• كانت بصدد القيام ببعض الأشغال

    نجا بناء في العقد الثالث من العمر من موت محقق بعد سقوطه من سطح  بناية في طور الإنجاز ببلدية الجمعة بني حبيبي (40) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل .

    وحسب بعض المصادر فان الضحية كان بصدد القيام ببعض الأشغال على مستوى البناية المذكورة رفقة عدد آخر من الرفقاء بيد أنه فقد توازنه ليسقط من علو شاهق فاق العشرين مترا ، ومن حسن حظ الضحية أنه سقط فوق كومة من الرمل وهو ماخفف من حجم الصدمة التي تلقاها  ومع ذلك فقد تعرض لكسور مختلفة على مستوى الأطراف اضافة الى اصابته على مستوى الرأس وهي الإصابات التي استدعت نقله على جناح السرعة الى مستشفى محمد الصديق بن يحيى بالميلية من قبل رجال الحماية المدنية حيث تحدثت مصادر طبية عن تحسن حالته الصحية وتجاوزه لمرحلة الخطر بعدما ظن الكثيرون بأنه سيفقد حياته بالنظر الى العلو الشاهق الذي سقط منه علما وأن ورشات البناء بالبلدية المذكورة والتي يديرها في الغالب بناؤون قادمون من ولاية ميلة المجاورة شهدت العديد من الحوادث خلال الفترة الماضية والتي ذهب ضحيتها شبان يافعون لايتوفرون على أبسط الوسائل التي تسمح لهم بمواجهة مخاطر المهنة .


                                                                                                             المصدر 


    تعليقك
  • بعد اصابته بنوبة هستيرية

    تعرض طفل في الخامسة من العمر الى اعتداء خطير من قبل شقيقه وذلك ببلدية الجمعة بني حبيبي التي تبعد بنحو (40) كلم عن  عاصمة ولاية جيجل . 

    وحسب مصادر مأذونة فان الحادثة وقعت على مستوى البيت العائلي للضحية حيث دخل هذا الأخير في ملاسنات مع شقيقه حول بعض الأمور المنزلية قبل أن يتطور الخلاف بينهما الى عراك جسدي وهو العراك الذي دفع بالشقيق الأكبر الى حمل زجاجة للمشروبات الغازية وتكسيرها على رأس شقيقه الذي أصيب بجروح معتبرة على مستوى الوجه والرأس ، وحسب مصادر  «آخر ساعة» فان المعتدي له سوابق في هذا المجال بحكم تعرضه لنوبات هيستيرية من حين الى آخر وهو مايفسر قيامه بهذا الفعل الذي كلف شقيقه خمس غرزات على مستوى المنطقة التي أصيب فيها في حين تعرض بقية أفراد عائلة الضحية لحالة من الفزع وخاصة والدته التي أغمي عليها من هول المشهد الذي عاشته والذي كان بطله أحد أبنائها الذي تعذر التبليغ عنه لدى مصالح الأمن بعد معالجة القضية من قبل أفراد العائلة المذكورة .


    تعليقك
  • أضطررن لقطع عشرات الكيلومترات للبحث عنها ...

    شنت العشرات من نساء بلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل منذ  أمس الأول سلسلة من الإحتجاجات وذلك بسبب غياب لقاحات الأطفال على مستوى المركز الصحي التابع لهذه البلدية وغياب أي تجاوب من القائمين على هذا الأخير مع مطالب سكان البلدية الداعية الى تزويد المركز بما يكفي من هذه اللقاحات .- نساء العنصر يواصلن احتجاجتهن بسبب غياب لقاحات الأطفال

     وقد صعدت بعض نساء العنصر وكذا أزواجهن من لهجتهم تجاه القائمين على المركز الصحي بهذه البلدية بعد تواصل غياب لقاحات الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين شهر وعشرة أشهر عن المركز الصحي التابع للبلدية المذكورة والذي جعل العشرات من النسوة يهمن على وجوههن بحثا عن هذه اللقاحات بأماكن أخرى وخاصة بقرية بلغيموز المجاورة وكذا ببلدية الجمعة بني حبيبي بل منهن من أضطررن الى قطع العديد من الكيلومترات بحثا عن هذه اللقاحات التي نضبت في لمح البصر ولم يعد لها وجود بالمركز الصحي للعنصر رغم الطلب الكبير عليها من قبل سكان البلدية . ولعل مازاد في تدمر سكان بلدية العنصر وبالأخص نسوتها هو الإجابات الغير مقنعة للقائمين على المركز الصحي والذين لم يكلفوا أنفسهم عناء شرح الأسباب التي أدت الى غياب اللقاحات بهذا الفضاء الصحي على عكس بقية أترابه ببلديات ومدن الولاية الأخرى حيث يكتفي هؤلاء في كل مرة باخبار النساء الذين نقلوا أبناءهم من أجل القيام منحهم اللقاحات الدورية المتعارف عليها بأن هذه الأخيرة مفقودة وأنهم لايعلمون الأسباب التي أدت الى هذه الندرة وهو مازاد في تذمر هؤلاء المواطنين الذين نندوا بهذه الخرجة غير المتوقعة والتي من شأنها تهديد صحة أبنائهم خاصة وأن الكثير منهم فوتوا موعد تلقي هذه اللقاحات التي لابديل عنها للوقاية من الكثير من الأمراض الخطيرة التي تنتشر بين الرضع والأطفال خاصة وأن تدارك هذه المواعيد يبقى غير ممكن من الناحية العلمية اذا فات موعد أخذ مثل هذه اللقاحات .هذا وقد هدد العشرات من الآباء والأمهات على مستوى بلدية العنصر بتصعيد الموقف مع القائمين على المركز الصحي بهذه البلدية اذا لم يجد هؤلاء حلا نهائيا لمشكل اللقاحات ولم تعالج القضية قبل مطلع الأسبوع المقبل خاصة وأن صبرنا يقول هؤلاء قد نفذ ولم نعد مستعدين لتحمل المزيد في ظل تجاهل الجميع لهذه المشكلة التي باتت حديث العام والخاص ببلدية العنصر وضواحيها . 


                                                                                           المصدر  


    تعليقك
  • رش جسمه بالبنزين محاولا إضرام النار فيه

    حاول، صباح الخميس، في حدود الساعة الحادية عشر، طالب جامعي يدعى "ر.ع.غ" ينحدر من ولاية سطيف، ويدرس سنة ثالثة علوم سياسية وعلاقات دولية، الانتحار حرقا، بعدما رش جسمه بالبنزين محاولا إضرام النار فيه، لكن تدخل الطلبة حال دون تنفيذه لفعل الانتحار.- طالب بجامعة جيجل يحاول الانتحار حرقا بعدما أهانه عون أمن

    الطالب وحسب تصريحات أصدقائه للشروق اليومي، التي كانت حاضرة بعين المكان، أقدم على محاولة الانتحار بعد تعرضه للإهانة والاستفزاز من قبل عون أمن، يعمل داخل جامعة محمد الصديق بن يحيى بتاسوست، بعد تلاسن وقع بين الطرفين عند محاولة الطلبة، أمس غلق، باب كلية الحقوق والعلوم السياسية والعلاقات الدولية، معلنين بذلك عن دخولهم في إضراب مفتوحا عن الدراسة، احتجاجا على المشاكل البيداغوجية التي تتخبط فيها الجامعة مند مدة.

     يذكر أن مصالح الحماية المدنية وعناصر الدرك الوطني تدخلوا بسرعة وساهموا في تهدئة الوضع، حيث تم نقل الطالب الذي حاول الانتحار إلى داخل إدارة الكلية لمنع وقوع انزلاقات أخرى، خاصة أن الحادثة خلفت حالة استياء كبيرة لدى الطلبة، الذين كشفوا للشروق بأن الشاب كان هدد بالانتحار أول أمس، بعد تعرضه لاعتداء من قبل أحد المسئولين يعمل بإدارة الكلية.


                                                                                                          المصدر 


    تعليقك
  •  

    عائلته أكدت إحالة القضية على العدالة

     شهدت متوسطة محمد البشير الإبراهيمي بقرية بلغيموز التابعة لبلدية العنصر (42) كلم الى الشرق من عاصمة ولاية جيجل نهاية الأسبوع المنصرم حادثا خطيرا تمثل في اعتداء مدير هذه المؤسسة التعليمية بالضرب على تلميذ يدرس في السنة الثانية متوسط وهو الإعتداء الذي تسبب في الحاق أضرار معتبرة بهذا الأخير وادخاله المستشفى لعدة ساعات بفعل الإصابات التي لحقت به من جراء هذا الإعتداء .- مدير يعتدي على تلميذ ويدخله المستشفى بالعنصر

     وذكر أحد أفراد عائلته  بأن التلميذ المذكور والذي كان في ساحة المتوسطة رفقة عدد آخر من التلاميذ قد تعرض لعقاب شديد من قبل مدير المؤسسة الذي لم يهضم عدم التحاق بعض التلاميذ بحجرات الدراسة نتيجة الإضراب الذي دخله أساتذة هذه المؤسسة وهو ماجعله يوجه عدة ضربات للتلميذ الضحية على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه ماجعل الأخير يغادر أسوار المؤسسة التعليمية تحت تأثير هذه الضربات بيد أنه سقط على بعد أمتار قليلة من الباب الخارجي للإكمالية التي يدرس بها متأثرا بالضربات التي تلقاها ماجعل بعض المارة يتدخلون من أجل انقاده قبل أن يقوموا باستدعاء رجال الحماية المدنية الذين قاموا بنقل التلميذ المدعو «س.ع» والذي لايتجاوز سنه ال»14» سنة الى مستشفى بشير منتوري وهو في حالة يرثى لها بعد أن تقيأ لعدة مرات ، لتقدم له الإسعافات الأولية من قبل الطاقم الطبي للمستشفى الذي أكد خطورة الضربات التي تلقاها الضحية خاصة وأنه كان قد خضع لعملية جراحية منذ فترة ليست بالطويلة . 

    هذا وأكد عم التلميذ المذكور بأنه سيقوم بعرض هذا الأخير على الطبيب الشرعي مع بداية الأسبوع بعد اطمئنانه على سلامته قبل أن يحيل القضية على العدالة لاحقا وذلك حتى يأخذ كل ذي حق حقه بحسب تصريحات المعني الذي أكد بأن ابن أخيه لازال يعيش موجة من الهيستيريا بسبب الإعتداء الذي تعرض له وأنه لم يكن يستحق كل ذلك العقاب الذي ألحق به أضرارا نفسية وجسمانية كبيرة .

                                                                                                                   المصدر  

     


    تعليقك


    تتبع مقالات هذا القسم
    تتبع تعليقات هذا القسم