• تعرض للضرب المبرح من قبل مجموعة من الشبان

    احتجزت مجموعة من الشبان الذين تتراوح أعمارهم مابين (18و20) سنة  كهل في العقد الرابع من عمره عقب ضبط هذا الأخير من قبل هؤلاء الشبان وهو بصدد الدخول الى منزل احدى جاراتهم وذلك بوسط بلدية الجمعة بني حبيبي التي تبعد بنحو (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل.

    وحسب بعض المصادر فان الشبان المذكورين أقاموا كمينا محكما للمعني بعد أن راودتهم شكوك حول وجود علاقة بينه وبين صاحبة البيت المذكور قبل أن يقبضوا عليه متلبسا في ساعة متأخرة من الليل أين قاموا باحتجازه قبل أن يعتدوا عليه بالضرب وربطه بجذع احدى الأشجار المتواجدة بالمنطقة التي شهدت هذه الحادثة،ولم يطلق سراح المعني بحسب ذات المصادر الا بعد تدخل بعض العقلاء والذين جنبوا الكهل المذكور نهاية أسوأ خاصة في ظل حالة الغليان التي كان عليها محتجزوه فيما لم تذكر مصادرنا أي شيئ بشأن مصير المرأة التي يكون المعني على علاقة بها والتي ذكرت بعض المصادر بأنها أرملة وأم لطفلين لايتجاوز سن أكبرهما السبع سنوات .

    أ. أيمن

                                                                                            المصدر   


    3 تعليقات
  • نقل إلى العاصمة بغرض مواصلة العلاج

    تعرض طفل يدرس بالسنة الرابعة ابتدائي الى شلل مفاجئ وذلك بعد تلقيه لحقنة ضد داء الكلب على مستوى عيادة قرية بلغيموز التابعة اداريا لبلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل . - طفل يصاب بالشلل بعد تطعيمه بحقنة ضد داء الكلب بالعنصر
    وحسب مصادر مطلعة فان الطفل المذكور الذي ينحدر من العاصمة  والذي جاء الى قرية بلغيموز بغرض قضاء العطلة الربيعية رفقة أهل والدته  تعرض مع بداية الأسبوع لهجوم من طرف كلب متشرد مما جعل أقاربه ينقلونه الى مستوصف القرية بغرض تلقي حقنة ضد داء الكلب خاصة وأنه أصيب بجروح في بعض أنحاء جسمه بيد أن الضحية أضحى عاجزا تماما عن الحركة مباشرة بعد تلقيه لهذه الحقنة حيث أصيبت رجلاه بشلل شبه تام مع ارتفاع كبير في درجة حرارته وهو مادفع بأسرته الى نقله على جناح السرعة الى العاصمة أين يقطن والده بغرض معرفة الأسباب التي أوصلته الى هذه الحالة .وقد أكدت الفحوصات التي أخضع اليها الطفل الضحية وكذا التحاليل التي أجريت على دمه بأن الحقنة التي تلقاها في المستوصف المذكور كانت السبب المباشر في اصابته بالشلل المذكور وأن هذه تركيز الحقنة المذكورة كان أقوى من سن الطفل وهو ماتسبب في هذه المضاعفات الخطيرة التي أدخلت عائلة الضحية في حزن ومعاناة كبيرين بعدما تحولت فرحة الطفل بقضاء العطلة الربيعية الى جانب عائلة والدته الى مأساة يجهل كيف ومتى ستنتهي .

                                                                                                            المصدر 


    تعليقك
  • نقل الى مستشفى الميلية في حالة خطيرة ...

     تعرض كهل في حوالي العقد الرابع من عمره عشية أول أمس الخميس  الى اعتداء خطير من قبل مجهولين على مستوى منطقة “الملاقي” التابعة لبلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل .

    وحسب مصادر من عين المكان فان الضحية الذي كان في جولة بالمنطقة تعرض لإعتداء خطير من قبل مجهولين على مستوى المكان المسمى “الملاقي” المتواجد على الطريق الولائي الرابط بين بلدية العنصر وقرية المحارقة حيث تلقى الضحية وابلا من الطعنات على مستوى الوجه والرأس وهو ماجعله يفقد كميات معتبرة من الدم من جراء النزيف الحاد الذي تعرض له .وقد نقل الضحية من قبل أحد الأشخاص باتجاه مقر فرقة الدرك الوطني لبلدية العنصر أين قدمت له الإسعافات الأولية من قبل عناصر الفرقة قبل أن تتدخل مصالح الحماية المدنية المتمركزة بقرية بلغيموز بطلب من أفراد الدرك من أجل نقل المعني باتجاه مستشفى بشير منتوري بالميلية وهو في حالة يمكن وصفها بالحرجة فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا في هذا الإعتداء الخطير الذي تبقى أسبابه مجهولة و الذي كاد أن يودي بحياة شخص لولا العناية الإلهية . 

     

     

    م/مسعود

                                                                                                                                                       المصدر  


    تعليقك
  • نفذها شابان واستوليا على أكثر من 200 مليون من الحلي

      وحسب المصادر فان هذه العملية  التي هزت الرأي العام بالبلدية المذكورة وكذا البلديات المجاورة نفذها شابان مجهولان حيث هاجما في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال محلا لبيع المجوهرات والذي يقع على بعد أمتار معدودة من مقر البلدية .

      وقاما مباشرة بعد دخولهما للمحل بتقييد حركة صاحب هذا الأخير حيث تولى أحدهما شل حركة المعني باستعمال خنجر وكذا «شاقور» مهددا اياه بالموت ان هو أطلق عقيرته للصراخ فيما تولى الشخص الثاني عملية جمع ماتيسر من الحلي بمختلف أنواعها من خلال كسر واجهة المحل وجمع الحلي التي كانت بداخلها في كيس بلاستيكي قبل أن يطلق الشابان المهاجمان ساقيهما للريح وسط ذهول وصدمة صاحب المحل الذي شرع في الصراخ بغرض لفت انتباه المارة الذين تدخلوا لمعرفة حقيقة مايجري مع الضحية وهي الفترة التي استغلها الجانيان للإبتعاد عن مسرح الحادثة من خلال التوجه نحو العمارات التي تقع غير بعيد عن مسرح الحادثة أين رموا بالأسلحة البيضاء التي استعملوها في الهجوم وفي مقدمتها «الشاقور» التي عثر عليها بأحد المساحات الخضراء التي مر عبرها الشابان المهاجمان، ورغم تدخل مصالح الأمن ممثلة في أفراد فرقة الدرك الوطني التابعة لبلدية الجمعة في محاولة لإقتفاء أثر الجانيين الا أن هذين الأخيرين اختفيا عن الأنظار بعدما سلكا الطريق المؤدي باتجاه الطريق الوطني رقم (43) ومعهما كمية الذهب التي استوليا عليها من محل الضحية والتي قدرت قيمتها المالية  حسب بعض المصادر بأكثر من (200) مليون سنتيم    وفيما فتحت فرقة الدرك الوطني تحقيقا موسعا حول هذه العملية غير المسبوقة .

    وذكر شهود عيان بأن أحد الجناة شوهد في الصباح الباكر بالقرب من متوسطة حسين رويبح التي تقع على بعد أمتار قليلة من المحل الذي استهدفه الجانيان وأن هذين الأخيرين قد يكونا قد استغرقا عدة أيام في التحضير لعملياتهما اللصوصية  من خلال رصد تحركات صاحب المحل المسروق  والذي يشكو من عارض صحي على مستوى إحدى قدميه مما زاد في ثقة الجانيين حول إمكانية السيطرة عليه وشل حركته  لحظة خلو المحل من الزبائن . يذكر أن بلدية زيامة منصورية الواقعة على بعد (42) كلم إلى الغرب من عاصمة الولاية جيجل كانت قد شهدت حادثة مماثلة نهاية السنة الماضية حيث تمكن لص مجهول من الاستيلاء على أكثر من مليار من الحلي بعد تقليده لمفاتيح هذا الأخير واستغلال فرصة توجه صاحبته لتناول وجبة الغذاء لمهاجمته والاستيلاء على كل ماكان بداخله من حلي ومجوهرات .

    م.مسعود

                                                                                                                    المصدر 


    تعليقك
  • نقلت على جناح السرعة إلى مستشفى الميلية

    نجت فتاة في الثانية والعشرين من العمر تدعى «ب. ف» من موت محقق ببلدية الجمعة بني حبيبي (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل وذلك بعد استنشاقها لغاز ثاني أكسيد الكاربون المتسرب من آلة طبخ «طابونة» وذلك بحمام مسكنها العائلي .

    وحسب بعض المصادر فان الفتاة المذكورة  كانت بصدد أخذ حمام  بمنزلها العائلي حيث أدخلت معها الى حمام البيت جهاز طبخ أو مايعرف «بالطابونة» من أجل تسخين الحمام دون أن تنتبه الى افراز هذه الأخيرة لغاز كثيف جراء العطب الذي أصابها ماأدى الى اصابة الفتاة باختناق مفاجئ وسقوطها على أرضية الحمام بعد لحظات  من دخولها اليه ، وقد انتبه بعض أفراد عائلة الضحية الى استغراقها لوقت طويل داخل الحمام مما دفع بهم الى مناداتها بغرض معرفة حقيقة مايجري معها بيد أنهم تفاجؤوا بعدم ردها على النداءات الموجهة لها مما دفع بوالدها الى كسر باب الحمام ليعثر على فلذة كبده ممدة على أرضية هذا الأخير وهي فاقدة تماما للوعي مادفع به الى نقلها على جناح السرعة الى مستشفى بشير منتوري بالميلية أين قدمت لها الإسعافات الضرورية لتسترد وعيها بعد أكثر من ساعة من وصولها الى المستشفى متجاوزة بذلك خطر الموت الذي كان قاب قوسين أو أدنى منها بحسب مصادر مقربة من عائلتها .

     

    م/مسعود                                                                                    
                                                                                                                        المصدر  

     


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم