عن ذلك من فوضى مرورية غير مسبوقة دفعت بالكثير من المسافرين الى ترك سياراتهم هروبا من ضربات الشمس الحارقة التي كوت وجوه وأجساد هؤلاء .- انقلاب شاحنة مقطورة يقطع الطريق بين جيجل وقسنطينة 

    وقد كانت كل الأمور عادية صبيحة أمس على مستوى طريق «جيجل – قسنطينة» الذي شهد حركة مرورية رهيبة بفعل التقاطر الكبير للمصطافين القادمين من الولايات الداخلية وخاصة من باتنة ، سطيف ، بسكرة ، ميلة وقسنطينة قبل أن تنقلب الأجواء بهذا الطريق رأسا على عقب بفعل انقلاب شاحنة مقطورة على مستوى منطقة «بين الغدر» التابعة لبلدية سيدي معروف مما أدى الى قطع الطريق المذكور بالكامل ومن ثم شل حركة المرور باتجاه عاصمة الكورنيش. حيث فشلت كل محاولات فك الخناق المروري الذي سببه هذا الحادث وخاصة في ظل التدخل المتأخر لمصالح الدرك مما يفسر لجوء العشرات من أصحاب السيارات وخاصة تلك التي كانت تحمل عائلات الى الهروب من سياراتهم هروبا من أشعة الشمس التي لفحت وجوه وأجساد هؤلاء خاصة في ظل الإرتفاع الكبير لهذه الأخيرة منذ مساء أمس الأول وتجاوزها على مستوى أغلب مناطق عاصمة الكورنيش حاجز ال»38» درجة فوق الصفر ، وقد تطلبت عملية اعادة الحركة الى الطريق الوطني رقم (27) أكثر من ساعتين من الجهود من قبل بعض المتطوعين وكذا عناصر الدرك سهرت على ازالة مخلفات الشاحنة المنقلبة والتي نقل سائقها للإشارة الى مستشفى الميلية وهو في حالة حرجة بعد الجروح الكبيرة التي تعرض لها .يذكر أن شواطئ جيجل قد عرفت أمس تقاطرا غير مسبوق للمصطافين القادمين من مختلف ولايات الجمهورية وخاصة الشرقية منها مما تسبب في حدوث اختناق مروري على مستوى بعض النقاط الحساسة وخاصة بالمحاور المؤدية الى الشواطئ المشهورة على غرار الصخر الأسود والمنار الكبير بالضاحية الغربية من الولاية  وكذا ببعض المحاور الهامة على غرار المحور المحاذي لحديقة التسلية بالعوانة وكذا مخيم برج بليدة الدولي .

     

     

                                                                                                                                                       المصدر 

     

     


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم