• ولد لاسرة مسلمة في جمهورية داغستان

    - معجزة إلهية: ولادة طفل على ساقيه آيات قرآنيةمعجزة إلهية تشهدها البشرية للمرة الأولى، فقد ولد لاسرة مسلمة في جمهورية داغستان التابعة لجمهورية روسيا الاتحادية طفل يحمل على ساقيه آيات قرآنية مكتوبة بخط بارز جداً وواضح للعيان.وعرض التلفزيون الروسي "قناة نوفيستي" أمس الأربعاء تقريراً تلفزيونياً حول الطفل، والتقى بأسرته، واستعرض أحد ساقي الطفل وقد كتب عليها الآية القرآنية(وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)، فيما كتب على الساق الثانية الآية (الله خالق كلّ شيء).. 
    "نبأ نيوز"

     

    بورويس/م ح

     


    تعليقك
  •      الايام




    - تعتبر« المصلى  » القلب النابض لعرش أولاد معقل الذي تتوسطه جغرافيا ، ففيها كانت تعقد اللقاءات و الإ جتماعات المخصصة لمناقشة انشغالات السكان البسيطة  من « هوشات » بسبب  الأرض و »تسييب » الحيوانات ، إلى مسائل من الجد بمكان  كا لزواج والطلاق و » شق الخط » و نقل « الرتايز » و »ايزوزال »  و الاعتناء بالمقابر و تهيئة الممرات الريفية.
     كما كان ينظم  بجنبات المسجد، في « الدمنة » الواقعة فوق المدرسة من ناحية حنوش، الاحتفالات بالأعياد الدينة و المواسم ، لا يتخلف أحد عن حضورها من تشوداس إلى أغزران مرورا بالعتبة وبوموسى وحنوش ومرفوعة و بوعشبة وعبدوي . وتطبع هذه المناسبات اجواء   احتفائية وطقوس  تدخل البهجة والسرور على قلوب الكبار و الصغار على حد السواء . ومن مظاهر الاحتفال بالمواسم ذبح العجمي  أو « الوكريف » أو « الريخة » حسب ما تقره الجماعة ، بحيث يساهم الكبار و الصغار في العملية بكد وحماس منقطعي النظير  . فهذا يذبح والآخر يسلخ وذاك يقطع والأطفال يتنافسون على جلب « افالتشو » من بوفاتح  وفرشه لتوضع « أكداس » اللحم فوقه بعدد المشتركين بحيث يراعى في تشكيلها مبدأ العدل حتى يتسنى لكل عائلة الظفر بنصيب من « الكرشة » و »الزليف » و « المصارن » و »تاسة » و « الهبرة » على أن يهدى الذباح الجلد ليصبح بعد إعداده « ألمسيرا »يفي بإغراض جليلة في المنزل  ؛ وينصرف الناس إلى منازلهم  حاملين ما أ جادت به القرعة  التي كانت تجرى طبقا لأعراف ومراسيم تحظى باحترام الجميع .
    كان المكان الحالي للمصلى ، الذي يقع على مرمى حجر من جامع بوالديس ، عبارة مكان يجتمع فيه الرجال في اخر اليوم لتبادل الحديث أو انتظار الحيوانات التي كا نت تسرح في ربوع الجهة . تقرر في بادئ الأمر بناء كوخ لتدريس القرآن فيه ثم  اعيد بناءه  بالحجارة والطوب بعد إن اجتمع كبار القرية بغرض تحسين وضع الجامع القديم فبني واحتوى على غرفتين يدرس في الأولى وتمحى الألواح في الثانية وفيها أوصى سيدي احمد بوبوشة بدفنه بعد الوفاة . كما كان جدي صالح بن احمد منيغد، رحمه الله، يدير مقهى صغيرا بجانب الجامع ويحتوي على بقالة متواضعة لسد حاجيات السكان المتواضعة بدورها . وفي بداية الستينات توقف هذا المقهى وشيد مقهى (كوخ) عمي احمد بلحسين، رحمه الله، في الجهة الغربية للجامع كما فتحت  بقالة على بعد 100 متر لاتزال موجودة الى حد الساعة .
    فوق مساحة المقهى وباحة الجامع القديمين  شيد الجامع الحالي ، الذي يعد تحفة و آية في الجمال ،رغم عدم اتمام كافة أجزائه ،بحيث لازالت الأشغال قائمة لتهيئة بيت الوضوء والمدرسة القرآنية و ومصلى النساء و الساحة والسياج . وبالرغم من ذلك ، فان أبناء المشتى لا يتوانون عن أداء صلواتهم فيه كلما مروا من هنا، يسوقهم أليه حنين الماضي وشوق رؤية الأحباب والأقارب .واغتم هذه الفرصة لأذكر نفسي وأهل الخير منكم بواجب الإسهام في إتمام الأشغال وتجهيزه بحسب قدرة كل واحد منا .

     

    - المصلى : المعلم والأعلام === بقلم :عزالدين بوكحيل
     
    جامعالمصلى ويظهرمكان ا 
     
    لجامع القديم  في الأسفل


     

       

    يعودبناء الجامع الأصلي ، بحسب رواية سيدي  السعيد  بلعيشاوي ، إلى حوالي سنة 1935 .بني الجامع الحالي على إنقاذ الجامع القديم الذي تخرجت منه أجيالا من حملة القرآن كان لبعض المشائخ منها عظيم الفضل في نشره  وتعليمه في القرى المجاورة لبني حبيبي  وحتى حضائر الجهة 

           يرقد في الجزأ القديم الذي يوجد في الطابق الأرضي للمسجد الحالي سيدي أحمد بودوشة الذي انتقل إلى جوار ربه في صائغة  1954 بعدما سخر حياته لتحفيظ القران . وقد تتلمذ  برفقة سيدي بلقاسم بوكحيل على يد سيدي احمد بن اسماعيل شكاردة في جامع بو الديس الذي يقع غير بعيد باتجاه تاتوش  . للتذكير ،فان الجماعة،  وتعبيرا منها على احترامها لشخص سيدي أحمد ، اكرمت روحه بان دفنته في المكان الذي درس فيه قبل ان توافيه المنية، وهذا نزولا عند رغبته .  ودفن بجانبه سيدي احمد بن الشاوش  شرابطة   الذي كان يشغل منصب خوجة، وكان بدوره محل احترام وتقدير من قبل ابناء القرية، وتصادف يوم وفاته بيوم ممطر، فما كان من الجماعة الأ ان وارته التراب بعد الصلاة جوار أخيه وصديقه .

      تخرج علي يدي احمد بودوشة  مشائخ كان لهم باع طويل في تعليم القرآن في انحاء البلدية ، وأذكر منهم ، على سبيل المثال لا الحصر،  ابنه   سيدي محمد بودوشة ،و سيدي يوسف بوريس وسيدي عمار بوطار وأخيه محمد و سيدي السعيد  بلعيشاوي وسيدي محمد بن الطالب فريطس و سيدي علاوة بورويس وسيدي يوسف بن فيالة (سنورد نيذة عن حيانه لاجق) وآخرون ، رحم الله الموتى منهم .
    تعاقب على التدريس في جامع المصلى  وامامة الصلاة فيه  ،  قبل الاستقلال وبعده ،   كوكبة  من المشائخ الأجلاء فمنهم من وافته المنية ،طيب الله ثراه،  ومنهم من لازال على قيد الحياة ، أطال الله عمره ونفعنا بمايحمل في صدره من ذكر حكيم . ونسرد من باب التذكير لا الحصر  منهم أربعة  مشائخ   كانت لهم فضائل علينا ولولاهم لماكان لكثير من أبناء الجهة من الآيات ما يكفي  للتنفل تحية المسجد  :

     

     
    - المصلى
    سيدي الطيب شرا بطة
    يعتبر أول مدرس للجامع بحيث في شهر ماي من سنة 1954 ، جمع سيدي أحمد بودوشة،  رحمه الله، كبار القرية ليخبرهم بانه يود ان يرتاح بعد عمر من الكد والعمل وعليهم ان يجدوا شيخا آخر يواصل مهمة تعليم الناشئة . وبعد ان قبلوا بهذا القرار عن مضض ، خاطبوه بصوت رجل واحد إن يشير عليهم بمن سيتحمل عبء مواصلة المشوار بعده  ، فما كان منه الأ أن عين سيدي الطيب بشرط أن يحضروا أباه ليبث في الأمر . فحضر جدي صالح ، وما كان حضوره ليغير في الأمر شيئا ، لأن سيدي أحمد ، أخوه، قد قرر ألآ أحدا يناقش ماقاله الشيخ وأقرته الجماعة . وبدأ الشيخ بالتدريس في الجامع وواصل عمله في كتاتيب منتشرة في عدة أماكن خلال الثورة وبعد  الاستقلال ، لينصرف بعد ذلك لانشغالات الدنيا من تربية و أعالة أسرته وهو اليوم على قيد الحياة أطال الله عمر.

     
    سيدي يوسف بن فيالة: 
     
     





      
       
     
    عاشر أولاد معقل  فأحبهم وأحبوه وأصبحوا بعد ذلك أخوال أبنائه  . بالرغم من انتسابه إلى مشتى الزاوية المجاور ة، عاش طوال حياته مصاحبا و ملازما لمشايخ المصلى. وقد نشأ و ترعرع يتيم الأب في بيت من أعرق بيوت بني حبيبي « دار الفيايلة » وهو بيت جده الحاج محمد بن فيالة مقدم زاوية سيدي وارث الذي قاد انتفاضة الشمال القسنطيني عام 1871 إلى جانب مولاي الشقفة .

     تتلمذ على مشايخ بني حبيبي الذين نذكر منهم عمه سي ابراهم بن فيالة و سي اعمر بن شايطة  و سي احمد بودوشة ، الذي كان  من أنجب طلبته ،و الذي تبناه لاحقا بالمصاهرة بأن زوجه إحدى بناته. كما درس  الفقه و العقيدة على يد  علماء و مشايخ أهمهم  سيدي عمار بن فيالة من تايلمام و سيدي علي بومعيزة من بني مسلم  . كان رحمه الله مواظبا على حضور دروس و حلقات الشيخين أحمد الحبيباتني و عبد الحميد بن باديس بالجامع الأخضر كلما قادته الطريق إلى قسنطينة. اشتعل طوال حياته بتدريس القرآن و الإمامة والفتوى و الإرشاد في بني حبيبي و ما جاورها من مناطق مثل بني عيشة و بني بلعيد حيث استقر بها لسنوات.و نظرا لطيبته وسماحة خلقه  ظل شيخنا يحضى بمحبة واحترام اقرانه من المشايخ وعامة الناس من جميع مناطق الجمعة بني حبيبي  وما جاورها بحيث ظل إلى أن رحل إلى جوار ربه مقصدا للفتوى والنصيحة الدينية والدنيوية 
    - المصلى











    سيدي الحسين بور ويس 1911-21/11/1988






    قضى حياته متعلما للقرآن ومعلما له لمدة 35 سنة، قبل  وأثناء  وبعد الثورة التحريرية ألى غاية  1975 في عدة مدارس من البلدية .  كان غزير الحفظ لكتاب الله ، بحيث يضاهى الحاسوب في « الإملاء » والرد على العشرات من المريدين تتراوح مستوياتهم بين من يشق عليه حفظ الفاتحة وبين الذي لا تفصله سوى ايات عن ختم الستين  . كان يجلس رحمه الله متكئا إلى جدع « لجنانه » الكائنة في فناء الجامع ، وكان يغطي رأسه بشاش ابيض يكاد يغطي عينيه فتحسب انهما  لا تبصران أحدا و لكن لا تلبث أن  تلفحك بركات « ازرواط » كان لا يبرحه  إذا ما سولت لك نفسك بسلوك لا مفر لتقويمه غيرتلك الوسيلة البيداغوجية المثلى و التي لا يختلف في القر بفضلها اثنان من حفظة القرآن .تخرج على يديه العشرات من حفظة القرآن أو من الذين تعلموا أحرف الهجاء ، منهم امتهن التجارة ،ومنهم عمل في الأدارة وكلهم ،دون استثناء ،يذكرونه بالرجمة وطيب الذكر . كما عرف المرحوم  بالصرامة و بالحكمة في القول بحيث  لازالت  بعض اقواله تثوارث لحد الساعة .


     
    - المصلى

      

    سيدي علي بوكحيل 1908- 1982.



         
     


    لو كانت الدبلوماسية تدرس في ذلك الوقت لتحصل الشيخ رحمه الله على مقاييسها بامتياز . حفظ القرآن على يد ابيه سي بلقاسم و على يد الشيخ بولخراص ، تم سافر ألى قسنطينة ليتلقى علوم الفقه والدين  في جمعية العلماء . تولى مسؤلية التدريس في عدة كتاتيب في مختلف مداشر الجهة من أولاشبل الى أولاد معنصر وحتى في الميلية بحيث لازال أهلها من أولاد علي يذكرونه بطيب القول . كان يؤم صلاة التراويح في رمضان فيكون الدرس فرصة ليلقن شيوخ المشتى  السور القصيرة واحكام الوضوء، كما كان يقوم بتصحيح ما شاع من اخطاء في بعض احكام فقه المسائل اليومية ، اذ كان الجميع يترقب هذه الدروس التطبيقية بشغف وشيئ من الخوف  من أن يطلب منه قراءة سورة  حفظت عن طريق التلقين الخطأ فيصعب اصلاح الإعوجاج لتقدم الشخص في السن وجهله القراءة و الكتابة . و من المواقف التي كان الكبار يخشونها  هي ان يطلب الشيخ من أحدهم قراءة سورة القدر لتكرار حرف « القاف » فيها ولتعذر القراءة الصحيحة بالنسبة لبعضهم عندا لوصول إلى …  » تتنزل عليهم الملائكة و الروح فيها باذن ربهم … » . كما إن تأدية الآذان دون خطا ، أو حتى الركوع والسجود بصفة صحيحة،  كانت تشكل عند البعض عقبات لا يمنكن تخطيها الا بشق الأنفس كان الشيخ يقضي كامل وقته في القراءة والكتابة  و لسوء الحظ ولم يبق مما كتبه أو من خزانة كتب أبيه  الأ كراسة دون فيها أحكام الميراث . وتعميما للفائدة ،سأقوم بنشر الكراسة حتى تكون له صدقة جارية


    كانت هذه رحلة في ماضي بقعة تزخر بذكريات نحن أليها،  ونسعد كلما قادتنا إقدامنا الى ترابها ، وكم هي كبيرة  حسرتنا  ونحن ننتقل اليوم  بين اماكن كانت تملؤها اصوات الأطفال وهم يمرحون وبساتين  فيحاء تشتهيها العين ،ومن ذلك كله  لا نجد اليوم غير الجدوع االتي  ماتت أشجارها و اسوارا تهدمت منازلها وينابيع جفت بعد هجرها   ، لكننا مازلنا نتشبث ببصيص الأمل أن تعمر الديار ثانية لتحتضن الأهل بعد فراق.
     وفي أن انتظار ذلك ، أطلب من الجميع شد ازر القائمين على شؤون المسجد  بالتنويه بما قاموا به أولا ، و التطوع بشراء اشياء بسيطة كالمصابيح الكهربائية و الصابون و »بليغات الوضوء » وأدوات للمدرسة القرآنية.  
    تحياتي أليكم والى لقاء أخر.
                                                                                                                                                                                                                             عزا لدين بوكحيل
     
                           ملاحظة : هذه الأسطر مجرد  خاطرة اردت بها تخليد ذكرى أعلام  رحلوا ومعلم  لا زلنا نحمله في قلوبنا أينما

     

     

    تعليقك
  •      الايام


    - جويلية1830م -5جويلية1962م،132عاما هو عمر معاناة الشعب الجزائري من ويلات الاستعمار الفرنسي،وهي سنون تضحيات  شعب ،وثورته ضد عدو احتل أرضه،وقتل رجاله،وأفسد حرثه،واستغل شبابه،شعب لم تخفه العساكر،ولم تخدعه من العدو المظاهر. سأكتب لكم اليوم عن رقعة صغيرة في قلب وطني الحبيب الجزائر،محبوبة من زائرها،ساكنة في قرار مكين بين ضلوع أبنائها، تلكم هي الجمعة بني حبيبي،لكن لن أكتفي بالحديث عنشعب عشق ارض زرعها ،وعشق عطرها الفواح ،شعب بسيط طيب ارتسم بوجوه أفراده نور الصباح فارتسمت بتجاعيد وجوههم وحبات العرق خارطة الوطن ولياليه. بل سأحدثكم عن شعب عشق الزيتون والتين والرمان والبرتقال وأقام الأفراح ،شعب عشق أرضه فزين جنبات طرقاتها ووهاد غابتها بالأرواح ،شعب ضرب جذوره في عمق الوطن وأغوار التاريخ شعب أعتمد في تعليمه على مدارسه ولم  يقبل بمدارس العدو لتعليم أبنائه. واعتبر التصدي مباح،شعب ولدته تضحيات منذ القدم قاوم االوندال والبزنطيين   والرومان وجانب في تصديه آل عثمان،شعب لم ولن يرضى بأي من ينوي للعد و السماح ولم ولن يقبل بلحظات غدر العالم وتكالب القباح .

    في الوقت الذ ي كان فيه شعب فرنسا لايعرف الساعة كآلة لضبط الوقت كان سكان بني حبيبي يستعملون   محركات مائية وطواحين حجرية لطحن الحبوب.

     

    بني حبيبي التي تمتد من بود يال وجبل سدات غربا الى الطريق الوطني43شرقا،ومن بني معزوزشمالا إلى وادي إرجانة جنوبا،بدواريها حيان وأم  غريون وسكانهما البواسل،أتدرون أنهم شاركوا رجالا ونساء في مقاومة الإحثلال؟أتعلمون أن مقاومتهم استمرت مع احمد باي وبعده ابن القرية فيالة البطل؟ اتعلمون أن شبابهم شاركوا في مظاهرات 8ماي 1945م؟وأخيرا وليس آخر تجندوا في صفوف جيش التحرير إناثا وذكور منذ الفاتح نوفمبر 1954م.،ولا توجد في الجمة بني حبيبي اسرة لم تقدم شهيدا....سكان الجمعة لم يدخلوا محتشدات العدو رغم عشرات لآلاف من الغارات الجوية وملايين القذائف الصاروخية،ولم يتخلوا عن حماهم،ليس فيهم من خان، حركي واحد مجاهد... مهلا لا تندهشوافالرجل  قدم للثورة خدمات  وللناس - إنه مجاهد هو  الآخر--

    عندما حاول جيش العدو اختراق القرية بطريق تربط برج الطهر بالطريق الوطني أحضر آليات الهندسة العسكرية بحماية مشاته ومدرعاته فوجد مقاومة شرسة ولم ينجز إلا 3كلمترات مدة ستة أشهر...
     

    اليوم والجزائر تعيش نعمة الحرية والإستقلال...مازالت الجمعة تخدم نفسها،لم تنتظر الدولة ولم يمد سكانها أيديهم إلى أحد استعطافا أوطمعا،...والكثير من مسئولي الوطن لا يعرفون اسمها إلا من خلال الخريطة أو من خلال أسماء أبنائها الإطارات في مختلف القطاعات.
     لم أكن أتوقع مطلقا أن ما قدمه  من تضحيات كبيرة "بالروح والدم والمال والزمن الطويل"سيدخل ساحة النسيان !! بل كنت موقنا ان الدولة الجزائرية التي تعيش اليوم في حرية ووئام واحترام،لا يكون بين رجاله من ينسى كل بطل همام ،أجل،  اللامتوقع في هذا المجال أن نرى ثلاثة أرباع ساحة التضحيات يعانون العطش بعد خمسين عامامن استقلال الجزائر،لابسبب  تهاونهم بل بسبب ما مس قريتهم من تهميش
    وتحديدا الإلقاء بهم في "دهاليز" الأقليات "في الجزائر المبتلية اليوم بأكثر من عصبية، وأكثر من "قبلية"، وأكثر من فسادٍ، وأكثر من نهب للخيرات وغش في القيم.
    أجل ،لم أكن أتوقع أن الجمعة بني حبيبي لا تستحق التفاتة لما قدمه أهل "محسن"، و"الطيانة"، و"أولاد معنصر"، و"تسبيلانت"، و"تمزارت"و" الحوش وحيان" و"أولاد معقل " و" بني معزوز" و"الزاوية"من تضحيات وشهدا ء بالجملة.
     لا شك أن " الجمعة بني حببي"   بطبيعتها الجبلية الغابية ،جميلةٌ خلابة وأكثر، ولكن الطبيعة ليست جميلة بذاتها ولذاتها،فجمالها يتممه سرور أبنائها وسعادتهم بما يمنحون من تقدير جزاء تضحياتهم، فما لعمل ؟؟!
     

    فتحية لأهلنا في عيد استقلال الجزائر... 


                                                                              الكاتب

                                                                        عز ا لدين بوكحيل


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم