• ألحقت بها أضرارا معتبرة

    استقبلت احدى العيادات الخاصة بجيجل خلال الثماني  والأربعين ساعة الفارطة طفلة في الحادية عشر من العمر وذلك بغرض علاج الحروق التي تعرضت لها هذه الأخيرة والناجمة عن تعرض الضحية وهي تلميذة في الصف الخامس الإبتدائي لعملية كي بواسطة شوكة أكل  أو مايعرف في اللغة الشعبية «بالفرشيطة» من قبل أمها الغاضبة .- أم تكوي ابنتها «بفرشيطة» عقابا لها على تبولها اللاّإرادي بالجمعة بنى حبيبي

     وذكر مصدر طبي بأن والدة الضحية اغتاضت كثيرا من ابنتها التي تعاني من مرض مزمن وهو التبول اللا ارادي وهو ماجعل هذه الأم تعاقب ابنتها في الكثير من المرات في محاولة لدفعها الى الإقلاع عن هذه العادة قبل أن تقدم تحت طائلة الغضب الشديد على معاقبة ابنتها بشكل غير انساني من خلال كي مناطق في جسدها بواسطة شوكة أكل ملحقة بها أضرار جسدية ومعنوية كبيرة .وقد تدهورت حالة الطفلة المقبلة على امتحان نهاية المرحلة الإبتدائية بعد مرور (24) ساعة على تعرضها لهذا الاعتداء الشنيع مما دفع بوالدتها الى  نقلها الى احدى العيادات الخاصة من أجل علاجها من الحروق والجروح التي لحقت بجسدها النحيف خاصة بعد ظهور انتفاخ كبير على مستوى المناطق التي تعرضت للكي ناهيك عن تقرحات وصفها المصدر الطبي بالخطيرة ناهيك عن تعرض الضحية لأضرار نفسية كبيرة من جراء العقاب الذي لحق بها من أقرب الناس اليها وهي أمها التي لم تكن  تدرك على مايبدو خطورة فعلتها الا بعدما انزاحت غمامة الغضب عن مخيلتها لتدرك بأنها ارتكبت جريمة في حق فلذة كبدها التي سيكون من الصعب عليها تجاوز مخلفات مثل هذا الفعل وهي التي ستشارك بعد أيام في امتحان مصيري من أجل الانتقال الى المرحلة المتوسطة

                                          

                                                                                            المصدر 


    1 تعليق

  • عرف الطريق الفرعي المؤدي الى قرية “بني وجهان” التابعة لبلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل مساء أول أمس حادث سير خطير أسفر عن اصابة شابين بجروح خطيرة . 

    وحسب المصادر فان الحادث المذكور تسببت فيه درجتان ناريتان كانتا تسيران في الإتجاه المعاكس حيث فقد سائق احداهما التحكم في دراجته على مستوى مفترق الطرق المؤدي الى قريتي “بني مسلم وبني وجهان” مما جعل هذه الأخيرة تصطدم بعنف بالدرجة الثانية التي كانت تسير في الإتجاه المعاكس وهو الإصطدام الذي أدى الى اصابة سائقي الدراجتين  وهما شابان في العقد الثاني من عمرهما   بجروج خطيرة حيث تحدثت مصادر من عين المكان عن اصابة أحدهما بكسور متعددة في الأطراف فيما أصيب الثاني بجروح مختلفة على مستوى الرأس والقفص الصدري .وقد تدخلت فرقة تابعة للحماية المدنية من أجل نقل ضحيتي هذا الحادث الى مستشفى بشير منتوري بالميلية وهما في حالة وصفت بالخطيرة فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا في هذا الحادث الخطير .

                                                                                                               المصدر  


    تعليقك

  • تعرضت احدى العاملات بورشة للخياطة تقع باقليم بلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل أمس الأول الى حادث خطير أسفر عن بتر أحد أصابع هذه العاملة وهي فتاة  لايتجاوز سنها ال»24» سنة .- آلة خياطة تتسبب في بتر أصبع فتاة بالجمعة بني حبيبي

     وأكدت مصادر مطلعة بأن الفتاة المذكورة كانت بصدد تشغيل آلة الخياطة التي تعمل عليها على مستوى الورشة التي تشغلها بيد أنها دخلت في حديث جانبي مع احدى زميلاتها بالمعمل المذكور دون أن تنتبه الى موضع أصبعها الذي كان تحت القاطعة الخاصة بآلة الخياطة ماتسبب في اختراق هذه الأخيرة لأصبع الفتاة والحاقها أضرار كبيرة به ولو أن مصدر آخر تحدثت من جهته عن القطع الكلي للأصبع المتضرر رغم تد خل بعض عمال الورشة التي تعمل بها الضحية ونقلها عل جناح السرعة الى مستشفى بشير منتوري بالميلية من أجل تلقي العلاج الضروري .يذكر أن بلدية الجمعة بني حبيبي قد تحولت خلال السنوات الأخيرة الى قبلة حقيقية لمحترفي الخياطة بشتى أنواعها وذلك بفعل العشرات من معامل الخياطة التي تم فتحها بهذه البلدية والتي يعمل أغلب منتسبيها وخاصة  النساء في ظروف صعبة وذلك  في ظل حرمانهم من التأمين مما يشكل خطورة على مستقبلهم في حالة تعرضهم لحوادث مهنية

     م.مسعود

                                                                                                                                                  المصدر 


    تعليقك
  • بعد مكوثه بالعناية المركزة لمدة يومين

     لفظ شاب على مشارف العقد الثالث من العمر أنفاسه الأخيرة بمستشفى جيجل وذلك بعد (48) ساعة من نقله الى هذا الأخير اثر حادث المرور الذي تعرض له مع بداية الأسبوع بالطريق الفرعي المؤدي الى قرية “بني مسلم” التابعة لبلدية العنصر (42)كلم الى الشرق من عاصمة  ولاية جيجل   .

     وحسب بعض المصادر فان الضحية الذي ظل يصارع الموت على مستوى مصلحة العناية المركزة كان قد أصيب في حادث مرور وقع له يوم الأحد الماضي بالطريق المؤدي الى قرية “بني مسلم” لما كان يسير على حافة هذا الطريق حيث صدمته سيارة سياحية كانت تسير بسرعة جنونية ملحقة به اصابات بالغة خاصة على مستوى الرأس والأطراف ، وحسب ذات المصادر فان صاحب السيارة الذي أصيب بدوره باصابات بليغة اثر انقلاب مركبته كان في حالة غير طبيعية بعدما أثبتت التحاليل ارتفاع نسبة الكحول في دمه وهو ماجعله يفقد التحكم في مركبته ناهيك عن كونه غير ملم بقواعد السياقة بحكم حصوله على رخصة القيادة قبل فترة فقط بل أن مصادرآخرى أكدت “لآخر ساعة” بأن هذا الأخير لم تكن لديه رخصة أثناء ارتكابه للحادث بعدما سحبت منه في أحد الحواجز الأمنية . وقد شيعت جنازة الضحية أمس .

     م. مسعود

                                                                                                                                                         المصدر  


    تعليقك
  • فيما رجحت بعض المصادر فرضية إصابته بسكتة قلبية

    لقي شخص في العقد الخامس من عمره مصرعه ببلدية الجمعة بني حبيبي التي تبعد بنحو (40) كلم عن عاصمة الولاية جيجل وذلك في ظروف غامضة ، حيث عثر عليه من قبل عائلته وهو جثة هامدة وذلك على مستوى احدى المناطق  القريبة من مقر البلدية .

    وحسب بعض المصاد فان الضحية خرج الى الغابة القريبة من مقر سكناه في مهمة رعي بيد أن رجوعه الى المنزل العائلي تأخر عن موعده وهو مادفع بعائلة هذا الأخير الى الإتصال به هاتفيا بيد أن هاتفه كان يرن دون  أي رد من صاحبه مازاد من قلق عائلة الفقيد التي تحركت في كل الإتجاهات من أجل البحث عنه وهي التحركات التي أثمرت بالعثور على جثة الضحية على مستوى احدى الغابات القريبة من مسكنه العائلي .        

      م.مسعود

                                                                                                               المصدر 


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم